All commentaries

الجدول في إعراب القرآن

Maḥmūd Ṣāfī

محمود صافي (ت ١٤٣٧ هـ)

Every clause parsed in order, the morphology set out beside it.

Al-Qiyāmah 75:14 Juzʾ 29 Page 577

‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

Rather, man, against himself, will be a witness,

Read in the muṣḥaf

* الإعراب:

(بل) للإضراب (على نفسه) متعلّق ب (بصيرة) أو هو خبر مقدّم للمبتدأ بصيرة بحذف موصوف أي عين بصيرة أو جوارح بصيرة، والجملة خبر عن المبتدأ الإنسان. وهو الخبر و (التاء) للمبالغة كما يقال فلان حجّة أو عبرة.. ويجوز أن يقدّر الإنسان بالجوارح. ، (الواو) حالية.

جملة: «الإنسان.. بصيرة» لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «ألقى ... » في محلّ نصب حال من الضمير في بصيرة..

وجواب الشرط محذوف تقديره: ما قبلت منه.

* الصرف:

(ألقى) ، فيه إعلال بالقلب، أصله ألقي- بياء في آخره- تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا.

(معاذير) ، جمع معذرة على غير قياس انظر الآية (165) من الأعراف. ، وهو اسم جمع على رأي الزمخشريّ..

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏

Even if he presents his excuses.

* الإعراب:

(بل) للإضراب (على نفسه) متعلّق ب (بصيرة) أو هو خبر مقدّم للمبتدأ بصيرة بحذف موصوف أي عين بصيرة أو جوارح بصيرة، والجملة خبر عن المبتدأ الإنسان. وهو الخبر و (التاء) للمبالغة كما يقال فلان حجّة أو عبرة.. ويجوز أن يقدّر الإنسان بالجوارح. ، (الواو) حالية.

جملة: «الإنسان.. بصيرة» لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «ألقى ... » في محلّ نصب حال من الضمير في بصيرة..

وجواب الشرط محذوف تقديره: ما قبلت منه.

* الصرف:

(ألقى) ، فيه إعلال بالقلب، أصله ألقي- بياء في آخره- تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا.

(معاذير) ، جمع معذرة على غير قياس انظر الآية (165) من الأعراف. ، وهو اسم جمع على رأي الزمخشريّ..

‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏

Move not your tongue with it, [O Muhammad], to hasten with recitation of the Qur'an.

* الإعراب:

(لا) ناهية جازمة (به) متعلّق ب (تحرّك) ، (اللام) للتعليل (تعجل) مضارع منصوب بأن مضمرة.

والمصدر المؤوّل (أن تعجل) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (تحرّك) .

(به) الثاني متعلّق ب (تعجل) ، (علينا) متعلّق بمحذوف خبر إنّ (الفاء) عاطفة، والثانية رابطة للجواب.

جملة: «لا تحرّك ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «تعجل ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.

وجملة: «إنّ علينا جمعه ... » لا محلّ لها تعليل للنهي.

وجملة: «قرأناه ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.

وجملة: «اتّبع ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.

19- (ثمّ) حرف عطف (علينا) متعلّق بخبر إنّ الثاني (بيانه) اسم إنّ منصوب..

وجملة: «إنّ علينا بيانه» لا محلّ لها معطوفة على التعليليّة.

* الصرف:

(قرآنه) ، مصدر الثلاثيّ قرأ، مضاف إلى المفعول أي قراءتك إيّاه، وزنه فعلان بضمّ فسكون.

* الفوائد:

- حرص النبي ﷺ على حفظ القرآن: أشارت هذه الآية إلى حرص النبي ﷺ الشديد على حفظ آيات الوحي، حتى لا تتفلت منه،

فقد ورد عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان النبي ﷺ يعالج من التنزيل شدة، وكان يحرك شفتيه، فأنزل الله عز وجل (لا تحرك به لسانك) ، فكان رسول الله ﷺ إذا أتاه جبريل بعد ذلك استمع، فإذا انطلق جبريل قرأه النبي ﷺ كما قرأ وفي رواية: كما وعده الله تعالى. هذا لفظ الحميدي. ورواه البغوي من طريق البخاري، وقال فيه: كان النبي ﷺ إذا نزل عليه جبريل بالوحي، كان مما يحرك لسانه وشفتيه، فيشتد عليه، وكان يعرف منه، فأنزل الله وعز وجل الآية: (لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ)

. قال: إن علينا أن نجمعه في صدرك ونقرأه (فَإِذا قَرَأْناهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ)

فإذا أنزلناه فاستمع (ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا بَيانَهُ)

علينا أن نبينه بلسانك. فكان إذا أتاه جبريل أطرق، فإذا ذهب قرأه كما وعده الله تعالى. وفي رواية: كان يحرك شفتيه إذا نزل عليه، يخشى أن يتفلت منه، فقيل له: (لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ)

أي نجمعه في صدرك، وقرآنه أي تقرأه.

‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏

Indeed, upon Us is its collection [in your heart] and [to make possible] its recitation.

* الإعراب:

(لا) ناهية جازمة (به) متعلّق ب (تحرّك) ، (اللام) للتعليل (تعجل) مضارع منصوب بأن مضمرة.

والمصدر المؤوّل (أن تعجل) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (تحرّك) .

(به) الثاني متعلّق ب (تعجل) ، (علينا) متعلّق بمحذوف خبر إنّ (الفاء) عاطفة، والثانية رابطة للجواب.

جملة: «لا تحرّك ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «تعجل ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.

وجملة: «إنّ علينا جمعه ... » لا محلّ لها تعليل للنهي.

وجملة: «قرأناه ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.

وجملة: «اتّبع ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.

19- (ثمّ) حرف عطف (علينا) متعلّق بخبر إنّ الثاني (بيانه) اسم إنّ منصوب..

وجملة: «إنّ علينا بيانه» لا محلّ لها معطوفة على التعليليّة.

* الصرف:

(قرآنه) ، مصدر الثلاثيّ قرأ، مضاف إلى المفعول أي قراءتك إيّاه، وزنه فعلان بضمّ فسكون.

* الفوائد:

- حرص النبي ﷺ على حفظ القرآن: أشارت هذه الآية إلى حرص النبي ﷺ الشديد على حفظ آيات الوحي، حتى لا تتفلت منه،

فقد ورد عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان النبي ﷺ يعالج من التنزيل شدة، وكان يحرك شفتيه، فأنزل الله عز وجل (لا تحرك به لسانك) ، فكان رسول الله ﷺ إذا أتاه جبريل بعد ذلك استمع، فإذا انطلق جبريل قرأه النبي ﷺ كما قرأ وفي رواية: كما وعده الله تعالى. هذا لفظ الحميدي. ورواه البغوي من طريق البخاري، وقال فيه: كان النبي ﷺ إذا نزل عليه جبريل بالوحي، كان مما يحرك لسانه وشفتيه، فيشتد عليه، وكان يعرف منه، فأنزل الله وعز وجل الآية: (لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ)

. قال: إن علينا أن نجمعه في صدرك ونقرأه (فَإِذا قَرَأْناهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ)

فإذا أنزلناه فاستمع (ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا بَيانَهُ)

علينا أن نبينه بلسانك. فكان إذا أتاه جبريل أطرق، فإذا ذهب قرأه كما وعده الله تعالى. وفي رواية: كان يحرك شفتيه إذا نزل عليه، يخشى أن يتفلت منه، فقيل له: (لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ)

أي نجمعه في صدرك، وقرآنه أي تقرأه.

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

So when We have recited it [through Gabriel], then follow its recitation.

* الإعراب:

(لا) ناهية جازمة (به) متعلّق ب (تحرّك) ، (اللام) للتعليل (تعجل) مضارع منصوب بأن مضمرة.

والمصدر المؤوّل (أن تعجل) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (تحرّك) .

(به) الثاني متعلّق ب (تعجل) ، (علينا) متعلّق بمحذوف خبر إنّ (الفاء) عاطفة، والثانية رابطة للجواب.

جملة: «لا تحرّك ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «تعجل ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.

وجملة: «إنّ علينا جمعه ... » لا محلّ لها تعليل للنهي.

وجملة: «قرأناه ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.

وجملة: «اتّبع ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.

19- (ثمّ) حرف عطف (علينا) متعلّق بخبر إنّ الثاني (بيانه) اسم إنّ منصوب..

وجملة: «إنّ علينا بيانه» لا محلّ لها معطوفة على التعليليّة.

* الصرف:

(قرآنه) ، مصدر الثلاثيّ قرأ، مضاف إلى المفعول أي قراءتك إيّاه، وزنه فعلان بضمّ فسكون.

* الفوائد:

- حرص النبي ﷺ على حفظ القرآن: أشارت هذه الآية إلى حرص النبي ﷺ الشديد على حفظ آيات الوحي، حتى لا تتفلت منه،

فقد ورد عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان النبي ﷺ يعالج من التنزيل شدة، وكان يحرك شفتيه، فأنزل الله عز وجل (لا تحرك به لسانك) ، فكان رسول الله ﷺ إذا أتاه جبريل بعد ذلك استمع، فإذا انطلق جبريل قرأه النبي ﷺ كما قرأ وفي رواية: كما وعده الله تعالى. هذا لفظ الحميدي. ورواه البغوي من طريق البخاري، وقال فيه: كان النبي ﷺ إذا نزل عليه جبريل بالوحي، كان مما يحرك لسانه وشفتيه، فيشتد عليه، وكان يعرف منه، فأنزل الله وعز وجل الآية: (لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ)

. قال: إن علينا أن نجمعه في صدرك ونقرأه (فَإِذا قَرَأْناهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ)

فإذا أنزلناه فاستمع (ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا بَيانَهُ)

علينا أن نبينه بلسانك. فكان إذا أتاه جبريل أطرق، فإذا ذهب قرأه كما وعده الله تعالى. وفي رواية: كان يحرك شفتيه إذا نزل عليه، يخشى أن يتفلت منه، فقيل له: (لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ)

أي نجمعه في صدرك، وقرآنه أي تقرأه.

‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

Then upon Us is its clarification [to you].

* الإعراب:

(لا) ناهية جازمة (به) متعلّق ب (تحرّك) ، (اللام) للتعليل (تعجل) مضارع منصوب بأن مضمرة.

والمصدر المؤوّل (أن تعجل) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (تحرّك) .

(به) الثاني متعلّق ب (تعجل) ، (علينا) متعلّق بمحذوف خبر إنّ (الفاء) عاطفة، والثانية رابطة للجواب.

جملة: «لا تحرّك ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «تعجل ... » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.

وجملة: «إنّ علينا جمعه ... » لا محلّ لها تعليل للنهي.

وجملة: «قرأناه ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.

وجملة: «اتّبع ... » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.

19- (ثمّ) حرف عطف (علينا) متعلّق بخبر إنّ الثاني (بيانه) اسم إنّ منصوب..

وجملة: «إنّ علينا بيانه» لا محلّ لها معطوفة على التعليليّة.

* الصرف:

(قرآنه) ، مصدر الثلاثيّ قرأ، مضاف إلى المفعول أي قراءتك إيّاه، وزنه فعلان بضمّ فسكون.

* الفوائد:

- حرص النبي ﷺ على حفظ القرآن: أشارت هذه الآية إلى حرص النبي ﷺ الشديد على حفظ آيات الوحي، حتى لا تتفلت منه،

فقد ورد عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان النبي ﷺ يعالج من التنزيل شدة، وكان يحرك شفتيه، فأنزل الله عز وجل (لا تحرك به لسانك) ، فكان رسول الله ﷺ إذا أتاه جبريل بعد ذلك استمع، فإذا انطلق جبريل قرأه النبي ﷺ كما قرأ وفي رواية: كما وعده الله تعالى. هذا لفظ الحميدي. ورواه البغوي من طريق البخاري، وقال فيه: كان النبي ﷺ إذا نزل عليه جبريل بالوحي، كان مما يحرك لسانه وشفتيه، فيشتد عليه، وكان يعرف منه، فأنزل الله وعز وجل الآية: (لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ)

. قال: إن علينا أن نجمعه في صدرك ونقرأه (فَإِذا قَرَأْناهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ)

فإذا أنزلناه فاستمع (ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا بَيانَهُ)

علينا أن نبينه بلسانك. فكان إذا أتاه جبريل أطرق، فإذا ذهب قرأه كما وعده الله تعالى. وفي رواية: كان يحرك شفتيه إذا نزل عليه، يخشى أن يتفلت منه، فقيل له: (لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ)

أي نجمعه في صدرك، وقرآنه أي تقرأه.

‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

No! But you love the immediate

* الإعراب:

(كلّا) للردع (بل) للإضراب (الواو) للعطف.

وجملة: «تحبّون ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «تذرون ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.

‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

And leave the Hereafter.

* الإعراب:

(كلّا) للردع (بل) للإضراب (الواو) للعطف.

وجملة: «تحبّون ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «تذرون ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

[Some] faces, that Day, will be radiant,

* الإعراب:

(وجوه) مبتدأ مرفوع جاز البدء بالنكرة لأنها وصفت. نعت ب (ناضرة) ، (يومئذ) ظرف منصوب- أو مبنيّ- مضاف إلى اسم ظرفيّ إذ.. متعلّق بالنعت ناضرة (إلى ربّها) متعلّق بالخبر (ناظرة) ، (الواو) عاطفة (وجوه يومئذ باسرة) مثل الآية الأولى (بها) متعلّق بالمبنيّ للمجهول (يفعل) ، (فاقرة) نائب الفاعل.

والمصدر المؤوّل (أن يفعل ... ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي يظنّ.

جملة: «وجوه ... إلى ربّها ناظرة» لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «وجوه.. تظنّ ... » لا محلّ لها معطوفة على استئنافيّة.

وجملة: «تظنّ ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (وجوه) الثاني.

وجملة: «يفعل بها فاقرة» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) .

* الصرف:

(22) ناضرة: مؤنّث ناضر، اسم فاعل من (نضر) الثلاثي وزن فاعل وهي فاعلة.

(24) باسرة: مؤنّث باسر، اسم فاعل من (بسر) بمعنى عبس، وزنه فاعل.

(25) فاقرة: اسم للداهية.. وفي المصباح فقرت الداهية الرجل نزلت به، وزنه فاعلة.

* الفوائد:

- هل يرى المؤمنون ربهم في الآخرة؟

قال علماء أهل السنة: رؤية الله سبحانه وتعالى ممكنة، غير مستحيلة عقلا، وأجمعوا على وقوعها في الآخرة، وأن المؤمنين يرون الله سبحانه وتعالى دون الكافرين، بدليل قوله تعالى: (كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ) . وزعمت طوائف من المعتزلة والخوارج والمرجئة أن الله تعالى لا يراه أحد من خلقه، وأن رؤيته مستحيلة عقلا، لكن قولهم هذا لا يستند إلى دليل من الكتاب أو السنة، وإنما يقوم على الرأي والظن، وقد تظاهرت أدلة الكتاب والسنة، وإجماع الصحابة ومن بعدهم من سلف الأمة، على إثبات رؤية الله تعالى، وقد رواها نحو من عشرين صحابيا عن رسول الله ﷺ ، وآيات القرآن فيها مشهورة، واعتراض المعتزلة لها أجوبة مشهورة في كتب المتكلمين من أهل السنة، وليس هنا موضع ذكرها ثم مذهب أهل الحق أن الرؤية قوة يجعلها الله في خلقه، ولا يشترط فيها اتصال الأشعة، ولا مقابلة المرئي، ولا غير ذلك.

وأما الأحاديث

فقد روي عن ابن عمر رضي الله عنهما: أن رسول الله ﷺ قال: إن أدنى أهل الجنة منزلة لمن ينظر إلى جنانه وأزواجه ونعيمه وخدمه مسيرة ألف سنة، وأكرمهم على الله من ينظر إلى وجهه غدوة وعشية، ثم قرأ رسول الله ﷺ : (وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة)

وعن جرير بن عبد الله قال: كنا عند رسول الله ﷺ فنظر إلى القمر ليلة البدر، قال: إنكم سترون ربكم عيانا كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تغلبوا عن صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا، ثم قرأ: (وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ) .

هذا وقد وردت أحاديث أخرى صحيحة بهذا الصدد لا مجال لعرضها جميعا.

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

Looking at their Lord.

* الإعراب:

(وجوه) مبتدأ مرفوع جاز البدء بالنكرة لأنها وصفت. نعت ب (ناضرة) ، (يومئذ) ظرف منصوب- أو مبنيّ- مضاف إلى اسم ظرفيّ إذ.. متعلّق بالنعت ناضرة (إلى ربّها) متعلّق بالخبر (ناظرة) ، (الواو) عاطفة (وجوه يومئذ باسرة) مثل الآية الأولى (بها) متعلّق بالمبنيّ للمجهول (يفعل) ، (فاقرة) نائب الفاعل.

والمصدر المؤوّل (أن يفعل ... ) في محلّ نصب سدّ مسدّ مفعولي يظنّ.

جملة: «وجوه ... إلى ربّها ناظرة» لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «وجوه.. تظنّ ... » لا محلّ لها معطوفة على استئنافيّة.

وجملة: «تظنّ ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (وجوه) الثاني.

وجملة: «يفعل بها فاقرة» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) .

* الصرف:

(22) ناضرة: مؤنّث ناضر، اسم فاعل من (نضر) الثلاثي وزن فاعل وهي فاعلة.

(24) باسرة: مؤنّث باسر، اسم فاعل من (بسر) بمعنى عبس، وزنه فاعل.

(25) فاقرة: اسم للداهية.. وفي المصباح فقرت الداهية الرجل نزلت به، وزنه فاعلة.

* الفوائد:

- هل يرى المؤمنون ربهم في الآخرة؟

قال علماء أهل السنة: رؤية الله سبحانه وتعالى ممكنة، غير مستحيلة عقلا، وأجمعوا على وقوعها في الآخرة، وأن المؤمنين يرون الله سبحانه وتعالى دون الكافرين، بدليل قوله تعالى: (كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ) . وزعمت طوائف من المعتزلة والخوارج والمرجئة أن الله تعالى لا يراه أحد من خلقه، وأن رؤيته مستحيلة عقلا، لكن قولهم هذا لا يستند إلى دليل من الكتاب أو السنة، وإنما يقوم على الرأي والظن، وقد تظاهرت أدلة الكتاب والسنة، وإجماع الصحابة ومن بعدهم من سلف الأمة، على إثبات رؤية الله تعالى، وقد رواها نحو من عشرين صحابيا عن رسول الله ﷺ ، وآيات القرآن فيها مشهورة، واعتراض المعتزلة لها أجوبة مشهورة في كتب المتكلمين من أهل السنة، وليس هنا موضع ذكرها ثم مذهب أهل الحق أن الرؤية قوة يجعلها الله في خلقه، ولا يشترط فيها اتصال الأشعة، ولا مقابلة المرئي، ولا غير ذلك.

وأما الأحاديث

فقد روي عن ابن عمر رضي الله عنهما: أن رسول الله ﷺ قال: إن أدنى أهل الجنة منزلة لمن ينظر إلى جنانه وأزواجه ونعيمه وخدمه مسيرة ألف سنة، وأكرمهم على الله من ينظر إلى وجهه غدوة وعشية، ثم قرأ رسول الله ﷺ : (وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة)

وعن جرير بن عبد الله قال: كنا عند رسول الله ﷺ فنظر إلى القمر ليلة البدر، قال: إنكم سترون ربكم عيانا كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تغلبوا عن صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا، ثم قرأ: (وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ) .

هذا وقد وردت أحاديث أخرى صحيحة بهذا الصدد لا مجال لعرضها جميعا.

Reading a passage 3 ayat 5 ayat 10 ayat Just this one

The same ayah, in another commentary

Al-Qiyāmah 75:14