All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Al-Anbiyāʾ 21:107 Juzʾ 17 Page 331

‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And We have not sent you, [O Muhammad], except as a mercy to the worlds.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ بِما ذَكَرَ وبِأمْثالِهِ مِنَ الشَّرائِعِ والأحْكامِ وغَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الأُمُورِ الَّتِي هي مَناطٌ لِسَعادَةِ الدّارَيْنِ.

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ هو في حَيِّزِ النَّصْبِ عَلى أنَّهُ اسْتِثْناءٌ مِن أعَمِّ العِلَلِ، أوْ مِن أعَمِّ الأحْوالِ، أيْ: ما أرْسَلْناكَ بِما ذُكِرَ لِعِلَّةٍ مِنَ العِلَلِ إلّا بِرَحْمَتِنا الواسِعَةِ لِلْعالَمِينَ قاطِبَةً، أوْ ما أرْسَلْناكَ في حالٍ مِنَ الأحْوالِ إلّا حالَ كَوْنِكَ رَحْمَةً لَهم، فَإنَّ ما بُعِثْتَ بِهِ سَبَبٌ لِسَعادَةِ الدّارَيْنِ ومَنشَأٌ لِانْتِظامِ مَصالِحِهِمْ في النَّشْأتَيْنِ، ومَن لَمْ يَغْتَنِمْ مَغانِمَ آَثارِهِ فَإنَّما فَرَّطَ في نَفْسِهِ وحُرْمَةِ حَقِّهِ، لا أنَّهُ تَعالى حَرَمَهُ مِمّا يُسْعِدُهُ، وقِيلَ: كَوْنُهُ رَحْمَةً في حَقِّ الكُفّارِ أمْنُهم مِنَ الخَسْفِ والمَسْخِ والِاسْتِئْصالِ حَسْبَما يَنْطِقُ بِهِ قَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏

The same ayah, in another commentary

Al-Anbiyāʾ 21:107