All commentaries

جامع البيان

Al-Ṭabarī

ابن جرير الطبري (ت ٣١٠ هـ)

The earliest complete tafsīr, built from the reports of the first generations with their chains.

Luqmān 31:5 Juzʾ 21 Page 411

‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏

Those are on [right] guidance from their Lord, and it is those who are the successful.

Read in the muṣḥaf

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿الم (١) تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ (٢) هُدًى وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ (٣) الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ بِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (٤) ﴾

وقد تقدّم بياننا تأويل قول الله تعالى ذكره ﴿الم﴾ .

وقوله: ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏

يقول جل ثناؤه: هذه آيات الكتاب الحكيم بيانا وتفصيلا.

وقوله: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏

يقول: هذه آيات الكتاب بيانا ورحمة من الله، رحم به من اتبعه، وعمل به من خلقه، وبنصب الهدى والرحمة على القطع من آيات الكتاب قرأت قرّاء الأمصار غير حمزة، فإنه قرأ ذلك رفعا على وجه الاستئناف، إذ كان منقطعا عن الآية التي قبلها بأنه ابتداء آية وأنه مدح، والعرب تفعل ذلك مما كان من نعوت المعارف، وقع موقع الحال إذا كان فيه معنى مدح أو ذمّ. وكلتا القراءتين صواب عندي، وإن كنت إلى النصب أميل، لكثرة القراء به.

وقوله: ﴿للْمُحْسِنِينَ﴾

وهم الذين أحسنوا في العمل بما أنزل الله في هذا القرآن، يقول تعالى ذكره: هذا الكتاب الحكيم هدى ورحمة للذين أحسنوا، فعملوا بما فيه من أمر الله ونهيه ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ يقول: الذين يقيمون الصَّلاةَ المفروضة بحدودها ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ من جعلها الله له المفروضة في أموالهم ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ يقول: يفعلون ذلك وهم بجزاء الله وثوابه لمن فعل ذلك في الآخرة يوقنون.

القول في تأويل قوله تعالى: ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏

يقول تعالى ذكره: هؤلاء الذين وصفت صفتهم على بيان من ربهم ونور ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ يقول: وهؤلاء هم المنْجِحون المدركون ما رَجَوا وأملوا من ثواب ربهم يوم القيامة.

The same ayah, in another commentary

Luqmān 31:5