All commentaries

الجدول في إعراب القرآن

Maḥmūd Ṣāfī

محمود صافي (ت ١٤٣٧ هـ)

Every clause parsed in order, then the morphology and the figures set out separately.

Al-Fatḥ 48:10 Juzʾ 26 Page 512

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

Indeed, those who pledge allegiance to you, [O Muhammad] - they are actually pledging allegiance to Allah. The hand of Allah is over their hands. So he who breaks his word only breaks it to the detriment of himself. And he who fulfills that which he has promised Allah - He will give him a great reward.

Read in the muṣḥaf

* الإعراب:

(إنّما) كافّة ومكفوفة في الموضعين (فوق) ظرف منصوب متعلّق بخبر المبتدأ (يد) (الفاء) عاطفة (من) اسم شرط جازم في محلّ رفع مبتدأ (الفاء) رابطة لجواب الشرط (على نفسه) متعلّق ب (ينكث) ، (من أوفى) مثل من نكث، الفعل فيهما في محلّ جزم فعل الشرط (بما) متعلّق ب (أوفى) ، عليه) متعلّق ب (عاهد) ، (الفاء) رابطة لجواب الشرط الثاني (السين) للاستقبال (أجرا) مفعول به ثان منصوب..

جملة: «إنّ الذين يبايعونك ... » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «يبايعونك ... » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .

وجملة: «إنّما يبايعون ... » في محلّ رفع خبر إنّ.

وجملة: «يد الله فوق أيديهم» في محلّ نصب حال من فاعل يبايعون أو لا محلّ لها تعليليّة.

(2، 3) يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا. .

وجملة: «من نكث ... » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.

وجملة: «نكث ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) «2» .

وجملة: «إنّما ينكث ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.

وجملة: «أوفى ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة من نكث.

وجملة: «من أوفى ... » في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) الثاني «3» .

وجملة: «عاهد ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .

وجملة: «سيؤتيه ... » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.

* البلاغة:

الاستعارة التصريحية: في قوله تعالى «إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ» .

حيث أطلق سبحانه وتعالى اسم المبايعة على هذه المعاهدة على سبيل الاستعارة التصريحية التبعية.

* الفوائد:

- بيعة الرضوان..

كانت هذه البيعة بالحديبية، وهي قرية ليست بكبيرة، بينها وبين مكة أقل من مرحلة، سميت ببئر هناك، ويجوز في لفظها تخفيف الياء وهو الأفصح، ويجوز تشديدها، وكان سبب البيعة أنّه أشيع مقتل عثمان رضي الله عنه في مكة، حيث بعثه رسول الله ﷺ بمهمة. عن يزيد بن عبيدة قال: قلت لسلمة بن الأكوع على أي شيء بايعتم رسول الله ﷺ قال: على الموت.

عن معقل بن يسار قال: لقد رأيتني يوم الشجرة (وكانت البيعة تحتها) والنبي ﷺ يبايع الناس، وأنا رافع غصنا من أغصانها عن رأسه، ونحن أربع عشرة مائة، قال: لم نبايعه على الموت ولكن بايعناه على ألا نفر. قال العلماء: لا منافاة بين الحديثين، ومعناهما صحيح. بايعه جماعة منهم سلمة بن الأكوع على الموت، وبايعه جماعة منهم معقل بن يسار على ألا يفروا.

The same ayah, in another commentary

Al-Fatḥ 48:10