All commentaries

تفسير الجلالين

Al-Jalālayn

المحلي والسيوطي (ت ٨٦٤/٩١١ هـ)

The shortest complete tafsīr — a gloss on every phrase.

Al-Māʾidah 5:107 Juzʾ 7 Page 125

‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

But if it is found that those two were guilty of perjury, let two others stand in their place [who are] foremost [in claim] from those who have a lawful right. And let them swear by Allah, "Our testimony is truer than their testimony, and we have not transgressed. Indeed, we would then be of the wrongdoers."

Read in the muṣḥaf
تفسير الجلالين Al-Jalālayn

‏‏‏ ‏‏‏ اُطُّلِعَ بَعْد حَلِفهما ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ أيْ فِعْلًا ما يُوجِبهُ مِن خِيانَة أوْ كَذِب فِي الشَّهادَة بِأَنْ وُجِدَ عِنْدهما مِثْلا ما اُتُّهِما بِهِ وادَّعَيا أنَّهُما ابْتاعاهُ مِن المَيِّت أوْ وصّى لَهُما بِهِ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ فِي تَوَجُّه اليَمِين عَلَيْهِما ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ الوَصِيَّة وهُمْ الوَرَثَة ويُبْدَل مِن آخَرانِ ‏‏‏‏‏‏ بِالمَيِّتِ أيْ الأَقْرَبانِ إلَيْهِ وفِي قِراءَة الأَوَّلَيْنِ جَمْع أوَّل صِفَة أوْ بَدَل مِن الَّذِينَ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ عَلى خِيانَة الشّاهِدَيْنِ ويَقُولانِ ‏‏‏‏‏‏‏ يَمِيننا ‏‏‏ أصْدَق ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ يَمِينهما ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ تَجاوَزْنا الحَقّ فِي اليَمِين ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ المَعْنى لِيُشْهِد المُحْتَضِر عَلى وصِيَّته اثْنَيْنِ أوْ يُوصِي إلَيْهِما مِن أهْل دِينه أوْ غَيْرهمْ إنْ فَقَدَهُمْ لِسَفَرٍ ونَحْوه فَإنْ ارْتابَ الوَرَثَة فِيهِما فادَّعَوْا أنَّهُما خانا بِأَخْذِ شَيْء أوْ دَفْعه إلى شَخْص زَعَما أنَّ المَيِّت أوْصى لَهُ بِهِ فَلْيَحْلِفا إلى آخِره فَإنْ اطَّلَعَ عَلى أمارَة تَكْذِيبهما فادَّعَيا دافِعًا لَهُ حَلَفَ أقْرَب الوَرَثَة عَلى كَذِبهما وصَدَّقَ ما ادَّعَوْهُ والحُكْم ثابِت فِي الوَصِيَّيْنِ مَنسُوخ فِي الشّاهِدَيْنِ وكَذا شَهادَة غَيْر أهْل المِلَّة مَنسُوخَة واعْتِبار صَلاة العَصْر لِلتَّغْلِيظِ وتَخْصِيص الحَلِف فِي الآيَة بِاثْنَيْنِ مِن أقْرَب الوَرَثَة لِخُصُوصِ الواقِعَة الَّتِي نَزَلَتْ لَها وهِيَ ما رَواهُ البُخارِيّ أنَّ رَجُلًا مِن بَنِي سَهْم خَرَجَ مَعَ تَمِيم الدّارِيّ وعَدِيّ بْن بُداء أيْ وهُما نَصْرانِيّانِ، فَماتَ السَّهْمِيّ بِأَرْضٍ لَيْسَ فِيها مُسْلِم فَلَمّا قَدِما بِتَرِكَتِهِ فَقَدُوا جامًا مِن فِضَّة مُخَوَّصًا بِالذَّهَبِ فَرُفِعا إلى النَّبِيّ ﷺ فَنَزَلَتْ فَأَحْلَفَهُما ثُمَّ وُجِدَ الجام بِمَكَّة فَقالُوا ابْتَعْناهُ مِن تَمِيم وعَدِيّ فَنَزَلَتْ الآيَة الثّانِيَة فَقامَ رَجُلانِ مِن أوْلِياء السَّهْمِيّ فَحَلَفا، وفِي رِوايَة التِّرْمِذِيّ فَقامَ عَمْرو بْن العاصِ ورَجُل آخَر مِنهُمْ فَحَلَفا وكانَ أقْرَب إلَيْهِ وفِي رِوايَة فَمَرِضَ فَأَوْصى إلَيْهِما وأَمَرَهُما أنْ يَبْلُغا ما تَرَكَ أهْله فَلَمّا ماتَ أخَذا الجام ودَفَعا إلى أهْله ما بَقِيَ

The same ayah, in another commentary

Al-Māʾidah 5:107