All commentaries

الجدول في إعراب القرآن

Maḥmūd Ṣāfī

محمود صافي (ت ١٤٣٧ هـ)

Every clause parsed in order, then the morphology and the figures set out separately.

Al-Fīl 105:2 Juzʾ 30 Page 601

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏

Did He not make their plan into misguidance?

Read in the muṣḥaf

* الإعراب:

(الهمزة) مثل الأولى (في تضليل) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (عليهم) متعلّق ب (أرسل) ، (أبابيل) نعت ل (طيرا) منصوب، ومنع من التنوين لصيغة منتهى الجموع (بحجارة) متعلّق ب (ترميهم) ، (من سجّيل) متعلّق بنعت ل (حجارة) ، (كعصف) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان..

جملة: «لم يجعل ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «أرسل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة يجعل.

وجملة: «ترميهم ... » في محلّ نصب نعت ثان ل (طيرا) .

وجملة: «جعلهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أرسل.

* الصرف:

(2) تضليل: مصدر قياسيّ للرباعيّ ضلّل، وزنه تفعيل.

(3) أبابيل: اسم جمع لا واحد له من لفظه، وقيل واحده إبّول زنة سنّور أو أبّول زنة عصفور أو إبّيل زنة سكّين أو إبّال زنة مفتاح.

(5) عصف: اسم لورق الزرع أو حطامه على وزن المصدر فعل بفتح فسكون.

(5) مأكول: اسم مفعول من الثلاثيّ أكل، وزنه مفعول.

* البلاغة:

التشبيه: في قوله تعالى «فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ» .

حيث شبههم بالعصف المأكول- وهو قش البر- لخلوه من ثمره وتطايره، أو شبه تقطع أوصالهم بتفرق أجزاء الروث الذي أكلته الدواب وراثته، فهو من تشبيه المحسوس بالمحسوس.

The same ayah, in another commentary

Al-Fīl 105:2