All commentaries

الهداية إلى بلوغ النهاية

Makkī ibn Abī Ṭālib

مكي بن أبي طالب القيسي (ت ٤٣٧ هـ)

Meaning, readings and rulings in one pass, from a great reciter.

Al-Baqarah 2:267 Juzʾ 3 Page 45

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏

O you who have believed, spend from the good things which you have earned and from that which We have produced for you from the earth. And do not aim toward the defective therefrom, spending [from that] while you would not take it [yourself] except with closed eyes. And know that Allah is Free of need and Praiseworthy.

Read in the muṣḥaf
الهداية إلى بلوغ النهاية Makkī ibn Abī Ṭālib

قوله: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏.

قال علي رضي الله عنه: "من الذهب والفضة، الجياد منها". أي زكوا من ذلك.

وقيل: من الحلال.

وقال مجاهد: "ما كسبتم من التجارة، ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏: يعني ما فيه زكاة مما بينته السنة".

‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏:

أي الرديء، اي لا تعمدوا إلى الرديء تتصدقون به فتجعلوه زكاتكم. ونزلت هذه الآية في رجل من الأنصار، علق قِنوا من حشف للصدقة وكانوا يعلقون في أيام الجداد في مسجد النبي [عليه السلام] بين كل أسطوانتين أقناء يأكل منها المهاجرون والأنصار، فعلق هذا الرجل قنوا من حشف فنهوا عن ذلك، وهو الخبيث يراد به الرديء. وقال علي: "كان الرجل يعزل الرديء من التمر للصدقة، فنزلت الآية". وهو قول الحسن ومجاهد وعطاء.

وقال ابن زيد: "الخبيث: الحرام".

أي لا تتصدقوا من الحرام، وتصدقوا من الحلال.

قوله: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏.

أي لستم بآخذين الرديء من المال من غرمائكم إلا عن إغماض منكم؛ أي كراهية، فتأخذونه كأنكم قد أغمضتم أعينكم، فلا ترونه كراهة فيما أعطيتم.

وقرأ الحسن "أن تُغْمَضُوا" بفتح الميم وضم التاء. أي لستم تأخذونه حتى تنقصوا من سعر غيره. وكذلك قرأ قتادة.

قيل: معناه: لستم تأخذونه إلا أن يهضم لكم من ثمنه أي ينقص. وقرأ الزهري: "تَغْمِضُوا" بفتح التاء، وكسر الميم.

وعنه أيضاً بضم التاء، وتشديد الميم.

وقال علي: "لستم ممن يأخذ الرديء حتى يهضم لكم"، أي يرخص عليكم من ثمنه، فيقول تعالى: "ترضون لي ما لا ترضون لأنفسكم إلا عن تغمض وترخص في أخذه وكراهة".

وقال ابن زيد: "لستم ممن يأخذ الحرام حتى يغمض لكم فيه من الإثم".

قوله: ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏.

أي غني عن أن تتصدقوا بالرديء والدنيء، وتأخذوا لأنفسكم الجيد.

‏‏‏ لمن تصدق بطيب ماله.

The same ayah, in another commentary

Al-Baqarah 2:267