All commentaries

النكت والعيون

Al-Māwardī

أبو الحسن الماوردي (ت ٤٥٠ هـ)

The possible meanings of a verse, numbered and weighed.

Ash-Shuʿarāʾ 26:220 Juzʾ 19 Page 376

‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

Indeed, He is the Hearing, the Knowing.

Read in the muṣḥaf

قَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ فِيهِ أرْبَعَةُ أوْجُهٍ:

أحَدُها: حِينَ تَقُومُ في الصَّلاةِ، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ.

الثّانِي: حِينَ تَقُومُ مِن فِراشِكَ ومَجْلِسِكَ، قالَهُ الضَّحّاكُ.

(p-١٨٩)الثّالِثُ: يَعْنِي قائِمًا وجالِسًا وعَلى حالاتِكَ كُلِّها، قالَهُ قَتادَةُ.

الرّابِعُ: يَعْنِي حِينَ تَخْلُو، قالَهُ الحَسَنُ، ويَكُونُ القِيامُ عِبارَةً عَنِ الخَلْوَةِ لِوُصُولِهِ إلَيْها بِالقِيامِ عَنْ ضِدِّها.

قَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ فِيهِ سِتَّةُ تَأْوِيلاتٍ:

أحَدُها: مِن نَبِيٍّ إلى نَبِيٍّ حَتّى أخْرَجَكَ نَبِيًّا، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ.

الثّانِي: يَرى تَقَلُّبَكَ في صَلاتِكَ ورُكُوعِكَ وسُجُودِكَ، حَكاهُ ابْنُ جَرِيرٍ.

الثّالِثُ: أنَّكَ تَرى تَقَلُّبَكَ في صَلاتِكَ مِن خَلْفِكَ كَما تَرى بِعَيْنِكَ مِن قُدّامِكَ، قالَهُ مُجاهِدٌ.

الرّابِعُ: مَعْناهُ وتَصَرُّفُكَ في النّاسِ، قالَهُ الحَسَنُ لِتَقَلُّبِهِ في أحْوالِهِ وفي أفْعالِهِ.

الخامِسُ: تَقَلُّبُ ذِكْرِكَ وصِفَتِكَ عَلى ألْسِنَةِ الأنْبِياءِ مِن قَبْلِكَ.

السّادِسُ: أنَّ مَعْنى قَوْلِهِ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ إذا صَلَّيْتَ مُنْفَرِدًا ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ إذا صَلَّيْتَ في الجَماعَةِ، قالَهُ قَتادَةُ.

وَيَحْتَمِلُ سابِعًا: الَّذِي يَراكَ حِينَ تَقُومُ لِجِهادِ المُشْرِكِينَ، ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ فِيما تُرِيدُ بِهِ المُسْلِمِينَ وتُشَرِّعُهُ مِن أحْكامِ الدِّينِ.

The same ayah, in another commentary

Ash-Shuʿarāʾ 26:220