All commentaries

النكت والعيون

Al-Māwardī

أبو الحسن الماوردي (ت ٤٥٠ هـ)

Sets out the possible meanings of a verse as a numbered list, and weighs them.

Al-ʿAnkabūt 29:8 Juzʾ 20 Page 397

‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And We have enjoined upon man goodness to parents. But if they endeavor to make you associate with Me that of which you have no knowledge, do not obey them. To Me is your return, and I will inform you about what you used to do.

Read in the muṣḥaf

قَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ فِيهِ وجْهانِ:

أحَدُهُما: مَعْناهُ ألْزَمْناهُ أنْ يَفْعَلَ بِهِما بِرًّا، قالَهُ السُّدِّيُّ.

الثّانِي: أنَّ ما وصَّيْناهُ بِهِ مِن بِرِّهِما حُسْنًا.

‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ ألْزَماكَ.

‏‏‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ وفِيهِ وجْهانِ:

(p-٢٧٧)أحَدُهُما: ما لَيْسَ لَكَ بِهِ حُجَّةٌ لِأنَّ الحُجَّةَ طَرِيقُ العِلْمِ.

الثّانِي: أنْ تَجْعَلَ لِي شَرِيكًا لِأنَّهُ لَيْسَ لِأحَدٍ بِذَلِكَ مِن عِلْمٍ.

‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ فَأمَرَ بِطاعَةِ الوالِدَيْنِ في الواجِباتِ حَتْمًا وفي المُباحاتِ نَدْبًا ونَهى عَنْ طاعَتِهِما في المَحْظُوراتِ جَزْمًا، وقَدْ جاءَ في الأثَرِ: لا طاعَةَ لِمَخْلُوقٍ في مَعْصِيَةِ الخالِقِ.

‏‏ ‏‏‏‏‏‏ يَعْنِي في القِيامَةِ.

‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ يَعْنِي في الدُّنْيا مِن خَيْرٍ يُسْتَحَقُّ بِهِ الثَّوابُ وشَرٍّ يُسْتَوْجَبُ بِهِ عِقابٌ.

واخْتَلَفُوا في سَبَبِ نُزُولِها وإنْ عَمَّ حُكْمُها عَلى قَوْلَيْنِ:

أحَدُهُما: نَزَلَتْ في سَعْدِ بْنِ أبِي وقّاصٍ وقَدْ حَلَفَتْ أُمُّهُ عَلَيْهِ وأقْسَمَتْ ألّا تَأْكُلَ طَعامًا حَتّى يَرْجِعَ عَنْ دِينِ مُحَمَّدٍ ﷺ . قالَهُ مُصْعَبٌ وسَعْدٌ وقَتادَةُ.

الثّانِي: أنَّها نَزَلَتْ في عَيّاشِ بْنِ أبِي رَبِيعَةَ.

The same ayah, in another commentary

Al-ʿAnkabūt 29:8