All commentaries

أنوار التنزيل

Al-Bayḍāwī

ناصر الدين البيضاوي (ت ٦٨٥ هـ)

Compact and precise — the madrasa standard for six centuries.

Al-Anbiyāʾ 21:14 Juzʾ 17 Page 323

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

They said, "O woe to us! Indeed, we were wrongdoers."

Read in the muṣḥaf
أنوار التنزيل Al-Bayḍāwī

﴿قالُوا يا ويْلَنا إنّا كُنّا ظالِمِينَ﴾ لَمّا رَأوُا العَذابَ ولَمْ يَرَوْا وجْهَ النَّجاةِ فَلِذَلِكَ لَمْ يَنْفَعُهم. وقِيلَ إنَّ أهْلَ حُضُورٍ مِن قُرى اليَمَنِ بُعِثَ إلَيْهِمْ نَبِيٌّ فَقَتَلُوهُ فَسَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ بُخْتُنَصَّرُ فَوَضَعَ السَّيْفَ فِيهِمْ فَنادى مُنادٍ مِنَ السَّماءِ يا لَثاراتِ الأنْبِياءِ فَنَدِمُوا وقالُوا ذَلِكَ.

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ فَما زالُوا يُرَدِّدُونَ ذَلِكَ، وإنَّما سَمّاهُ دَعْوى لِأنَّ المُوَلْوِلَ كَأنَّهُ يَدْعُو الوَيْلَ ويَقُولُ: يا ويْلُ تَعالَ فَهَذا أوانُكَ، وكُلٌّ مِن ( تِلْكَ ) و ( دَعْواهم ) يَحْتَمِلُ الِاسْمِيَّةَ والخَبَرِيَّةَ. ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ مِثْلَ الحَصِيدِ وهو النَّبْتُ المَحْصُودُ ولِذَلِكَ لَمْ يُجْمَعْ. ﴿خامِدِينَ﴾ مَيِّتِينَ مَن خَمَدَتِ النّارُ وهو مَعَ ﴿حَصِيدًا﴾ مَنزِلَةُ المَفْعُولِ الثّانِي كَقَوْلِكَ: جَعَلْتُهُ حُلْوًا حامِضًا إذِ المَعْنى: وجَعَلْناهم جامِعِينَ لِمُماثَلَةِ الحَصِيدِ والخُمُودِ أوْ صِفَةٌ لَهُ أوْ حالٌ مِن ضَمِيرِهِ.

The same ayah, in another commentary

Al-Anbiyāʾ 21:14