All commentaries

بحر العلوم

Al-Samarqandī

أبو الليث السمرقندي (ت ٣٧٣ هـ)

One of the earliest. The plain sense, then the main opinions.

Al-Anbiyāʾ 21:91 Juzʾ 17 Page 330

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And [mention] the one who guarded her chastity, so We blew into her [garment] through Our angel [Gabriel], and We made her and her son a sign for the worlds.

Read in the muṣḥaf

قوله عز وجل: وَزَكَرِيَّا يعني: واذكر زكريا إِذْ نادى رَبَّهُ، يعني: إذ دعا ربه: رَبِّ لاَ تَذَرْنِي فَرْداً

، يعني: وحيداً لا وارث لي. وَأَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ، يعني: أفضل الوارثين.

قال الله عزّ وجلّ: فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَوَهَبْنا لَهُ يَحْيى وَأَصْلَحْنا لَهُ زَوْجَهُ، يعني: رحم امرأته وكانت عقيماً لم تلد قط، سيئة الخلق، فأصلحها الله تعالى. إِنَّهُمْ كانُوا يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ، يعني: يبادرون في الطاعات، يعني: زكريا وامرأته ويحيى عليهما السلام ويقال:

الأنبياء الذين سبق ذكرهم. وَيَدْعُونَنا رَغَباً وَرَهَباً، يعني: رغبة فيما عند الله من الثواب وهو الجنة، وَرَهَباً أي فزعا من عذاب الله تعالى. وَكانُوا لَنا خاشِعِينَ، يعني: مطيعين، ويقال: متواضعين.

قوله عز وجل: وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَها، يعني: واذكر مريم التي حفظت نفسها من الفواحش. فَنَفَخْنا فِيها مِنْ رُوحِنا، يعني: نفخ جبريل عليه السلام في نفسها بأمرنا وَجَعَلْناها وَابْنَها يعني: لمريم وعيسى عليهما السلام آيَةً يعني عبرة لِلْعالَمِينَ أي:

لجميع الخلق. ويقال: آية ولم يقل آيتين، لأن شأنهما واحد الآية فيهما بمعنى واحد بغير أب.

The same ayah, in another commentary

Al-Anbiyāʾ 21:91