All commentaries

الهداية إلى بلوغ النهاية

Makkī ibn Abī Ṭālib

مكي بن أبي طالب القيسي (ت ٤٣٧ هـ)

Meaning, readings and rulings in one pass, from a great reciter.

Yūsuf 12:95 Juzʾ 13 Page 246

‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

They said, "By Allah, indeed you are in your [same] old error."

Read in the muṣḥaf

قوله: ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏ إلى قوله ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ المعنى: أن يوسف لما أعلم إخوته بنفسه سألهم عن حال أبيهم، فقالوا: ذهب بصره من الحزن، فعند ذلك أعطاهم قميصه، وأمرهم أن يلقوه على وجه أبيهم.

‏‏‏ ‏‏‏‏‏: أي: يَعُدْ بصيراً.

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏: أي: جيئوني بهم.

قيل: إن القميص كان من الجنة كساه الله عز وجل إبراهيم حين ألقي في النار.

وقوله: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أي خرجت من مصر، يعني: عير بني يعقوب.

ذكر أن الريح استأذنت ربها في أن تأتي يعقوب بريح يوسف، قبل أن يأتيه البشير، فأذن لها، فأتته [به] من مسيرة ثمان ليال، فقال: ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏.

وقوله: ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏، (أي): تسفهون، فتقولون: ذهب عقلك.

وقيل: معناه: لولا أن تكذبون، قاله السدي، والضحاك.

‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏، أي: في خطئك.

قال له ذلك من بقي من ولده.

ثم قال تعالى: مخبراً لنا عن حال يعقوب إذ جاءه البشير بأمر يوسف: ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏: وكان البشير يهوذا أخا يوسف لأبيه ﷺ.

قال السدي: لما قال يوسف ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏. قال يهوذا بن يعقوب: أنا ذهبت إلى يعقوب بالقميص، مُلَطَخاً بِالدَّم، وقلت له: إن يوسف أكله الذئب. فالآن أذهب أنا بالقميص، فأخبره أنه حي، فأفرحه كما أَحْزَنْتُهُ.

قوله: ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏: أي: (ألقى) القميص على وجه يعقوب، فعاد بصره، بعدما كان عمي. فقال لمن حضره من ولده: ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ إنه سيرد علي ولدي يوسف ويجمع بيني وبينه، وأنتم لا تعلمون من ذلك شيئاً.

وروي أن يعقوب قال للبشير: "هون الله عليك غصص الموت"، كأنه استقال له أن يكافأه بشيء من عرض الدنيا.

وروي أيضاً عن سفيان، أنه قال: لما جاء البشير إلى يعقوب، قال له يعقوب: على أيِّ دين تركته؟ قال: (على دين) الإسلام، قال يعقوب: ألآن تمت النعمة وروي أنه لما التقى يوسف ويعقوب بأرض مصر، قال له يوسف: يا أبت بلغني (عنك) أنك بكيت عليّ حتى ذهب بصرك، وحزنت حتى انحط ظهرك. قال يعقوب: قد كان ذلك يا بني. قال له يوسف: أفما كانت القيامة تجمعني وتجمعك؟ قال يعقوب: بلى، ولكن تخوفت أن تبدل دينك فلا تلقني.

The same ayah, in another commentary

Yūsuf 12:95