All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

Al-Fatḥ 48:10 Juzʾ 26 Page 512

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

Indeed, those who pledge allegiance to you, [O Muhammad] - they are actually pledging allegiance to Allah. The hand of Allah is over their hands. So he who breaks his word only breaks it to the detriment of himself. And he who fulfills that which he has promised Allah - He will give him a great reward.

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ أيْ: بَيْعَةَ الرِضْوانِ، ولَمّا قالَ: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏، أكَّدَهُ تَأْكِيدًا عَلى طَرِيقَةِ التَخْيِيلِ، فَقالَ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏، يُرِيدُ أنَّ يَدَ (p-٣٣٦)رَسُولِ اللهِ ﷺ، الَّتِي تَعْلُو أيْدِي المُبايِعِينَ، هي يَدُ اللهِ، واللهُ مُنَزَّهٌ عَنِ الجَوارِحِ، وعَنْ صِفاتِ الأجْسامِ، وإنَّما المَعْنى تَقْرِيرُ أنَّ عَقْدَ المِيثاقِ مَعَ الرَسُولِ كَعَقْدِهِ مَعَ اللهِ، مِن غَيْرِ تَفاوُتٍ بَيْنَهُما، كَقَوْلِهِ: ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ [النساء: ٨٠]، و"إنَّما يُبايِعُونَ اللهَ"، خَبَرُ "إنَّ"،

‏‏‏ ‏‏‏، نَقَضَ العَهْدَ، ولَمْ يَفِ بِالبَيْعَةِ،

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏، فَلا يَعُودُ ضَرَرُ نَكْثِهِ إلّا عَلَيْهِ، «قالَ جابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ: بايَعْنا رَسُولَ اللهِ ﷺ تَحْتَ الشَجَرَةِ، عَلى المَوْتِ، وعَلى ألّا نَفِرَّ، فَما نَكَثَ أحَدٌ مِنّا البَيْعَةَ إلّا جَدُّ بْنُ قَيْسٍ، وكانَ مُنافِقًا، اخْتَبَأ تَحْتَ بَطْنِ بَعِيرِهِ، ولَمْ يَسِرْ مَعَ القَوْمِ، »‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏، يُقالُ: "وَفَيْتُ بِالعَهْدِ"، و"أوْفَيْتُ بِهِ"، ومِنهُ قَوْلُهُ: ﴿أوْفُوا بِالعُقُودِ﴾ [المائدة: ١] ﴿والمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ﴾ [البقرة: ١٧٧] ‏‏‏‏ ‏‏ "حَفْصٌ"،

‏‏‏‏‏‏‏، وبِالنُونِ "حِجازِيٌّ وشامِيٌّ"،

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏، اَلْجَنَّةَ.

The same ayah, in another commentary

Al-Fatḥ 48:10