All commentaries

معالم التنزيل

Al-Baghawī

الحسين بن مسعود البغوي (ت ٥١٦ هـ)

Plain and narration-based. The easiest of the classical works to read straight through.

Yūsuf 12:106 Juzʾ 13 Page 248

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And most of them believe not in Allah except while they associate others with Him.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ أَيْ: عَلَى تَبْلِيغِ الرِّسَالَةِ وَالدُّعَاءِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى، ‏‏ ‏‏‏‏ جُعْلٍ الجُعل -بالضم- ومصدره الجَعْل -بالفتح- وهو الأجرة على الشيء فعلا أو قولا. انظر: النهاية لابن الأثير: ١ / ٢٧٦ أنيس الفقهاء للقونوي ص (١٦٩) . وَجَزَاءٍ، ‏‏ ‏‏ مَا هُوَ يَعْنِي الْقُرْآنَ، ‏‏ ‏‏‏ عِظَةٌ وَتَذْكِيرٌ، ﴿لِلْعَالَمِينَ﴾ .

﴿وَكَأَيِّنْ﴾ وَكَمْ ‏‏ ‏‏‏‏ عِبْرَةٍ وَدَلالة، ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ لَا يَتَفَكَّرُونَ فِيهَا وَلَا يَعْتَبِرُونَ بِهَا.

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ فَكَانَ مِنْ إِيمَانِهِمْ إِذَا سُئِلُوا: مَنْ خلق السموات وَالْأَرْضَ؟ قَالُوا: اللَّهُ، وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ: مَنْ يُنْزِلُ الْقَطْرَ؟ قَالُوا: اللَّهُ، ثُمَّ مَعَ ذَلِكَ يَعْبُدُونَ الْأَصْنَامَ وَيُشْرِكُونَ وهو مروي عن ابن عباس وعكرمة ومجاهد وعطاء والشعبي وقتادة والضحاك وابن زيد. انظر: تفسير الطبري: ١٦ / ٢٨٦-٢٨٨، ابن كثير: ٢ / ٤٩٥، الدر المنثور ٤ / ٥٩٣. .

وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ: إِنَّهَا نَزَلَتْ فِي تَلْبِيَةِ الْمُشْرِكِينَ مِنَ الْعَرَبِ كَانُوا يَقُولُونَ فِي تَلْبِيَتِهِمْ، لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ إِلَّا شَرِيكٌ هُوَ لَكَ تَمْلِكُهُ وَمَا مَلَكَ ثبت ذلك في الصحيحين، وفي صحيح مسلم: (٢ / ٨٤٣) أنهم كانوا إذا قالوا: لبيك لا شريك لك. قال رسول الله ﷺ: "ويلكم قد قد" (أي: حسبكم لا تزيدوا على هذا) فيقولون: إلا شريكا هو لك، تملكه وما ملك. هذا، ولم تذكر هذه الأحاديث أن الآيات نزلت في ذلك. فهي حكاية عن حالهم في الجاهلية وتلبيتهم هذه. وانظر: تفسير ابن كثير: ٢ / ٤٩٥. .

وَقَالَ عَطَاءٌ: هَذَا فِي الدُّعَاءِ، وَذَلِكَ أَنَّ الْكُفَّارَ نَسُوا رَبَّهُمْ فِي الرَّخَاءِ، فَإِذَا أَصَابَهُمُ الْبَلَاءُ أَخْلَصُوا فِي الدُّعَاءِ انظر: البحر المحيط: ٥ / ٣٥١. وهذه الأقوال التي تقدمت وغيرها من الأقوال الأخرى المروية، داخلة كلها في عموم الآية الكريمة، ولا تنافي بينها، فذلك كله كان واقعا منهم، فالآية تحكي هذا كله. ، كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ الْآيَةَ [يونس: ٢٢] وَقَالَ تَعَالَى: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ [العنكبوت: ٦٥] ، وَغَيْرُ ذَلِكَ مِنَ الْآيَاتِ.

The same ayah, in another commentary

Yūsuf 12:106