All commentaries

التسهيل لعلوم التنزيل

Ibn Juzayy

ابن جزي الكلبي (ت ٧٤١ هـ)

Andalusian and brief: the meaning, the variant readings and the ruling, in a paragraph.

Al-Furqān 25:62 Juzʾ 19 Page 365

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And it is He who has made the night and the day in succession for whoever desires to remember or desires gratitude.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ لما ذكر الرحمٰن في القرآن أنكرته قريش، وقالوا: لا نعرف الرحمٰن، وكان مسيلمة الكذاب قد تسمى بالرحمٰن، فقالوا على وجه المغالطة: إنما الرحمٰن الرجل الذي باليمامة ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ تقديره لما تأمرنا أن نسجد له ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ الضمير المفعول في زادهم يعود على المقول وهو ‏ ‏‏‏‏ ﴿بُرُوجاً﴾ يعني المنازل الأثني عشر، وقيل الكواكب العظام ﴿سِرَاجاً﴾ يعني الشمس، وقرىء بضم السين والراء على الجمع يعني جميع الأنوار ثم خص القمر بالذكر تشريفاً ﴿جَعَلَ ٱلَّيلَ وَٱلنَّهَارَ خِلْفَةً﴾ أي يخلف هذا هذا، وقيل: هو من الاختلاف، لأن هذا أبيض وهذا أسود، والخلفة اسم الهيئة: كالركبة والجِلسة، والأصل جعلهما ذوي خلفة ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ قيل: معناه يعتبر في المصنوعات، وقيل: معناه يتذكر لما فاته من الصلوات وغيرها في الليل، فيستدركه في النهار أو فاته بالنهار فيستذكره بالليل، وهو قول عمر بن الخطاب وابن عباس رضي الله عنهما.

The same ayah, in another commentary

Al-Furqān 25:62