All commentaries

الهداية إلى بلوغ النهاية

Makkī ibn Abī Ṭālib

مكي بن أبي طالب القيسي (ت ٤٣٧ هـ)

Meaning, readings and rulings in one pass, from a great reciter.

Al-Baqarah 2:266 Juzʾ 3 Page 45

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏

Would one of you like to have a garden of palm trees and grapevines underneath which rivers flow in which he has from every fruit? But he is afflicted with old age and has weak offspring, and it is hit by a whirlwind containing fire and is burned. Thus does Allah make clear to you [His] verses that you might give thought.

Read in the muṣḥaf

قوله: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ الآية.

قوله: ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏.

على تقدير: "وقد أصابه الكبر"، ولذلك عطفه على "أَيَوَدُّ" وهو مخالف له.

وقيل: هو محمول على المعنى، تقديره: "أيود أحدكم لو كانت له جنة وأصابه الكبر".

وهذا مثل ضربه الله لنفقة المنافق والمرائي. ينفقانهما رياء الناس، فهو يحمد على ما ظهر منه في الدنيا ولا حاجة به إلى ذلك في الآخرة كالرجل الذي له جنة من نخيل وأعناب ولا كبر معه ولا ذرية. فلما كبر، وصارت له ذرية ضعفاء. وضعف عن الكسب والتصرف، ولا طاقة لذريته على التكسب لضعفهم وصغرهم، فعند ذلك احترقت جنته، فانقطع في أحوج ما كان إليها، ولم ينتفع بها في شبيبته وقلة عياله إذ كانت سالمة. كذلك المنافق أو المرائي، إذا أتى في الآخرة لم يجد شيئاً من عمله، وهو أحوج ما يكون إليه، ولم ينفعه حمد الناس على ما ظهر لهم من عمله. فحاجته إلى العمل الصالح، كحاجة هذا الكبير الذي له ذرية ضعفاء إلى جنته.

قوله ‏‏‏‏‏.

أي ريح فيها سموم فاحترقت، وهي ريح عاصفة تهب من الأرض إلى السماء كأنها عمود والجمع أعاصير، وهي التي تسميها الناس: الزوابعة.

وقال الحسن: "‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏: ريح فيها برد شديد".

‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏.

أي هكذا البيان المُتَقَدم في الصدقة، والجهاد، وقصة إبراهيم، وجميع ما سلف.

‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ أي العلامات.

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏.

قال ابن عباس: "تتفكرون في زوال الدنيا وفنائها وإقبال الآخرة وبقائها".

وقال مجاهد: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏: أي تطيعون".

The same ayah, in another commentary

Al-Baqarah 2:266