All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive to why the words fall as they do.

Al-Anbiyāʾ 21:91 Juzʾ 17 Page 330

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And [mention] the one who guarded her chastity, so We blew into her [garment] through Our angel [Gabriel], and We made her and her son a sign for the worlds.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيِ: اذْكُرْ خَبَرَ الَّتِي أحْصَنَتْهُ عَلى الإطْلاقِ مِنَ الحَلالِ والحَرامِ، والتَّعْبِيرُ عَنْها بِالمَوْصُولِ لِتَفْخِيمِ شَأْنِها وتَنْـزِيهِها عَمّا زَعَمُوهُ في حَقِّها آَثَرَ ذِي أثِيرٍ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ أيْ: أحْيَيْنا عِيسى في جَوْفِها ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ مِنَ الرُّوحِ الَّذِي هو مِن أمْرِنا، وقِيلَ: فَعَلْنا النَّفْخَ فِيها مِن جِهَةِ رُوحِنا جِبْرِيلَ (p-84)عَلَيْهِ السَّلامُ.

‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: قِصَّتُهُما أوْ حالُهُما ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ فَإنَّ مَن تَأْمَّلَ حالَهُما تَحَقَّقَ كَمالَ قدرته عَزَّ وجَلَّ. فالمُرادُ بِالآَيَةِ ما حَصَلَ بِهِما مِنَ الآَيَةِ التّامَّةِ مَعَ تَكاثُرِ آَياتِ كُلِّ واحِدٍ مِنهُما، وقِيلَ: أُرِيدَ بِالآَيَةِ الجِنْسَ الشّامِلَ لِما لِكُلِّ واحِدٍ مِنهُما مِنَ الآَياتِ المُسْتَقِلَّةِ، وقِيلَ: المَعْنى: وجَعَلْناها آَيَةً وابْنَها آَيَةً فَحُذِفَتِ الأُولى لِدَلالَةِ الثّانِيَةِ عَلَيْها.

The same ayah, in another commentary

Al-Anbiyāʾ 21:91