All commentaries

الهداية إلى بلوغ النهاية

Makkī ibn Abī Ṭālib

مكي بن أبي طالب القيسي (ت ٤٣٧ هـ)

Meaning, readings and rulings in one pass, from the great Andalusian reciter.

Āl ʿImrān 3:87 Juzʾ 3 Page 61

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

Those - their recompense will be that upon them is the curse of Allah and the angels and the people, all together,

Read in the muṣḥaf

قوله ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ الآية.

معناه: جزاء من هذه حاله لعنة الله، أي: يبعده من الرحمة ولعنة الملائكة والناس أي: يلعنهم كل من خالفهم يوم القيامة من المخلوقين كما قال: ﴿وَيَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضاً﴾ [العنكبوت: ٢٥]:

ويجوز أن يكون الناس يراد بهم من كان مؤمناً. ويجوز أن يكون أراد بهم: لعن بعضهم بعضاً في الدنيا لاختلاف أديانهم فيها.

‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أي: لا ينقص عنهم: ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أي: لا يؤخرون عن الوقت. وقيل: لا ينظرون لمعذرة يعتذرون بها.

وكل ما في القرآن من اللعنة فالخط فيها في المصحف بالهاء إلا في موضعين كتبت بالتاء: في آل عمران ﴿فَنَجْعَل لَّعْنَتَ ٱللَّهِ عَلَى ٱلْكَاذِبِينَ﴾ [آل عمران: ٦١] و [في] النور ﴿وَٱلْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ ٱللَّهِ عَلَيْهِ إِن كَانَ مِنَ ٱلْكَاذِبِينَ﴾ [النور: ٧] هذان بالتاء لا غير.

قوله ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ أي: استثنى من تاب ممن ذكر قبله.

وقيل: هو ناسخ لـ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ الآية وقد ذكرناه.

ومعنى: ﴿وَأَصْلَحُواْ﴾ أي: أصلحوا أعمالهم، وقيل: معناه وعملوا الصالحات.

قوله: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ عنى بها من كفر ببعض الأنبياء قبل محمد ﷺ ثم كفروا بمحمد ﷺ فلن تقبل توبتهم عند الموت ومعاينته.

قال قتادة: عنى بها اليهود لأنهم كفروا بالإنجيل - وبعيسى عليه السلام ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ بمحمد ﷺ - والقرآن.

وقيل: عنى بها اليهود والنصارى كفروا بكتابهم، فبدلوه، ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ بمحمد عليه السلام. وقيل: كفرهم الأول هو جحدهم بمحمد ﷺ وازدادوا كفراً [أي: ذنوباً].

وقيل: هم اليهود والنصارى كفروا بمحمد ﷺ، [وازدادوا كفراً] لم يتوبوا مما فعلوا في الصحة لم تقبل توبتهم عند الموت.

وقيل: ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ماتوا على الكفر.

[و] اختار الطبري أن يكون المعنى: ثم ازدادوا كفراً بما أصابوا من الذنوب، لن تقبل توبتهم من ذنوبهم التي أصابوها في كفرهم حتى يتوبوا من كفرهم بمحمد ﷺ والآية عنده عنى بها اليهود.

The same ayah, in another commentary

Āl ʿImrān 3:87