All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

Aṭ-Ṭalāq 65:3 Juzʾ 28 Page 558

‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏

And will provide for him from where he does not expect. And whoever relies upon Allah - then He is sufficient for him. Indeed, Allah will accomplish His purpose. Allah has already set for everything a [decreed] extent.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏، مِن وجْهٍ لا يَخْطُرُ بِبالِهِ، ولا يَحْتَسِبُهُ، ويَجُوزُ أنْ يُجاءَ بِها عَلى سَبِيلِ الِاسْتِطْرادِ عِنْدَ ذِكْرِ قَوْلِهِ: " ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ [الطلاق: ٢] "، أيْ: "وَمَن يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا ومَخْلَصًا مِن غُمُومِ الدُنْيا والآخِرَةِ"، وعَنِ النَبِيِّ ﷺ أنَّهُ قَرَأها، فَقالَ: « "مَخْرَجًا مِن شُبَهاتِ الدُنْيا، ومِن غَمَراتِ المَوْتِ، ومِن شَدائِدِ يَوْمِ القِيامَةِ"، » وقالَ ﷺ: « "إنِّي لِأعْلَمُ آيَةً لَوْ أخَذَ الناسُ بِها لَكَفَتْهُمْ: ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ [الطلاق: ٤] "، فَما زالَ يَقْرَؤُها، ويُعِيدُها، » ورُوِيَ «أنَّ عَوْفَ بْنَ مالِكٍ أسَرَ المُشْرِكُونَ ابْنًا لَهُ، فَأتى رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَقالَ: أُسِرَ ابْنِي، وشَكا إلَيْهِ الفاقَةَ، فَقالَ: "ما أمْسى عِنْدَ آلِ مُحَمَّدٍ إلّا مُدٌّ، فاتَّقِ اللهَ واصْبِرْ، وأكْثِرْ مِن قَوْلِ: (لا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ)"، فَعادَ إلى بَيْتِهِ، وقالَ لِامْرَأتِهِ: إنَّ رَسُولَ اللهِ أمَرَنِي وإيّاكِ أنْ نَسْتَكْثِرَ مِن قَوْلِ: "لا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ"، فَقالَتْ: نِعْمَ ما أمَرَنا بِهِ! فَجَعَلا يَقُولانِ ذَلِكَ، فَبَيْنَما هو في بَيْتِهِ إذْ قَرَعَ ابْنُهُ البابَ، ومَعَهُ مِائَةٌ مِنَ الإبِلِ، تَغَفَّلَ عَنْها العَدُوُّ، فاسْتاقَها، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ،

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏، » يَكِلْ أمْرَهُ إلَيْهِ، عَنْ طَمَعِ غَيْرِهِ، وتَدْبِيرِ نَفْسِهِ،

‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏، كافِيهِ في الدارَيْنِ،

‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏، " حَفْصٌ "، أيْ: مُنَفِّذُ أمْرِهِ، غَيْرُهُ: "بالِغٌ أمْرَهُ"، أيْ: يَبْلُغُ ما يُرِيدُ، لا يَفُوتُهُ مُرادٌ، (p-٤٩٩)وَلا يُعْجِزُهُ مَطْلُوبٌ،

‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏، تَقْدِيرًا، وتَوْقِيتًا، وهَذا بَيانٌ لِوُجُوبِ التَوَكُّلِ عَلى اللهِ، وتَفْوِيضِ الأمْرِ إلَيْهِ، لِأنَّهُ إذا عُلِمَ أنَّ كُلَّ شَيْءٍ مِنَ الرِزْقِ ونَحْوِهِ لا يَكُونُ إلّا بِتَقْدِيرِهِ، وتَوْقِيتِهِ، لَمْ يَبْقَ إلّا التَسْلِيمُ لِلْقَدَرِ، والتَوَكُّلُ.

The same ayah, in another commentary

Aṭ-Ṭalāq 65:3