All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive to why the words fall as they do.

Al-Anbiyāʾ 21:90 Juzʾ 17 Page 329

‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏

So We responded to him, and We gave to him John, and amended for him his wife. Indeed, they used to hasten to good deeds and supplicate Us in hope and fear, and they were to Us humbly submissive.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ أيْ: دُعاءَهُ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ وقَدْ مَرَّ بَيانُ كَيْفِيَّةِ الِاسْتِجابَةِ والهِبَةِ في سُورَةِ مَرْيَمَ.

‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أيْ: أصْلَحْناها لِلْوِلادَةِ بَعْدَ عُقْرِها، أوْ أصْلَحْناها لِلْمُعاشَرَةِ بِتَحْسِينِ خُلُقِها وكانَتْ حَرِدَةً.

وَقَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ تَعْلِيلٌ لِما فَصَلَ مِن فُنُونِ إحْسانِهِ تَعالى المُتَعَلِّقَةِ بِالأنْبِياءِ المَذْكُورِينَ، أيْ: كانُوا يُبادِرُونَ في وُجُوهِ الخَيْراتِ مَعَ ثَباتِهِمْ واسْتِقْرارِهِمْ في أصْلِ الخَيْرِ، وهو السِّرُّ في إيثارِ كَلِمَةِ "فِي" عَلى كَلِمَةِ "إلى" المُشْعِرَةِ بِخِلافِ المَقْصُودِ مِن كَوْنِهِمْ خارِجِينَ عَنْ أصْلِ الخَيْراتِ مُتَوَجِّهِينَ إلَيْها، كَما في قَوْلِهِ تَعالى: ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ .

‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ذَوِي رَغَبٍ ورَهَبٍ أوْ راغِبِينَ في الثَّوابِ راجِينَ لِلْإجابَةِ، أوْ في الطّاعَةِ وخائِفِينَ العِقابَ، أوِ المَعْصِيَةَ أوْ لِلرَّغَبِ والرَّهَبِ.

‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ أيْ: مُخْبِتِينَ مُتَضَرِّعِينَ أوْ دائِمِي الوَجَلِ، والمَعْنى: أنَّهم نالُوا مِنَ اللَّهِ تَعالى ما نالُوا بِسَبَبِ اتِّصافِهِمْ بِهَذِهِ الخِصالِ الحَمِيدَةِ.

The same ayah, in another commentary

Al-Anbiyāʾ 21:90