All commentaries

الجدول في إعراب القرآن

Maḥmūd Ṣāfī

محمود صافي (ت ١٤٣٧ هـ)

Every clause parsed in order, then the morphology and the figures set out separately.

Al-Anbiyāʾ 21:107 Juzʾ 17 Page 331

‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And We have not sent you, [O Muhammad], except as a mercy to the worlds.

Read in the muṣḥaf

* الإعراب:

(الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) للتحقيق (في الزبور) متعلّق ب (كتبنا) وكذلك (من بعد) .

والمصدر المؤوّل (أنّ الأرض يرثها..) في محلّ نصب مفعول به.

جملة: «كتبنا ... » لا محلّ لها جواب قسم مقدّر.

وجملة: «يرثها عبادي ... » في محلّ رفع خبر أنّ.

(في هذا) متعلّق بخبر إنّ، والإشارة إلى القرآن (اللام) للتوكيد (بلاغا) اسم إنّ منصوب (لقوم) متعلّق ب (بلاغا) .

وجملة: «إنّ في هذا لبلاغا ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.

(الواو) عاطفة (ما) نافية (إلّا) للحصر (رحمة) مفعول لأجله منصوب يجوز أن يكون حالا من الكاف على حذف مضاف أي: ذا رحمة. ، (للعالمين) متعلّق ب (رحمة) أو متعلّق بنعت لرحمة. .

وجملة: «ما أرسلناك ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.

* الصرف:

(الزبور) ، هنا بمعنى الكتاب و (ال) جنسيّة أي كتبنا في الكتب المنزلة، وزنه فعول.

(الذكر) ، هنا بمعنى أمّ الكتاب وهو اللوح، وزنه فعل بكسر فسكون.

The same ayah, in another commentary

Al-Anbiyāʾ 21:107