All commentaries

الجدول في إعراب القرآن

Maḥmūd Ṣāfī

محمود صافي (ت ١٤٣٧ هـ)

Every clause parsed in order, then the morphology and the figures set out separately.

Ash-Shuʿarāʾ 26:220 Juzʾ 19 Page 376

‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

Indeed, He is the Hearing, the Knowing.

Read in the muṣḥaf

* الإعراب:

(الفاء) استئنافيّة (لا) ناهية جازمة (مع) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف حال من (إلها) ، ومنع (آخر) من التنوين لأنه صفة على وزن أفعل (الفاء) فاء السببيّة (تكون) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء (من المعذّبين) متعلّق بمحذوف خبر تكون.

والمصدر المؤوّل (أن تكون ... ) في محلّ رفع معطوف على مصدر مأخوذ من النهي السابق أي لا يكن منك دعوة لعبادة إله آخر فحصول العذاب لك.

جملة: «لا تدع ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «تكون ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.

(214- 215) (الواو) عاطفة في الموضعين (لمن) متعلّق ب (خفض) ، (من المؤمنين) متعلّق بحال من فاعل اتّبعك.

وجملة: «أنذر ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تدع.

وجملة: «اخفض ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة لا تدع ...

وجملة: «اتّبعك ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) .

(216) (الفاء) عاطفة (عصوك) فعل ماض مبنيّ على الضم المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين في محلّ جزم فعل الشرط ... و (الواو) فاعل، و (الكاف) مفعول به (الفاء) الثانية رابطة لجواب الشرط (ما) حرف مصدريّ أو اسم موصول في محلّ جرّ والعائد محذوف أي تعملونه. .

وجملة: «إن عصوك ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.

وجملة: «قل ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.

وجملة: «إنّي بريء ... » في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «تعملون ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) .

والمصدر المؤوّل (ما تعملون ... ) في محلّ جرّ ب (من) متعلّق ببريء.

(217) (الواو) عاطفة (على العزيز) متعلّق ب (توكّل) .

وجملة: «توكّل ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنذر ...

(218) (الذي) اسم موصول في محلّ جرّ نعت ثان للعزيز (حين) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (يراك) .

وجملة: «يراك ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) .

وجملة: «تقوم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.

(219- 220) (الواو) عاطفة (تقلّبك) معطوف على ضمير المفعول في (يراك) ، منصوب (في الساجدين) متعلق بالمصدر تقلّبك و (في) بمعنى مع، أو متعلّق بحال من ضمير الخطاب في (تقلّبك) ، أي ساجدا في الساجدين. ، (هو) ضمير منفصل في محلّ نصب توكيد للضمير المتّصل اسم إنّ على سبيل الاستعارة أو ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ خبره (السميع) ، والجملة خبر إنّ. .

وجملة: «إنّه هو السميع ... » لا محلّ لها تعليليّة.

* الفوائد:

وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ:

عند ما نزلت هذه الآية دعا رسول الله ﷺ أقاربه إلى دار عمه أبي طالب فكانوا أربعين رجلا، قد يزيدون واحدا وينقصون.

فقال: يا بني عبد المطلب، لو أخبرتكم أن خيلا بسفح هذا الجبل تريد أن تغير عليكم، أكنتم مصدقي؟ «أو كما قال» قالوا: نعم، قال: فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد ...

وفي رواية أنه قال: يا بني عبد المطلب، يا بني هاشم، يا بني عبد مناف، افتدوا أنفسكم من النار، فإني لا أغني عنكم شيئا ... !

وتختلف الروايات ولكنها جميعها تخرج من مشكاة واحدة ... !

The same ayah, in another commentary

Ash-Shuʿarāʾ 26:220