All commentaries

الهداية إلى بلوغ النهاية

Makkī ibn Abī Ṭālib

مكي بن أبي طالب القيسي (ت ٤٣٧ هـ)

Meaning, readings and rulings in one pass, from a great reciter.

An-Nisāʾ 4:129 Juzʾ 5 Page 99

‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

And you will never be able to be equal [in feeling] between wives, even if you should strive [to do so]. So do not incline completely [toward one] and leave another hanging. And if you amend [your affairs] and fear Allah - then indeed, Allah is ever Forgiving and Merciful.

Read in the muṣḥaf

قوله: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ الآية:

المعنى: ولن تطيقوا أيها الرجال أن تسووا بين النساء في حبهن بقاؤكم حتى تعدلوا بينهن، فلا تكون لبعضهن مزية على بعض ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ فإن ذلك مما لا تقدرون عليه ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ أي: لا تميلوا على من لم تملكوا صحبته من قلوبكم فتجوروا عليها بترك أداء الواجب لها ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ أي كالتي هي لا ذات زوج، ولا هي أيم.

وليس في قوله: ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ دليل على جواز بعض الميل، إنما معناه لا تميلوا بما تقدرون على تركه ميل الميل فهو أمر يُغلب الإنسان عليه، ولذلك كان عمر رضي الله عنه يقول: "اللهم أما قلبي فلا أملك، وأما غير ذلك فأرجو أن أعدل".

وكان النبي ﷺ يقسم بين نسائه فيعدل ويقول: "اللهم هذه قسمتي فيما أملك، فلا تلمني فيما تملك ولا أملك

قال ابن أبي مليكة: "نزل ذلك في عائشة رضي الله عنها. يعني كان النبي ﷺ يحبها أكثر من غيرها".

قال سفيان: "نزلت في الحب والجماع".

وقال السدي: ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ قال: "تجوز عليها فلا تنفق ولا تقسم".

وروى أبو هريرة عن النبي ﷺ أنه قال: "من كانت له امرأتان يميل [مع] إحداهما على الأخرى جاء يوم القيامة أحد شقيه ساقط

وقال قتادة: "المعلقة": المحبوسة.

وقال ابن جبير: "لا مطلقة ولا ذات بعل.

قوله: ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أي تصلحوا أعمالكم، فتعدلوا في أزواجكم، وتتقوا الله فيهن ‏‏‏ ‏‏ لم يزل ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ لكم أي يستر عليكم ما سلف منكم (رحيماً بكم).

The same ayah, in another commentary

An-Nisāʾ 4:129