All commentaries

معالم التنزيل

Al-Baghawī

الحسين بن مسعود البغوي (ت ٥١٦ هـ)

Plain and narration-based. The easiest of the classical works to read straight through.

Aṭ-Ṭalāq 65:3 Juzʾ 28 Page 558

‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏

And will provide for him from where he does not expect. And whoever relies upon Allah - then He is sufficient for him. Indeed, Allah will accomplish His purpose. Allah has already set for everything a [decreed] extent.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ مَا سَاقَ مِنَ الْغَنَمِ.

وَقَالَ مُقَاتِلٌ: أَصَابَ غَنَمًا وَمَتَاعًا ثُمَّ رَجَعَ إِلَى أَبِيهِ، فَانْطَلَقَ أَبُوهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَأَخْبَرَهُ الْخَبَرَ، وَسَأَلَهُ: أَيُحِلُّ لَهُ أَنْ يَأْكُلَ مَا أَتَى بِهِ ابْنُهُ؟ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: نَعَمْ، وَأَنْزَلَ اللَّهُ هَذِهِ الْآيَةَ.

قَالَ ابْنُ مَسْعُودٌ: "وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا" هُوَ أَنْ يَعْلَمَ أَنَّهُ مِنْ قِبَلِ اللَّهِ وَأَنَّ اللَّهُ رَازِقُهُ.

وَقَالَ الربيع بن خيثم: "يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا" مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ضَاقَ عَلَى النَّاسِ أخرجه الطبري: ٢٨ / ١٣٩. وعزاه السيوطي في الدر المنثور: ٨ / ١٩٨ أيضا لابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر. .

وَقَالَ أَبُو الْعَالِيَةِ: "مَخْرَجًا" مِنْ كُلِّ شِدَّةٍ.

وَقَالَ الْحَسَنُ: "مَخْرَجًا" عَمَّا نَهَاهُ عَنْهُ.

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ يَتَّقِ اللَّهَ فِيمَا نَابَهُ كَفَاهُ مَا أَهَمَّهُ.

وَرُوِّينَا أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: "لَوْ أَنَّكُمْ تَتَوَكَّلُونَ عَلَى اللَّهِ حَقَّ تَوَكُّلِهِ لَرَزَقَكُمْ كَمَا يَرْزُقُ الطَّيْرَ تَغْدُو خِمَاصًا وَتَرُوحُ بِطَانًا" أخرجه الترمذي في الزهد، باب ما جاء في الزهادة في الدنيا: ٧ / ٨ وقال: "هذا حديث حسن صحيح لا نعرفه إلا من هذا الوجه" وابن ماجه في الزهد، باب التوكل واليقين برقم: (٤١٦٤) ٢ / ١٣٩٤، والإمام أحمد: ١ / ٣٠، والطيالسي في مسنده ص (١١) وصححه الحاكم: ٤ / ٣١٨، ووافقه الذهبي، وابن حبان ص (٦٣٣) من موارد الظمآن، وابن أبي الدنيا في كتاب التوكل برقم: (١) والمصنف في شرح السنة: ١٤ / ٣٠١. وانظر سلسلة الأحاديث الصحيحة رقم: (٣١٠) . .

‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ قَرَأَ طَلْحَةُ بْنُ مُصَرِّفٍ، وَحَفْصٌ عَنْ عَاصِمٍ: "بَالِغُ أَمْرِهِ" بِالْإِضَافَةِ، وَقَرَأَ الْآخَرُونَ "بَالِغٌ" [بِالتَّنْوِينِ] ساقط من "أ". "أَمْرَهُ" نُصِبَ أَيْ مُنَفِّذٌ أَمْرَهُ مُمْضٍ فِي خَلْقِهِ قَضَاءَهُ.

‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ أَيْ جَعَلَ لِكُلِّ شَيْءٍ مِنَ الشِّدَّةِ وَالرَّخَاءِ أَجَلًا يَنْتَهِي إِلَيْهِ.

قَالَ مَسْرُوقٌ: فِي هَذِهِ الْآيَةِ "إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ" تَوَكَّلَ عَلَيْهِ أَوْ لَمْ يَتَوَكَّلْ، غَيْرَ أَنَّ الْمُتَوَكِّلَ عَلَيْهِ يُكَفِّرُ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمُ لَهُ أَجْرًا.

The same ayah, in another commentary

Aṭ-Ṭalāq 65:3