All commentaries

التسهيل لعلوم التنزيل

Ibn Juzayy

ابن جزي الكلبي (ت ٧٤١ هـ)

Andalusian and brief: the meaning, the reading, the ruling.

Al-Anbiyāʾ 21:87 Juzʾ 17 Page 329

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And [mention] the man of the fish, when he went off in anger and thought that We would not decree [anything] upon him. And he called out within the darknesses, "There is no deity except You; exalted are You. Indeed, I have been of the wrongdoers."

Read in the muṣḥaf

‏‏‏ ‏‏‏‏ هو يونس عليه السلام، والنون هو الحوت نسب إليه لأنه التقمه ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أي مغاضباً لقومه، إذ كان يدعوهم إلى الله فيكفرون، حتى أدركه ضجر منهم فخرج عنهم، ولذلك قال الله: ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ [القلم: ٤٨]، ولا يصح قول من قال مغاضباً لربه ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ أي ظن أن [لن] نضيق عليه، فهو من معنى قوله قدر عليه رزقه، وقيل: هو من القدر والقضاء: أي ظنّ أن لن نضيق عليه بعقوبة، ولا يصح قول من قال: إنه من القدرة ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ قيل هذا الكلام محذوف؛ لبيانه في غير هذه الآية، وهو أنه لما خرج ركب السفينة فرمي في البحر فالتقمه الحوت؛ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏، وهي ظلمة الليل والبحر وبطن الحوت، ويحتمل أنه عبر بالظلمة عن بطن الحوت، لشدّة ظلمته كقوله: ﴿وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ﴾ [البقرة: ١٧] ‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أن مفسرة أو مصدرية على تقدير نادى بأن، والظلم الذي اعترف به كونه لم يصبر على قومه وخرج عنهم ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ يعني من بطن الحوت وإخراجه إلى البرّ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ يحتمل أن يكون مطلقاً أو لمن دعا بدعاء يونس، ولذلك قال رسول الله ﷺ: دعوة أخي يونس ذي النون ما دعا بها مكروب إلا استجيب له.

The same ayah, in another commentary

Al-Anbiyāʾ 21:87