All commentaries

الجدول في إعراب القرآن

Maḥmūd Ṣāfī

محمود صافي (ت ١٤٣٧ هـ)

Every clause parsed in order, then the morphology and the figures set out separately.

Al-Furqān 25:7 Juzʾ 18 Page 360

‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

And they say, "What is this messenger that eats food and walks in the markets? Why was there not sent down to him an angel so he would be with him a warner?

Read in the muṣḥaf

* الإعراب:

(الواو) عاطفة (ما) اسم استفهام مبتدأ (لهذا) متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ ما (في الأسواق) متعلّق ب (يمشي) ، (لولا) حرف تحضيض وتقريع (إليه) متعلّق ب (أنزل) ، (الفاء) فاء السببيّة (يكون) مضارع ناقص منصوب بأن مضمرة بعد الفاء (معه) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف خبر يكون أو متعلّق ب (نذيرا) على أنّه هو الخبر. ، (نذيرا) حال من اسم يكون والعامل فيها الاستقرار الذي هو خبر.

والمصدر المؤوّل (أن يكون ... ) معطوف على مصدر مأخوذ من الطلب المتقدّم أي: هلّا كان نزول ملك فوجوده معه نذيرا.

جملة: «قالوا ... » لا محلّ لها معطوفة على استئناف متقدّم في الآية (4) من هذه السورة. .

وجملة: «ما لهذا الرسول» في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «يأكل ... » في محلّ نصب حال من الرسول والعامل في الحال الاستقرار العامل في الجارّ. .

وجملة: «يمشي ... » في محلّ نصب معطوفة على جملة يأكل.

وجملة: «أنزل إليه ملك) لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.

وجملة: «يكون» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.

8- (أو) حرف عطف للتخيير (إليه) متعلّق ب (يلقى) ، (له) متعلّق بخبر تكون (منها) متعلّق ب (يأكل) ، (الواو) عاطفة (إن) حرف نفي (الّا) للحصر..

وجملة: «يلقى إليه كنز» لا محلّ لها معطوفة على جملة أنزل ...

وجملة: «تكون له جنّة ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنزل.

وجملة: «يأكل ... » في محلّ رفع نعت لجنّة.

وجملة: «قال الظالمون ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة قالوا ...

وجملة: «تتّبعون» في محلّ نصب مقول القول.

* الصرف:

(الأسواق) ، جمع سوق، اسم لمكان البيع والشراء، وزنه فعل بضمّ فسكون، ويستوي فيه التذكير والتأنيث.

* البلاغة:

1- الكناية: في قوله تعالى «وَقالُوا مالِ هذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْواقِ» قوله «يَأْكُلُ الطَّعامَ» كناية عن الحدث، لأنه ملازم أكل الطعام. وقوله «يَمْشِي فِي الْأَسْواقِ» كناية عن طلب المعاش.

2- وضع الظاهر موضع المضمر: في قوله تعالى «وَقالَ الظَّالِمُونَ» .

وضع المظهر موضع ضميرهم، تسجيلا عليهم بالظلم فيما قالوه، لكونه إضلالا خارجا عن حد الضلال، مع ما فيه من نسبته صلى الله عليه وآله وسلم إلى ما يشهد العقل والنقل ببراءته منه، أو إلى ما لا يصلح أن يكون متمسكا لما يزعمون من نفي الرسالة.

The same ayah, in another commentary

Al-Furqān 25:7