All commentaries

الدر المنثور

Al-Suyūṭī

جلال الدين السيوطي (ت ٩١١ هـ)

Nothing but transmitted reports, gathered verse by verse in one place.

Al-Fatḥ 48:10 Juzʾ 26 Page 512

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

Indeed, those who pledge allegiance to you, [O Muhammad] - they are actually pledging allegiance to Allah. The hand of Allah is over their hands. So he who breaks his word only breaks it to the detriment of himself. And he who fulfills that which he has promised Allah - He will give him a great reward.

Read in the muṣḥaf

قَوْلُهُ تَعالى: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ الآيَةَ.

(p-٤٧٤)أخْرَجَ الفِرْيابِيُّ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ قالَ: يَوْمَ الحُدَيْبِيَةِ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، عَنْ قَتادَةَ: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ قالَ: هُمُ الَّذِينَ بايَعُوهُ يَوْمَ الحُدَيْبِيَةِ.

وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهْ عَنْ إبْراهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ المُنْتَشِرِ عَنْ أبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قالَ: «كانَتْ بَيْعَةُ النَّبِيِّ ﷺ حِينَ أُنْزِلَ عَلَيْهِ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ الآيَةَ فَكانَتْ بَيْعَةَ النَّبِيِّ ﷺ الَّتِي بايَعَ عَلَيْها النّاسَ: البَيْعَةُ لِلَّهِ والطّاعَةُ لِلْحَقِّ، وكانَتْ بَيْعَةَ أبِي بَكْرٍ: بايِعُونِي ما أطَعْتُ اللَّهَ، فَإذا عَصَيْتُهُ فَلا طاعَةَ لِي عَلَيْكُمْ، وكانَتْ بَيْعَةَ عُمَرَ بْنِ الخَطّابِ: البَيْعَةُ لِلَّهِ والطّاعَةُ لِلْحَقِّ، وكانَتْ بَيْعَةَ عُثْمانَ بْنَ عَفّانَ: البَيْعَةُ لِلَّهِ والطّاعَةُ لِلْحَقِّ» .

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنِ الحَكَمِ بْنِ الأعْرَجِ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ قالَ: ألّا يَفِرُّوا.

وأخْرَجَ أحْمَدُ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنْ عُبادَةَ بْنِ الصّامِتِ قالَ: «بايَعْنا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَلى السَّمْعِ والطّاعَةِ في النَّشاطِ والكَسَلِ، وعَلى النَّفَقَةِ في العُسْرِ واليُسْرِ وعَلى الأمْرِ بِالمَعْرُوفِ والنَّهْيِ عَنِ المُنْكَرِ، وعَلى أنْ نَقُولَ في اللَّهِ لا تَأْخُذُنا فِيهِ لَوْمَةُ لائِمٍ، وعَلى أنْ نَنْصُرَهُ إذا قَدِمَ عَلَيْنا يَثْرِبَ، فَنَمْنَعَهُ مِمّا نَمْنَعُ مِنهُ أنْفُسَنا (p-٤٧٥)وأزْواجَنا وأبْناءَنا ولَنا الجَنَّةُ، فَمَن وفّى وفّى اللَّهُ لَهُ، ومَن نَكَثَ فَإنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ» .

The same ayah, in another commentary

Al-Fatḥ 48:10