All commentaries

أنوار التنزيل

Al-Bayḍāwī

ناصر الدين البيضاوي (ت ٦٨٥ هـ)

Compact and precise. The commentary taught in the madrasa for six centuries.

Al-Kahf 18:74 Juzʾ 15 Page 301

‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

So they set out, until when they met a boy, al-Khidh r killed him. [Moses] said, "Have you killed a pure soul for other than [having killed] a soul? You have certainly done a deplorable thing."

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏‏‏‏ أيْ بَعْدِ ما خَرَجا مِنَ السَّفِينَةِ. ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ قِيلَ فَتَلَ عُنُقَهُ، وقِيلَ ضَرَبَ بِرَأْسِهِ الحائِطَ، وقِيلَ أضَجْعَهُ فَذَبَحَهُ والفاءُ لِلدَّلالَةِ عَلى أنَّهُ كَما لَقِيَهُ قَتَلَهُ مِن غَيْرِ تَرَوٍّ واسْتِكْشافِ حالٍ ولِذَلِكَ: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ أيْ طاهِرَةً مِنَ الذُّنُوبِ، وقَرَأ ابْنُ كَثِيرٍ ونافِعٌ وأبُو عَمْرٍو ورُوَيْسٌ عَنْ يَعْقُوبَ « زاكِيَةً» والأوَّلُ أبْلَغُ، وقالَ أبُو عَمْرٍو الزّاكِيَةُ الَّتِي لَمْ تُذْنِبْ قَطُّ والزَّكِيَّةُ الَّتِي أذْنَبَتْ ثُمَّ غَفَرَتْ، ولَعَلَّهُ اخْتارَ (p-289)الأوَّلَ لِذَلِكَ فَإنَّها كانَتْ صَغِيرَةً ولَمْ تَبْلُغِ الحُلُمَ أوْ أنَّهُ لَمْ يَرَها قَدْ أذْنَبَتْ ذَنْبًا يَقْتَضِي قَتْلَها، أوْ قَتَلْتَ نَفْسًا فَتُقادُ بِها، نَبَّهَ بِهِ عَلى أنَّ القَتْلَ إنَّما يُباحُ حَدًّا أوْ قَصاصًا وكِلا الأمْرَيْنِ مُنْتَفٍ، ولَعَلَّ تَغْيِيرَ النَّظْمِ بِأنْ جَعَلَ خَرْقَها جَزاءً، واعْتِراضُ مُوسى عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ مُسْتَأْنَفًا في الأُولى وفي الثّانِيَةِ قَتْلُهُ مِن جُمْلَةِ الشَّرْطِ واعْتِراضُهُ جَزاءٌ، لِأنَّ القَتْلَ أقْبَحُ والِاعْتِراضَ عَلَيْهِ أدْخَلُ فَكانَ جَدِيرًا بِأنْ يُجْعَلَ عُمْدَةَ الكَلامِ ولِذَلِكَ فَصَّلَهُ بِقَوْلِهِ: ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ أيْ مُنْكَرًا، وقَرَأ نافِعٌ في رِوايَةِ قالُونَ ووَرْشٌ وابْنُ عامِرٍ ويَعْقُوبُ وأبُو بَكْرٍ (نُكُرًا) بِضَمَّتَيْنِ.

The same ayah, in another commentary

Al-Kahf 18:74