All commentaries

الجدول في إعراب القرآن

Maḥmūd Ṣāfī

محمود صافي (ت ١٤٣٧ هـ)

Every clause parsed in order, then the morphology and the figures set out separately.

Al-ʿAnkabūt 29:8 Juzʾ 20 Page 397

‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And We have enjoined upon man goodness to parents. But if they endeavor to make you associate with Me that of which you have no knowledge, do not obey them. To Me is your return, and I will inform you about what you used to do.

Read in the muṣḥaf

* الإعراب:

(الواو) استئنافيّة (بوالديه) متعلّق ب (وصّينا) ، (حسنا) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو صفته على حذف مضاف أي إيصاء ذا حسن أو مفعول مطلق لفعل محذوف نائب عن المصدر لأنه ملاقيه في الاشتقاق أي:

أحسن إليهما حسنا. ، (الواو) عاطفة (جاهداك) فعل ماض في محلّ جزم فعل الشرط (اللام) لام التعليل (تشرك) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (بي) متعلّق ب (تشرك) ، (ما) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به أو نكرة موصوفة في محلّ نصب، والجملة بعدها نعت لها. ، (لك) متعلّق بخبر ليس محذوفا، (به) متعلّق بحال من (علم) أو متعلّق بالخبر المحذوف. وهو اسم ليس مؤخر (الفاء) رابطة لجواب الشرط (لا) ناهية جازمة.

والمصدر المؤوّل (أن تشرك) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (جاهداك) .

(إليّ) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ مرجعكم (الفاء) عاطفة (ما) حرف مصدريّ ... أو اسم موصول في محلّ جرّ، والعائد محذوف أي كنتم تعملونه. .

والمصدر المؤوّل (ما كنتم ... ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب (أنبّئكم) .

جملة: «وصينا ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «إن جاهداك» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.

وجملة: «تشرك ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المقدّر.

وجملة: ليس لك به علم» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .

وجملة: «لا تطعهما ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.

وجملة: «إليّ مرجعكم ... » لا محلّ لها استئناف بيانيّ.

وجملة: «أنبّئكم ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة إليّ مرجعكم.

وجملة: «كنتم تعملون ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) .

وجملة: «تعملون ... » في محلّ نصب خبر كنتم.

* الفوائد:

-

قيل: إن سعد بن أبي وقاص، وهو من السابقين إلى الإسلام، قالت له أمه، وهي حمنة بنت أبي سفيان: يا سعد، بلغني أنك قد صبأت، فو الله لا يظلني سقف بيت من الضحّ والريح، وإن الطعام والشراب علي حرام حتى تكفر بمحمد. وكان أحب ولدها إليها. فأبى سعد، وبقيت ثلاثة أيام كذلك.

فجاء سعد إلى رسول الله ﷺ وشكا إليه، فنزلت هذه الآية والتي في لقمان، والتي في الأحقاف. فأمره رسول الله ﷺ أن يداريها ويترضاها بالإحسان إلخ. وفي رواية، أن سعدا قال لها: والله لو كان لك مائة نفس، فخرجت نفسا نفسا، ما كفرت بمحمد، فإن شئت فكليّ، وإن شئت فلا تأكلي. فلما رأت ذلك أكلت.

وقيل: إنها نزلت بأناس آخرين. ولا فرق بين هذه الآراء، فالغاية واحدة، وهي برّ الوالدين وطاعتهما، وهي واجبة في الإسلام ما لم يأمرا بمعصية، فإنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.

The same ayah, in another commentary

Al-ʿAnkabūt 29:8