All commentaries

معالم التنزيل

Al-Baghawī

الحسين بن مسعود البغوي (ت ٥١٦ هـ)

Plain and narration-based; the easiest to read straight through.

Maryam 19:14 Juzʾ 16 Page 306

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

And dutiful to his parents, and he was not a disobedient tyrant.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أَيْ بَارًّا لَطِيفًا بِهِمَا مُحْسِنًا إِلَيْهِمَا.

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ وَ"الْجَبَّارُ": الْمُتَكَبِّرُ، وَقِيلَ: "الْجَبَّارُ": الَّذِي يَضْرِبُ وَيَقْتُلُ عَلَى الْغَضَبِ، وَ"الْعَصِيُّ": الْعَاصِي.

‏‏‏‏ ‏‏‏‏ أَيْ: سَلَامَةٌ لَهُ، ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ قَالَ سُفْيَانُ بْنُ عيينة: أوحش ٦/ب ٦/ب بداية الصفحة الأولى في المجلد الثاني لمخطوط الظاهرية. مَا يَكُونُ الْإِنْسَانُ فِي هَذِهِ الْأَحْوَالِ: يَوْمَ وُلِدَ فَيَخْرُجُ مِمَّا كَانَ فِيهِ، وَيَوْمَ يَمُوتُ فَيَرَى قَوْمًا لَمْ يَكُنْ عَايَنَهُمْ، وَيَوْمَ يُبْعَثُ فَيَرَى نَفْسَهُ فِي مَحْشَرٍ لَمْ يَرَ مِثْلَهُ. فَخَصَّ يَحْيَى بِالسَّلَامَةِ فِي هَذِهِ الْمَوَاطِنِ أخرجه الطبري عن سفيان بن عيينة: ١٦ / ٥٨-٥٩. .

قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ فِي الْقُرْآنِ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ تَنَحَّتْ وَاعْتَزَلَتْ ‏‏ ‏‏‏‏‏ مِنْ قَوْمِهَا ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أَيْ: مَكَانًا فِي الدَّارِ مِمَّا يَلِي الْمَشْرِقَ، وَكَانَ يَوْمًا شَاتِيًا شَدِيدَ الْبَرْدِ، فَجَلَسَتْ فِي مَشْرُقَةٍ تَفْلِي رَأْسَهَا.

وَقِيلَ: كَانَتْ طَهُرَتْ مِنَ الْمَحِيضِ، فَذَهَبَتْ لِتَغْتَسِلَ.

قَالَ الْحَسَنُ: وَمِنْ ثَمَّ اتَّخَذَتِ النَّصَارَى الْمَشْرِقَ قِبْلَةً انظر هذه الأقوال وغيرها: الطبري ١٦ / ٥٩-٦٠، "الدر المنثور": ٥ / ٤٩٤، "زاد المسير": ٦ / ٢١٦-٢١٧. .

The same ayah, in another commentary

Maryam 19:14