All commentaries

التفسير الوسيط

Ṭanṭāwī

محمد سيد طنطاوي (ت ١٤٣١ هـ)

Modern and plainly written — the sense, without the apparatus.

Al-Fīl 105:2 Juzʾ 30 Page 601

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏

Read in the muṣḥaf
التفسير الوسيط Ṭanṭāwī

والاستفهام فى قوله - تعالى -: ( أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ ) للتقرير - أيضا - أى: لقد جعل الله - تعالى - مكر أصحابا الفيل وسعيهم لتخريب الكعبة، فى ( تَضْلِيلٍ ) أى: فى تخسير وإبطال وتضييع، بأن تبرهم - سبحانه - تتبيرا ودمرهم تدميرا.والكيد: إرادة وقوع الإِضرار بالغير فى خفية، وسمى - سبحانه - ما فعله أبراهة وجيشه كيدا، مع أنهم جاءوا لهدم الكعبة جهارا نهارا.. لأنهم كانوا يضمرون من الحقد والحسد والعداوة لأهل مكة، أكثر مما كانوا يظهرونه، فهم - كما قال - تعالى -: ( قَدْ بَدَتِ البغضآء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ.. ) والمقصود بالتضليل هن: التضييع والإِبطال. تقول: ضللت كيد فلان، إذا جعلته باطلا ضائعا.