All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

Al-Wāḥidī's long one — grammar, readings, and why a verse came down.

Al-Anbiyāʾ 21:92 Juzʾ 17 Page 330

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

Indeed this, your religion, is one religion, and I am your Lord, so worship Me.

Read in the muṣḥaf

قوله تعالى ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قال ابن عباس: يريد دينكم رواه الطبري 17/ 85 وإسناده حسن، وذكره السيوطي في "الدر المنثور" 5/ 672 وعزاه لابن جرير وابن أبي حاتم.. وهو قول الحسن ذكره عنه الطوسي في "التبيان" 7/ 245.، ومجاهد رواه الطبري 17/ 85.، وجميع المفسرين انظر: "ابن كثير" 3/ 194، و"الدر المنثور" للسيوطي 5/ 672..

وقال الكلبي: ملتكم في "الدر المنثور" 5/ 672. وأخرج عبد بن حميد عن الكلبي قال: لسانكم لسان واحد.. ومضى الكلام في معاني الأمة.

وقال ابن قتيبة: الأمة: الدين. ومنه قوله تعالى: ﴿إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ﴾ [الزخرف: 22] أي: على دين. وقال النابغة: وهَلْ يَأثَمَنْ ذُو أُمَّةٍ وَهُوَ طَائِعُ؟ هذا عجز بيت للنابغة، وصدره:

حَلفْتُ فلم أترك لنفسك ريبة

وهو في "ديوانه" ص 35، و"مشكل القرآن" لابن قتيبة ص 446، و"معاني القرآن" للأخفش 1/ 419، و"تهذيب اللغة" للأزهري 15/ 635 (أم)، و"الصحاح" للجوهري 5/ 1864 (أمم)، و"لسان العرب" 12/ 24 (أمم).

أي: ذو دين. والأصل أنه يقال للقوم يجتمعون على دين واحد: أمه، فتقام الأمة مقام الدين "غريب القرآن" لابن قتيبة ص 446..

قوله تعالى: ‏‏‏ ‏‏‏‏ قال ابن عباس: يريد دينًا واحدًا رواه الطبري 17/ 85 بسند حسن، وذكره السيوطي في "الدر المنثور" 5/ 672 وعزاه لابن جرير وابن أبي حاتم..

قال الفراء وأبو عبيد: نصب ‏‏‏ ‏‏‏‏ على القطع، لمجيء النكرة بعد تمام الكلام "معاني القرآن" للفراء 2/ 210. ولم أجد من ذكره عن أبي عبيد.

ومعنى القطع: الحال. وفي نصب (أمة) وجه آخر وهو البدل من (هذه).

انظر: "إعراب القرآن" للنحاس 3/ 79، "البحر المحيط" 6/ 337، "الدر المصون" 8/ 195..

والمعنى: أن هذه الشريعة التي بيّنتها لكم في كتابكم دينًا واحدًا.

قال الحسن: بيّن لهم ما يتقون وما يأتون ذكره عنه ابن كثير في "تفسيره" 3/ 194..

ثم قال: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ إبطالًا لما سواها من الأديان قوله: (إبطالا ..) هذا قول الثعلبي في "تفسيره" 3/ 43 أ..

وعند الزجاج (أمة) نصب على الحال والمعنى: أن هذه أمتكم في حال اجتماعها على الحق، فإذا افترقت فليس من خالف الحق داخلًا فيها في (أ)، (ت): (فيه)، وما في (د)، (ع) هو الموافق لما في "المعاني" للزجاج.. هذا كلامه "معاني القرآن" للزجاج 3/ 403..

والمعني: هذه أمتكم ما دامت واحدة واجتمعتم عليها، فإذا خالفتم في (أ): (خالفهم)، وهو خطأ. فليس من خالف [الحق من] ما بين المعقوفين ساقط من (أ)، (ت). حملة أهل الدين الحق من قوله: (فإذا خالفتم. إلى هنا)، هذا معنى قول الزجاج 3/ 403.، ومثله في الكلام أن تقول: فلا صديقي عفيفا، أي: ما دام عفيفا، وما بقي على العفة، فإذا خالف العفة لم يكن صديقك.

وقوله تعالى: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ قال ابن عباس: فاطيعون مثله في "تنوير المقباس" ص 204.. أي: لا دين سوى ديني، ولا رب غيري.

وفي هذا حث على الاجتماع، وتجنب الاختلاف والمقصود أن الله تعالى بعد أن ذكر الأنبياء المتقدمين قال مخاطبًا الناس كافة: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ يعني أن دينكم دين جميع الأنبياء ورسل الله- الذين هم أمتكم وأئمتكم الذين بهم تأتمون وبهديهم تقتدون فقد كانوا على ملة واحدة ودين واحد وطريقة واحدة لا اختلاف فيها وأصول العقائد كما قال الله تعالى ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ [آل عمران: 19] وقال: ﴿يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ (51) وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾ [المؤمنون: 52] وكما قال رسول الله -ﷺ-: "نحن معاشر الأنبياء أولاد علات ديننا واحد" [رواه البخاري في "صحيحه"- كتاب الأنبياء 6/ 478]. فالدين== واحد والرب واحد ولهذا قال: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏.

فإن كان الرب واحدًا والدين واحدًا -وهو عبادة الله وحده- كان الواجب عليكم القيام بهذه العبادة ولهذا قال ‏‏‏‏‏‏‏ وكان اللائق هو الاجتماع على هذا الأمر وعدم التفرق.

انظر: "التسهيل" لابن جزي 3/ 68، و"البحر المحيط" لأبي حيان 6/ 337، وابن كثير 3/ 194، و"تيسير الكريم المنان" لابن سعدي 3/ 398..

ولما حث المؤمنين على الاجتماع ذم غيرهم من المشركين واليهود والنصارى بالاختلاف فقال:

The same ayah, in another commentary

Al-Anbiyāʾ 21:92