All commentaries

الجدول في إعراب القرآن

Maḥmūd Ṣāfī

محمود صافي (ت ١٤٣٧ هـ)

Every clause parsed in order, the morphology set out beside it.

Ar-Raʿd 13:27 Juzʾ 13 Page 252

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏

And those who disbelieved say, "Why has a sign not been sent down to him from his Lord?" Say, [O Muhammad], "Indeed, Allah leaves astray whom He wills and guides to Himself whoever turns back [to Him] -

Read in the muṣḥaf

* الإعراب:

(الواو) استئنافيّة (يقول) مضارع مرفوع (الذين) موصول في محلّ رفع فاعل (كفروا) فعل ماض وفاعله (لولا) حرف تحضيض (أنزل) فعل ماض مبنيّ للمجهول (على) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب (أنزل) ، (آية) نائب الفاعل مرفوع (من ربّه) جارّ ومجرور نعت لآية أو متعلّق بفعل أنزل. ..

و (الهاء) مضاف إليه (قل) فعل أمر، والفاعل أنت (إنّ) حرف توكيد ونصب- ناسخ- (الله) لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب (يضلّ) مثل يقول، والفاعل هو (من) اسم موصول مبنيّ في محلّ نصب مفعول به (يشاء) مثل يقول، والفاعل هو أي الله (الواو) عاطفة (يهدي) مثل يقول (إليه) مثل عليه متعلّق ب (يهدي) ، (من) مثل الأول (أناب) فعل ماض، والفاعل هو وهو العائد.

جملة: «يقول ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «كفروا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .

وجملة: «أنزل عليه آية ... » في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «قل ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.

وجملة: «إنّ الله يضلّ ... » في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «يضلّ ... » في محلّ رفع خبر إنّ.

وجملة: «يشاء ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) الأول.

وجملة: «يهدي ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة يضلّ.

وجملة: «أناب ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) الثاني.

(الذين) موصول في محلّ نصب بدل من الموصول الثاني (من) - أو عطف بيان ويجوز أن يكون خبرا لمبتدأ محذوف تقديره هم. (آمنوا) مثل كفروا (الواو) عاطفة (تطمئنّ) مثل يقول (قلوبهم) فاعل مرفوع.. و (هم) ضمير مضاف إليه (بذكر) جارّ ومجرور متعلّق ب (تطمئنّ) أو متعلّق بمحذوف حال من قلوبهم. ، (الله) مضاف إليه مجرور (ألا) أداة تنبيه (بذكر الله تطمئنّ القلوب) مثل تطمئنّ قلوبهم ...

وجملة: «آمنوا ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .

وجملة: «تطمئنّ قلوبهم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.

وجملة: «تطمئنّ القلوب ... » لا محلّ لها في حكم التعليل.

* البلاغة:

- العدول إلى صيغة المضارع: في قوله تعالى الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ فقد عدل عن عطف الماضي على الماضي، فلم يقل واطمأنت قلوبهم لسر من الأسرار يدق إلا على العارفين بأسرار هذه اللغة. وذلك لإفادة دوام الاطمئنان وتجدده حسب تجدد المنزل من الذكر.

The same ayah, in another commentary

Ar-Raʿd 13:27