All commentaries

أنوار التنزيل

Al-Bayḍāwī

ناصر الدين البيضاوي (ت ٦٨٥ هـ)

Compact and precise. The commentary taught in the madrasa for six centuries.

Al-Isrāʾ 17:101 Juzʾ 15 Page 292

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

And We had certainly given Moses nine evident signs, so ask the Children of Israel [about] when he came to them and Pharaoh said to him, "Indeed I think, O Moses, that you are affected by magic."

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ هي العَصا واليَدُ والجَرادُ والقُمَّلُ والضَّفادِعُ والدَّمُ وانْفِجارُ الماءِ مِنَ الحَجَرِ وانْفِلاقُ البَحْرِ ونَتْقُ الطُّورِ عَلى بَنِي إسْرائِيلَ. وقِيلَ الطُّوفانُ والسُّنُونَ ونَقْصُ الثَّمَراتِ مَكانَ الثَّلاثَةِ الأخِيرَةِ.

وَعَنْ صَفْوانَ «أنْ يَهُودِيًّا سَألَ النَّبِيَّ ﷺ عَنْها فَقالَ: أنْ لا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا ولا تَسْرِقُوا ولا تَزْنُوا ولا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إلّا بِالحَقِّ ولا تَسْحَرُوا ولا تَأْكُلُوا الرِّبا، ولا تَمْشُوا بِبَرِيءٍ إلى ذِي سُلْطانٍ لِيَقْتُلَهُ ولا تَقْذِفُوا مُحْصَنَةً ولا تَفِرُّوا مِنَ الزَّحْفِ، وعَلَيْكم خاصَّةُ اليَهُودِ أنْ لا تَعْدُوا في السَّبْتِ، فَقَبَّلَ اليَهُودِيُّ يَدَهُ ورِجْلَهُ.»

فَعَلى هَذا المُرادُ بِالآياتِ الأحْكامُ العامَّةُ لِلْمِلَلِ الثّابِتَةِ في كُلِّ الشَّرائِعِ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأنَّها تَدُلُّ عَلى حالِ مَن يَتَعاطى مُتَعَلِّقَها في الآخِرَةِ مِنَ السَّعادَةِ أوِ الشَّقاوَةِ.

وَقَوْلُهُ وعَلَيْكم خاصَّةُ اليَهُودِ أنْ لا تَعْدُوا، حُكْمٌ مُسْتَأْنَفٌ زائِدٌ عَلى الجَوابِ ولِذَلِكَ غَيَّرَ فِيهِ سِياقَ الكَلامِ. ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ فَقُلْنا لَهُ سَلْهم مِن فِرْعَوْنَ لِيُرْسِلَهم مَعَكَ، أوْ سَلْهم عَنْ حالِ دِينِهِمْ ويُؤَيِّدُهُ قِراءَةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ « فَسَألَ» عَلى لَفْظِ المُضِيِّ بِغَيْرِ هَمْزٍ وهو لُغَةُ قُرَيْشٍ و ‏‏ مُتَعَلِّقٌ بِقُلْنا أوْ سَألَ عَلى هَذِهِ القِراءَةِ أوْ فاسْألْ يا مُحَمَّدُ بَنِي إسْرائِيلَ عَمّا جَرى بَيْنَ مُوسى وفِرْعَوْنَ إذْ جاءَهم، أوْ عَنِ الآياتِ لِيَظْهَرَ لِلْمُشْرِكِينَ صِدْقُكَ أوْ لِتَتَسَلّى نَفْسُكَ، أوْ لِتَعْلَمَ أنَّهُ تَعالى لَوْ أتى بِما اقْتَرَحُوا لَأصَرُّوا عَلى العِنادِ والمُكابَرَةِ كَمَن قَبْلَهم، أوْ لِيَزْدادَ يَقِينُكَ لَأنَّ تَظاهُرَ الأدِلَّةِ يُوجِبُ قُوَّةَ اليَقِينِ وطُمَأْنِينَةَ القَلْبِ وعَلى هَذا كانَ ‏‏ نَصْبا بِـ ‏‏‏‏‏‏ أوْ بِإضْمارِ يُخْبِرُوكَ عَلى أنَّهُ جَوابُ الأمْرِ، أوْ بِإضْمارِ اذْكُرْ عَلى الِاسْتِئْنافِ. ﴿فَقالَ لَهُ فِرْعَوْنُ إنِّي لأظُنُّكَ يا مُوسى مَسْحُورًا﴾ سُحِرْتَ فَتَخَبَّطَ عَقْلُكَ.(p-269)

The same ayah, in another commentary

Al-Isrāʾ 17:101