All commentaries

أنوار التنزيل

Al-Bayḍāwī

ناصر الدين البيضاوي (ت ٦٨٥ هـ)

Compact and precise. The commentary taught in the madrasa for six centuries.

Ash-Shuʿarāʾ 26:220 Juzʾ 19 Page 376

‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

Indeed, He is the Hearing, the Knowing.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ الَّذِي يَقْدِرُ عَلى قَهْرِ أعْدائِهِ ونَصْرِ أوْلِيائِهِ يَكْفِكَ شَرَّ مَن يَعْصِيكَ مِنهم ومِن غَيْرِهِمْ. وقَرَأ نافِعٌ وابْنُ عامِرٍ «فَتَوَكَّلْ» عَلى الإبْدالِ مِن جَوابِ الشَّرْطِ.

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ إلى التَّهَجُّدِ.

‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ وتَرَدُّدَكَ في تَصَفُّحِ أحْوالِ المُجْتَهِدِينَ كَما رُوِيَ أنَّهُ عَلَيْهِ السَّلامُ «لَمّا نُسِخَ قِيامُ فَرْضِ اللَّيْلِ طافَ عَلَيْهِ السَّلامُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ بِبُيُوتِ أصْحابِهِ لِيَنْظُرَ ما يَصْنَعُونَ حِرْصًا عَلى كَثْرَةِ طاعاتِهِمْ، فَوَجَدَها كَبُيُوتِ الزَّنابِيرِ لِما سَمِعَ بِها مِن دَنْدَنَتِهِمْ بِذِكْرِ اللَّهِ وتِلاوَةِ القُرْآنِ» . أوْ تَصَرُّفَكَ فِيما بَيْنَ المُصَلِّينَ بِالقِيامِ والرُّكُوعِ والسُّجُودِ والقُعُودِ إذا أمَمْتَهم، وإنَّما وصَفَهُ اللَّهُ تَعالى بِعِلْمِهِ بِحالِهِ الَّتِي بِها يَسْتَأْهِلُ وِلايَتَهُ بَعْدَ وصْفِهِ بِأنَّ مِن شَأْنِهِ قَهْرَ أعْدائِهِ ونَصْرَ أوْلِيائِهِ تَحْقِيقًا لِلتَّوَكُّلِ وتَطْمِينًا لِقَلْبِهِ عَلَيْهِ.

‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ لِما تَقُولُهُ. ‏‏‏‏‏‏ بِما تَنْوِيهِ.

The same ayah, in another commentary

Ash-Shuʿarāʾ 26:220