All commentaries

الجدول في إعراب القرآن

Maḥmūd Ṣāfī

محمود صافي (ت ١٤٣٧ هـ)

Every clause parsed in order, then the morphology and the figures set out separately.

Luqmān 31:10 Juzʾ 21 Page 411

‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

He created the heavens without pillars that you see and has cast into the earth firmly set mountains, lest it should shift with you, and dispersed therein from every creature. And We sent down rain from the sky and made grow therein [plants] of every noble kind.

Read in the muṣḥaf

* الإعراب:

(بغير) متعلّق بحال من السموات (الواو) عاطفة (في الأرض) متعلّق ب (ألقى) ، (أن) حرف مصدريّ.

والمصدر المؤوّل (أن تميد ... ) في محلّ نصب مفعول لأجله بحذف مضاف أي خشية أن تميد يجوز جرّ المصدر المؤوّل بحرف جرّ محذوف بتقدير (لا) نافية قبل الفعل أي:

لئلّا تميد بكم.. والجار متعلّق ب (ألقى) . .

(بكم) متعلّق ب (تميد) ، (فيها) متعلّق ب (بثّ) (من كلّ) متعلّق ب (بثّ) ومن تبعيضيّة (من السماء) متعلّق ب (أنزلنا) ، (الفاء) عاطفة (فيها) متعلّق ب (أنبتنا) ، (من كلّ) متعلّق ب (أنبتنا) ومن تبعيضيّة.

جملة: «خلق ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «ترونها ... » في محلّ جرّ نعت لعمد.

وجملة: «ألقى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة خلق.

وجملة: «تميد ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) .

وجملة: «بثّ ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ألقى.

وجملة: «أنزلنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة ألقى.

وجملة: «أنبتنا ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة أنزلنا.

* الفوائد:

- الزوجية في البنات كما هي في الأحياء:

من عظيم خلق الله، أن الزوجية، وهي الذكورة والأنوثة، موجودة في النبات، كما هي موجودة في الأحياء، وهي سنة من سنن الله، وناموس مما أودعه الله في سائر مخلوقاته، ولئن ذهب بعضهم، في تعليلات غير مقبولة لوجود الازدواجية في الأحياء، وزعم أنها وليدة المصادفة أو التطور أو غير ذلك، فإنه سيقف مبهوتا أمام هذه الازدواجية في النبات الذي لا حياة فيه ولا عقل، ومع ذلك فقد زوّده الله بهذه الثنائية التي تضمن له توالده وتكاثره واستمرار نوعيته. فتبصر هديت إلى الرشد والسداد.

The same ayah, in another commentary

Luqmān 31:10