All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar.

Aṭ-Ṭalāq 65:2 Juzʾ 28 Page 558

‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏

Read in the muṣḥaf
مدارك التنزيل Al-Nasafī

‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏، قارَبْنَ آخِرَ العِدَّةِ،

‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أيْ: فَأنْتُمْ بِالخِيارِ، إنْ شِئْتُمِ فالرَجْعَةُ، والإمْساكُ بِالمَعْرُوفِ والإحْسانِ، وإنْ شِئْتُمْ فَتَرْكُ الرَجْعَةِ، والمُفارَقَةُ، واتِّقاءُ الضِرارِ، وهو أنْ يُراجِعَها في آخِرِ عِدَّتِها، ثُمَّ يُطَلِّقُها، تَطْوِيلًا لِلْعِدَّةِ عَلَيْها، وتَعْذِيبًا لَها،

‏‏‏‏‏‏‏، يَعْنِي عِنْدَ الرَجْعَةِ، والفُرْقَةِ، جَمِيعًا، وهَذا الإشْهادُ مَندُوبٌ إلَيْهِ، لِئَلّا يَقَعُ بَيْنَهُما التَجاحُدُ،

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏، مِنَ المُسْلِمِينَ،

‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏، لِوَجْهِهِ خالِصًا، وذَلِكَ أنْ يُقِيمُوها، لا لِلْمَشْهُودِ لَهُ، ولا لِلْمَشْهُودِ عَلَيْهِ، ولا لِغَرَضٍ مِنَ الأغْراضِ، سِوى إقامَةِ الحَقِّ، ودَفْعِ الضَرَرِ،

‏‏‏‏، اَلْحَثُّ عَلى إقامَةِ الشَهادَةِ لِوَجْهِ اللهِ، ولِأجْلِ القِيامِ بِالقِسْطِ،

‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: إنَّما يَنْتَفِعُ بِهِ هَؤُلاءِ،

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏، هَذِهِ جُمْلَةٌ اعْتِراضِيَّةٌ مُؤَكِّدَةٌ لِما سَبَقَ مِن إجْراءِ أمْرِ الطَلاقِ عَلى السُنَّةِ، والمَعْنى: "وَمَن يَتَّقِ اللهَ فَطَلَّقَ لِلسُّنَّةِ، ولَمْ يُضارَّ المُعْتَدَّةَ، ولَمْ يُخْرِجْها مِن مَسْكَنِها، واحْتاطَ، فَأشْهَدَ، يَجْعَلِ اللهُ لَهُ مَخْرَجًا مِمّا في شَأْنِ الأزْواجِ مِنَ الغُمُومِ، والوُقُوعِ في المَضايِقِ، ويُفَرِّجْ عَنْهُ، ويُعْطِهِ الخَلاصَ.