All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive to why the words fall as they do.

Al-Anbiyāʾ 21:92 Juzʾ 17 Page 330

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

Indeed this, your religion, is one religion, and I am your Lord, so worship Me.

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏‏‏‏ أيْ: مِلَّةَ التَّوْحِيدِ والإسْلامِ، أُشِيرَ إلَيْها بِهَذِهِ تَنْبِيهًا عَلى كَمالِ ظُهُورِ أمْرِها في الصِّحَّةِ والسَّدادِ.

‏‏‏‏‏ أيْ: مِلَّتُكُمُ الَّتِي يَجِبُ أنْ تُحافِظُوا عَلى حُدُودِها وتُراعُوا حُقُوقَها ولا تُخِلُّوا بِشَيْءٍ مِنها، والخِطابُ لِلنّاسِ قاطِبَةً.

‏‏‏ ‏‏‏‏ نُصِبَ عَلى الحالِيَّةِ مِن "أُمَّتِكُمْ"، أيْ: غَيْرَ مُخْتَلِفَةٍ فِيما بَيْنَ الأنْبِياءِ عَلَيْهِمُ السَّلامُ إذْ لا مُشارَكَةَ لِغَيْرِها في صِحَّةِ الِاتِّباعِ ولا احْتِمالَ لِتَبَدُّلِها وتَغَيُّرِها كَفُرُوعِ الشَّرائِعِ المُتَبَدِّلَةِ حَسْبَ تَبَدُّلِ الأُمَمِ والأعْصارِ. وقُرِئَ: "أُمَّتَكُمْ" بِالنَّصْبِ عَلى البَدَلِيَّةِ مِنِ اسْمِ "إنَّ"، و"أُمَّةٌ واحِدَةٌ" بِالرَّفْعِ عَلى الخَبَرِيَّةِ. وقُرِئَتا بِالرَّفْعِ عَلى أنَّهُما خَبَرانِ.

‏‏‏‏ ‏‏‏‏ لا إلَهَ لَكم غَيْرِي ‏‏‏‏‏‏‏ خاصَّةً لا غَيْرُ.

The same ayah, in another commentary

Al-Anbiyāʾ 21:92