All commentaries

الجدول في إعراب القرآن

Maḥmūd Ṣāfī

محمود صافي (ت ١٤٣٧ هـ)

Every clause parsed in order, the morphology set out beside it.

Al-Qiyāmah 75:14 Juzʾ 29 Page 577

‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

Rather, man, against himself, will be a witness,

Read in the muṣḥaf

* الإعراب:

(بل) للإضراب (على نفسه) متعلّق ب (بصيرة) أو هو خبر مقدّم للمبتدأ بصيرة بحذف موصوف أي عين بصيرة أو جوارح بصيرة، والجملة خبر عن المبتدأ الإنسان. وهو الخبر و (التاء) للمبالغة كما يقال فلان حجّة أو عبرة.. ويجوز أن يقدّر الإنسان بالجوارح. ، (الواو) حالية.

جملة: «الإنسان.. بصيرة» لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «ألقى ... » في محلّ نصب حال من الضمير في بصيرة..

وجواب الشرط محذوف تقديره: ما قبلت منه.

* الصرف:

(ألقى) ، فيه إعلال بالقلب، أصله ألقي- بياء في آخره- تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا.

(معاذير) ، جمع معذرة على غير قياس انظر الآية (165) من الأعراف. ، وهو اسم جمع على رأي الزمخشريّ..

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏

Even if he presents his excuses.

* الإعراب:

(بل) للإضراب (على نفسه) متعلّق ب (بصيرة) أو هو خبر مقدّم للمبتدأ بصيرة بحذف موصوف أي عين بصيرة أو جوارح بصيرة، والجملة خبر عن المبتدأ الإنسان. وهو الخبر و (التاء) للمبالغة كما يقال فلان حجّة أو عبرة.. ويجوز أن يقدّر الإنسان بالجوارح. ، (الواو) حالية.

جملة: «الإنسان.. بصيرة» لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «ألقى ... » في محلّ نصب حال من الضمير في بصيرة..

وجواب الشرط محذوف تقديره: ما قبلت منه.

* الصرف:

(ألقى) ، فيه إعلال بالقلب، أصله ألقي- بياء في آخره- تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا.

(معاذير) ، جمع معذرة على غير قياس انظر الآية (165) من الأعراف. ، وهو اسم جمع على رأي الزمخشريّ..

‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏

Move not your tongue with it, [O Muhammad], to hasten with recitation of the Qur'an.

* الإعراب:

(لا) ناهية جازمة (به) متعلّق ب (تحرّك) ، (اللام) للتعليل (تعجل) مضارع منصوب بأن مضمرة.

والمصدر المؤوّل (أن تعجل) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (تحرّك) .

(به) الثاني متعلّق ب (تعجل) ، (علينا) متعلّق بمحذوف خبر إنّ (الفاء) عاطفة، والثانية رابطة للجواب.

جملة: «لا تحرّك ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «تعجل ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.

وجملة: «إنّ علينا جمعه ... » لا محلّ لها تعليل للنهي.

وجملة: «قرأناه ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.

وجملة: «اتّبع ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.

19- (ثمّ) حرف عطف (علينا) متعلّق بخبر إنّ الثاني (بيانه) اسم إنّ منصوب..

وجملة: «إنّ علينا بيانه» لا محلّ لها معطوفة على التعليليّة.

* الصرف:

(قرآنه) ، مصدر الثلاثيّ قرأ، مضاف إلى المفعول أي قراءتك إيّاه، وزنه فعلان بضمّ فسكون.

* الفوائد:

- حرص النبي ﷺ على حفظ القرآن: أشارت هذه الآية إلى حرص النبي ﷺ الشديد على حفظ آيات الوحي، حتى لا تتفلت منه،

فقد ورد عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان النبي ﷺ يعالج من التنزيل شدة، وكان يحرك شفتيه، فأنزل الله عز وجل (لا تحرك به لسانك) ، فكان رسول الله ﷺ إذا أتاه جبريل بعد ذلك استمع، فإذا انطلق جبريل قرأه النبي ﷺ كما قرأ وفي رواية: كما وعده الله تعالى. هذا لفظ الحميدي. ورواه البغوي من طريق البخاري، وقال فيه: كان النبي ﷺ إذا نزل عليه جبريل بالوحي، كان مما يحرك لسانه وشفتيه، فيشتد عليه، وكان يعرف منه، فأنزل الله وعز وجل الآية: (لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ)

. قال: إن علينا أن نجمعه في صدرك ونقرأه (فَإِذا قَرَأْناهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ)

فإذا أنزلناه فاستمع (ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا بَيانَهُ)

علينا أن نبينه بلسانك. فكان إذا أتاه جبريل أطرق، فإذا ذهب قرأه كما وعده الله تعالى. وفي رواية: كان يحرك شفتيه إذا نزل عليه، يخشى أن يتفلت منه، فقيل له: (لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ)

أي نجمعه في صدرك، وقرآنه أي تقرأه.

‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏

Indeed, upon Us is its collection [in your heart] and [to make possible] its recitation.

* الإعراب:

(لا) ناهية جازمة (به) متعلّق ب (تحرّك) ، (اللام) للتعليل (تعجل) مضارع منصوب بأن مضمرة.

والمصدر المؤوّل (أن تعجل) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (تحرّك) .

(به) الثاني متعلّق ب (تعجل) ، (علينا) متعلّق بمحذوف خبر إنّ (الفاء) عاطفة، والثانية رابطة للجواب.

جملة: «لا تحرّك ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «تعجل ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.

وجملة: «إنّ علينا جمعه ... » لا محلّ لها تعليل للنهي.

وجملة: «قرأناه ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.

وجملة: «اتّبع ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.

19- (ثمّ) حرف عطف (علينا) متعلّق بخبر إنّ الثاني (بيانه) اسم إنّ منصوب..

وجملة: «إنّ علينا بيانه» لا محلّ لها معطوفة على التعليليّة.

* الصرف:

(قرآنه) ، مصدر الثلاثيّ قرأ، مضاف إلى المفعول أي قراءتك إيّاه، وزنه فعلان بضمّ فسكون.

* الفوائد:

- حرص النبي ﷺ على حفظ القرآن: أشارت هذه الآية إلى حرص النبي ﷺ الشديد على حفظ آيات الوحي، حتى لا تتفلت منه،

فقد ورد عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان النبي ﷺ يعالج من التنزيل شدة، وكان يحرك شفتيه، فأنزل الله عز وجل (لا تحرك به لسانك) ، فكان رسول الله ﷺ إذا أتاه جبريل بعد ذلك استمع، فإذا انطلق جبريل قرأه النبي ﷺ كما قرأ وفي رواية: كما وعده الله تعالى. هذا لفظ الحميدي. ورواه البغوي من طريق البخاري، وقال فيه: كان النبي ﷺ إذا نزل عليه جبريل بالوحي، كان مما يحرك لسانه وشفتيه، فيشتد عليه، وكان يعرف منه، فأنزل الله وعز وجل الآية: (لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ)

. قال: إن علينا أن نجمعه في صدرك ونقرأه (فَإِذا قَرَأْناهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ)

فإذا أنزلناه فاستمع (ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا بَيانَهُ)

علينا أن نبينه بلسانك. فكان إذا أتاه جبريل أطرق، فإذا ذهب قرأه كما وعده الله تعالى. وفي رواية: كان يحرك شفتيه إذا نزل عليه، يخشى أن يتفلت منه، فقيل له: (لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ)

أي نجمعه في صدرك، وقرآنه أي تقرأه.

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

So when We have recited it [through Gabriel], then follow its recitation.

* الإعراب:

(لا) ناهية جازمة (به) متعلّق ب (تحرّك) ، (اللام) للتعليل (تعجل) مضارع منصوب بأن مضمرة.

والمصدر المؤوّل (أن تعجل) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (تحرّك) .

(به) الثاني متعلّق ب (تعجل) ، (علينا) متعلّق بمحذوف خبر إنّ (الفاء) عاطفة، والثانية رابطة للجواب.

جملة: «لا تحرّك ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «تعجل ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.

وجملة: «إنّ علينا جمعه ... » لا محلّ لها تعليل للنهي.

وجملة: «قرأناه ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.

وجملة: «اتّبع ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.

19- (ثمّ) حرف عطف (علينا) متعلّق بخبر إنّ الثاني (بيانه) اسم إنّ منصوب..

وجملة: «إنّ علينا بيانه» لا محلّ لها معطوفة على التعليليّة.

* الصرف:

(قرآنه) ، مصدر الثلاثيّ قرأ، مضاف إلى المفعول أي قراءتك إيّاه، وزنه فعلان بضمّ فسكون.

* الفوائد:

- حرص النبي ﷺ على حفظ القرآن: أشارت هذه الآية إلى حرص النبي ﷺ الشديد على حفظ آيات الوحي، حتى لا تتفلت منه،

فقد ورد عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان النبي ﷺ يعالج من التنزيل شدة، وكان يحرك شفتيه، فأنزل الله عز وجل (لا تحرك به لسانك) ، فكان رسول الله ﷺ إذا أتاه جبريل بعد ذلك استمع، فإذا انطلق جبريل قرأه النبي ﷺ كما قرأ وفي رواية: كما وعده الله تعالى. هذا لفظ الحميدي. ورواه البغوي من طريق البخاري، وقال فيه: كان النبي ﷺ إذا نزل عليه جبريل بالوحي، كان مما يحرك لسانه وشفتيه، فيشتد عليه، وكان يعرف منه، فأنزل الله وعز وجل الآية: (لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ)

. قال: إن علينا أن نجمعه في صدرك ونقرأه (فَإِذا قَرَأْناهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ)

فإذا أنزلناه فاستمع (ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا بَيانَهُ)

علينا أن نبينه بلسانك. فكان إذا أتاه جبريل أطرق، فإذا ذهب قرأه كما وعده الله تعالى. وفي رواية: كان يحرك شفتيه إذا نزل عليه، يخشى أن يتفلت منه، فقيل له: (لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ)

أي نجمعه في صدرك، وقرآنه أي تقرأه.

Reading a passage 3 ayat 5 ayat 10 ayat Just this one

The same ayah, in another commentary

Al-Qiyāmah 75:14