All commentaries

الجدول في إعراب القرآن

Maḥmūd Ṣāfī

محمود صافي (ت ١٤٣٧ هـ)

Every clause parsed in order, then the morphology and the figures set out separately.

Al-Furqān 25:27 Juzʾ 19 Page 362

‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

And the Day the wrongdoer will bite on his hands [in regret] he will say, "Oh, I wish I had taken with the Messenger a way.

Read in the muṣḥaf

* الإعراب:

(الواو) استئنافيّة (يوم يعضّ) مثل (يوم تشقّق) في الآية (25) من هذه السورة. ، (على يديه) متعلّق ب (يعض) ، وعلامة الجرّ الياء (يا) أداة تنبيه (ليتني) حرف مشبّه بالفعل للتمنّي، والنون للوقاية، والياء اسم ليت (مع) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف مفعول ثان عامله اتّخذت.

جملة: «اذكر» يوم ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «يعضّ الظالم ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.

وجملة: «يقول ... » في محلّ نصب حال من الظالم.

وجملة: «ليتني اتّخذت ... » في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «اتّخذت» في محلّ رفع خبر ليت.

(يا) أداة نداء وتحسّر (ويلتا) منادى متحسّر به من نوع المضاف يجوز أن يعرب (ويلتا) مفعولا مطلقا لفعل محذوف غير مستعمل في اللغة، وحينئذ تكون (يا) أداة تنبيه. منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الألف، والألف المنقلبة عن ياء مضاف إليه (خليلا) مفعول به ثان منصوب ...

وجملة: «النداء والتحسّر ... » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.

وجملة: «ليتني ... » لا محلّ لها جواب النداء يجوز أن تكون استئنافيّة مؤكّدة لجملة ليتني الأولى، وتكون جملة يا ويلتا اعتراضيّة للدعاء. .

وجملة: «لم أتّخذ ... » في محلّ رفع خبر ليت.

(اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) حرف تحقيق (عن الذكر) متعلّق ب (أضلّني) ، (بعد) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (أضلّني) ، (إذ) اسم ظرفيّ في محلّ جر مضاف إليه (الواو) استئنافيّة (للإنسان) متعلّق ب (خذولا) .

وجملة: «أضلّني ... » لا محلّ لها جواب القسم ... وجملة القسم المقدّرة لا محلّ لها تعليليّة.

وجملة: «جاءني ... » في محلّ جرّ مضاف إليه.

وجملة: «كان الشيطان خذولا» لا محلّ لها استئنافيّة.

* الصرف:

(فلانا) اسم كناية عن علم من يعقل وزنه فعال بضمّ الفاء، فإذا عرّف ب (ال) كان كناية عن غير العاقل. وجاء في المحيط: «قد يقال للواحد يا فل وللاثنين يا فلان- بكسر النون- وللجمع يا فلون بضمّتين وفتح ... ومنع سيبويه أن يقال فل ويراد فلان إلّا في الشعر ... » اه.

(خذولا) ، صيغة مبالغة من الثلاثيّ خذل، وزنه فعول بفتح الفاء.

* البلاغة:

الكناية: في قوله تعالى «وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ» .

عض اليدين والأنامل وأكل البنان وحرق الأسنان ونحوها، كنايات عن الغيظ والحسرة، لأنها من روادفهما.

* الفوائد:

1- قوله تعالى «يا وَيْلَتى لَيْتَنِي» .

- المندوب المضاف لياء المتكلم: إذا ندب المضاف إلى ياء المتكلم، نحو «يا ويلتي» أو نودي، جاز فيه ست لغات.

أ- حذف الياء والاكتفاء بالكسرة، وهو الأجود والأكثر ورودا في القرآن الكريم، نحو «يا عِبادِ فَاتَّقُونِ» . وهكذا يجري على المنادي ما يجري على المندوب.

ب- ثبوت الياء ساكنة، نحو يا عبادي لا خوف عليكم. أيضا هذا المثال على المنادي.

ج- ثبوت الياء مفتوحة، نحو قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا.

د- قلب الكسرة فتحة والياء ألفا، نحو «يا ويلتا» كما في الآية التي نحن بصددها، ويا حسرتا.

هـ- حذف الألف المنقلبة عن الياء، وبعبارة أخرى حذف الياء المنقلبة ألفا، والاكتفاء بالفتحة، كقول الشاعر:

ولست براجع ما فات مني ... بلهف ولا بليت ولا لونّي

أصله «بقولي يا لهف» .

وضمّ الآخر، بغية الإضافة، كما تضمّ المفردات. ويكثر ذلك فيما يغلب فيه ألّا ينادى إلا مضافا، مثل «الأب والابن والأم والرب» ورد قولهم «يا أمّ لا تفعلي» وقرأ بعضهم:

«رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ» بالرفع.

ونضيف إلى هذه اللغات الست التي ذكرناها.

أ- أن تعوّض تاء التأنيث من ياء المتكلم المحذوفة وتكسر، وهو الأكثر، أو تفتح، أو تضم. وقد قرئ بالثلاثة في قوله تعالى يا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً ب- وقد يجمع بين التاء والألف المبدلة من الياء، على قلة، نحو «يا أبتا ويا أمتا» . ومنه المثال الذي نحن في صدده «يا وَيْلَتى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلًا ... » وفيه جمع بين العوض والمعوض.

2-

من روائع الحديث في وصف غناء الحور العين قوله ﷺ فيما يرويه عنه ابن عمر رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله ﷺ : إن أزواج أهل الجنة يغنين أزواجهن بأحسن أصوات، ما سمعها أحد قط. إنّ مما يغنين به: «نحن الخيّرات الحسان أزواج قوم كرام، ينظرن بقرة أعيان»

فائدة:

أ- «فلان» كناية عن علم من يعقل.

ب- «وفل» كناية عن نكرة من يعقل من الذكور.

ج- وفلانة: كناية عن علم من يعقل من الإناث.

د- وفلة، كناية عن نكرة من يعقل من الإناث.

هـ- والفلان والفلانة، معرفين بالألف واللام، كناية عن غير العاقل. فتأمّل.

The same ayah, in another commentary

Al-Furqān 25:27