All commentaries

أنوار التنزيل

Al-Bayḍāwī

ناصر الدين البيضاوي (ت ٦٨٥ هـ)

Compact and precise — the madrasa standard for six centuries.

Al-Aʿrāf 7:190 Juzʾ 9 Page 175

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

But when He gives them a good [child], they ascribe partners to Him concerning that which He has given them. Exalted is Allah above what they associate with Him.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ أيْ جَعَلَ أوْلادُهُما لَهُ شُرَكاءَ فِيما آتى أوْلادَهُما فَسَمَّوْهُ عَبْدَ العُزّى وعَبْدَ مَنافٍ عَلى حَذْفِ مُضافٍ وإقامَةِ المُضافِ إلَيْهِ مَقامَهُ، ويَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ: ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ .

‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ يَعْنِي الأصْنامَ. وقِيلَ: لَمّا حَمَلَتْ حَوّاءُ أتاها إبْلِيسُ في صُورَةِ رَجُلٍ فَقالَ لَها: ما يُدْرِيكِ ما في بَطْنِكِ لَعَلَّهُ بَهِيمَةٌ أوْ كَلْبٌ وما يُدْرِيكِ مِن أيْنَ يَخْرُجُ، فَخافَتْ مِن ذَلِكَ وذَكَرَتْهُ لِآدَمَ فَهْمًا مِنهُ ثُمَّ عادَ إلَيْها وقالَ: إنِّي مِنَ اللَّهِ بِمَنزِلَةٍ فَإنْ دَعَوْتُ اللَّهَ أنْ يَجْعَلَهُ خَلْقًا مِثْلَكِ ويُسَهِّلَ عَلَيْكِ خُرُوجَهُ تُسَمِّيهِ عَبْدَ الحَرْثِ، وكانَ اسْمُهُ حارِثًا بَيْنَ المَلائِكَةِ فَتَقَبَّلَتْ، فَلَمّا ولَدَتْ سَمَّياهُ عَبْدَ الحَرْثِ.

وَأمْثالُ ذَلِكَ لا تَلِيقُ بِالأنْبِياءِ ويَحْتَمِلُ أنْ يَكُونَ الخِطابُ في ﴿خَلَقَكُمْ﴾ لِآلِ قُصِيٍّ مِن قُرَيْشٍ، فَإنَّهم خُلِقُوا مِن نَفْسِ قُصِيٍ وكانَ لَهُ زَوْجٌ مِن جِنْسِهِ عَرَبِيَّةٌ قُرَشِيَّةٌ وطَلَبا مِنَ اللَّهِ الوَلَدَ فَأعْطاهُما أرْبَعَةَ بَنِينَ فَسَمَّياهم: عَبْدُ مَنافٍ، وعَبْدُ شَمْسٍ، وعَبْدُ قُصِيٍّ، وعَبْدُ الدّارِ. ويَكُونُ الضَّمِيرُ في ‏‏‏‏‏‏ لَهُما ولِأعْقابِهِما المُقْتَدِينَ بِهِما. وقَرَأ نافِعٌ وأبُو بَكْرٍ « شِرْكًا» أيْ شَرِكَةً بِأنْ أشْرَكا فِيهِ غَيْرَهُ أوْ ذَوِي شِرْكٍ وهُمُ الشُّرَكاءُ، وهم ضَمِيرُ الأصْنامِ جِيءَ بِهِ عَلى تَسْمِيَتِهِمْ إيّاها آلِهَةً.

The same ayah, in another commentary

Al-Aʿrāf 7:190