All commentaries

تفسير الجلالين

Al-Jalālayn

المحلي والسيوطي (ت ٨٦٤/٩١١ هـ)

A brief gloss on each phrase — the shortest complete commentary, and the usual first one.

At-Taḥrīm 66:4 Juzʾ 28 Page 560

‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

If you two [wives] repent to Allah, [it is best], for your hearts have deviated. But if you cooperate against him - then indeed Allah is his protector, and Gabriel and the righteous of the believers and the angels, moreover, are [his] assistants.

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ حَفْصَة وعائِشَة ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ مالَتْ إلى تَحْرِيم مارِيَة أيْ سَرَّكُما ذَلِكَ مَعَ كَراهَة النَّبِيّ ﷺ لَهُ وذَلِكَ ذَنْب وجَواب الشَّرْط مَحْذُوف أيْ تَقَبُّلًا وأَطْلَقَ قُلُوب عَلى قَلْبَيْنِ ولَمْ يُعَبِّر بِهِ لِاسْتِثْقالِ الجَمْع بَيْن تَثْنِيَتَيْنِ فِيما هُوَ كالكَلِمَةِ الواحِدَة ‏‏ ‏‏‏‏‏ بِإدْغامِ التّاء الثّانِيَة فِي الأَصْل فِي الظّاء وفِي قِراءَة بِدُونِها تَتَعاوَنا ‏‏‏‏ أيْ النَّبِيّ فِيما يَكْرَههُ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ فَصْل ‏‏‏‏‏ ناصِره ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ أبُو بَكْر وعُمَر رَضِيَ اللَّه عَنْهُما مَعْطُوف عَلى مَحَلّ اسْم إنْ فَيَكُونُونَ ناصِرِيهِ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ بَعْد نَصْر اللَّه والمَذْكُورِينَ ‏‏‏‏ ظُهَراء أعْوان لَهُ فِي نَصْره عَلَيْكُما

The same ayah, in another commentary

At-Taḥrīm 66:4