All commentaries

معالم التنزيل

Al-Baghawī

الحسين بن مسعود البغوي (ت ٥١٦ هـ)

Plain and narration-based; the easiest to read straight through.

Al-Kahf 18:13 Juzʾ 15 Page 294

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏

It is We who relate to you, [O Muhammad], their story in truth. Indeed, they were youths who believed in their Lord, and We increased them in guidance.

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ [نَقْرَأُ عَلَيْكَ] ساقط من "أ". ‏‏‏‏‏ خَبَرَ أَصْحَابِ الْكَهْفِ ‏‏‏‏‏ بِالصِّدْقِ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ شُبَّانٌ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ إِيمَانًا وَبَصِيرَةً.

﴿وَرَبَطْنَا﴾ شَدَدْنَا ‏ ‏‏‏‏‏‏ بِالصَّبْرِ وَالتَّثْبِيتِ وَقَوَّيْنَاهُمْ بِنُورِ الْإِيمَانِ حَتَّى صَبَرُوا عَلَى هِجْرَانِ دَارِ قَوْمِهِمْ وَمُفَارَقَةِ مَا كَانُوا فِيهِ مِنَ الْعِزِّ وَخِصْبِ الْعَيْشِ وَفَرُّوا بِدِينِهِمْ إِلَى الْكَهْفِ ‏‏ ‏‏‏‏‏ بَيْنَ يَدَيْ دِقْيَانُوسَ حِينَ عَاتَبَهُمْ عَلَى تَرْكِ عِبَادَةِ الصَّنَمِ ﴿فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَنْ نَدْعُوَ مِنْ دُونِهِ إِلَهًا﴾ قَالُوا ذَلِكَ لِأَنَّ قَوْمَهُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْأَوْثَانَ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ يَعْنِي: إِنْ دَعَوْنَا غَيْرَ اللَّهِ لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: جَوْرًا. وَقَالَ قَتَادَةُ: كَذِبًا. وَأَصْلُ الشَّطَطِ وَالْإِشْطَاطِ مُجَاوَزَةُ الْقَدْرِ وَالْإِفْرَاطُ.

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ يَعْنِي: أَهْلَ بَلَدِهِمْ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ أَيْ: مِنْ دُونِ اللَّهِ ﴿آلِهَةً﴾ يَعْنِي: الْأَصْنَامَ يَعْبُدُونَهَا ﴿لَوْلَا﴾ أَيْ: هَلَّا ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أَيْ: عَلَى عِبَادَتِهِمْ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ بِحُجَّةٍ وَاضِحَةٍ تُبَيِّنُ وَتُوَضِّحُ أَنَّ الْأَصْنَامَ لَا تَسْتَحِقُّ الْعِبَادَةَ مِنْ دُونِ اللَّهِ] ساقط من "ب". ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏‏ وَزَعْمَ أَنَّ لَهُ شَرِيكًا وَوَلَدًا. ثُمَّ قَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ يَعْنِي قَوْمَهُمْ في "ب": قومكم. ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ قَرَأَ ابْنُ مَسْعُودٍ "وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ" وَأَمَّا الْقِرَاءَةُ الْمَعْرُوفَةُ فَمَعْنَاهَا: أَنَّهُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ اللَّهَ وَيَعْبُدُونَ مَعَهُ الْأَوْثَانَ يَقُولُونَ في "ب": يقول. وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَجَمِيعَ مَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ فَإِنَّكُمْ لَمْ تَعْتَزِلُوا عِبَادَتَهُ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ فَالْجَأُوا إِلَيْهِ ‏‏‏‏ ‏‏‏ يَبْسُطْ لَكُمْ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ يُسَهِّلْ لَكُمْ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أَيْ: مَا يَعُودُ إِلَيْهِ يُسْرُكُمْ وَرِفْقُكُمْ قَرَأَ أَبُو جَعْفَرٍ وَنَافِعٌ وَابْنُ عَامِرٍ "مَرْفِقًا" بِفَتْحِ الْمِيمِ وَكَسْرِ الْفَاءِ وَقَرَأَ الْآخَرُونَ بِكَسْرِ الْمِيمِ وَفَتْحِ الْفَاءِ وَمَعْنَاهُمَا وَاحِدٌ، وَهُوَ مَا يَرْتَفِقُ بِهِ الْإِنْسَانُ.

The same ayah, in another commentary

Al-Kahf 18:13