All commentaries

الدر المنثور

Al-Suyūṭī

جلال الدين السيوطي (ت ٩١١ هـ)

Nothing but transmitted reports, gathered verse by verse in one place.

At-Takwīr 81:1 Juzʾ 30 Page 586

‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

When the sun is wrapped up [in darkness]

Read in the muṣḥaf

(p-٢٥٧)﷽

سُورَةُ التَّكْوِيرِ.

مَكِّيَّةٌ وآياتُها تِسْعٌ وعِشْرُونَ.

أخْرَجَ ابْنُ الضُّرَيْسِ والنَّحّاسُ، وابْنُ مَرْدُويَهَ والبَيْهَقِيُّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: نَزَلَتْ سُورَةُ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ بِمَكَّةَ.

وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهَ عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ وعَنْ عائِشَةَ مِثْلَهُ.

وأخْرَجَ أحْمَدُ والتِّرْمِذِيُّ، وحَسَّنَهُ، وابْنُ المُنْذِرِ والطَّبَرانِيُّ والحاكِمُ وصَحَّحَهُ، وابْنُ مَرْدُويَهَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَن سَرَّهُ أنْ يَنْظُرَ إلى يَوْمِ القِيامَةِ كَأنَّهُ رَأْيُ عَيْنٍ فَلْيَقْرَأْ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ و﴿إذا السَّماءُ انْفَطَرَتْ﴾ [الإنفطار: ١] و﴿إذا السَّماءُ انْشَقَّتْ﴾ [الإنشقاق»: ١] .

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ ومُسْلِمٌ، وابْنُ ماجَهَ والبَيْهَقِيُّ في ”سُنَنِهِ“ عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ «أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَرَأ في الفَجْرِ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ [التكوير»: ١٧] .

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ والبَيْهَقِيُّ في شُعَبِ الإيمانِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قالَ: أظْلَمَتْ ! (p-٢٥٨)‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ قالَ تَغَيَّرَتْ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ يَقُولُ: سَألَتْ.

وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ مِن طَرِيقِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قالَ: أُغْوِرَتْ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قالَ: دُهْوِرَتْ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ قالَ: تَناثَرَتْ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ قالَ: ذَهَبَتْ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ عِشارُ الإبِلِ ﴿عُطِّلَتْ﴾ لا راعِيَ لَها ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ قالَ: أُوقِدَتْ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قالَ: الأمْثالُ لِلنّاسِ جَمَعَ بَيْنَهم ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ قالَ: اجْتُبِذَتْ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قالَ: هي بِالفارِسِيَّةِ كُورٌ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ في قَوْلِهِ: ‏‏‏‏‏ قالَ: غُوِّرَتْ، قالَ يَعْقُوبُ: وهي بِالفارِسِيَّةِ كُورٌ سُودٌ.

(p-٢٥٩)وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ والدَّيْلَمِيُّ عَنْ أبِي مَرْيَمَ «أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قالَ في قَوْلِهِ: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قالَ: كُوِّرَتْ في جَهَنَّمَ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ قالَ: انْكَدَرَتْ في جَهَنَّمَ وكُلُّ مَن عُبِدَ مَن دُونِ اللَّهِ فَهو في جَهَنَّمَ إلّا ما كانَ مِن عِيسى وأُمِّهِ ولَوْ رَضِيا أنْ يَعْبُدا لَدَخْلاها» .

وأخْرَجَ ابْنُ الدُّنْيا في الأهْوالِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ وأبُو الشَّيْخِ في العَظَمَةِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قالَ: يُكَوِّرُ اللَّهُ الشَّمْسَ والقَمَرَ والنُّجُومَ يَوْمَ القِيامَةِ في البَحْرِ ويَبْعَثُ اللَّهُ رِيحًا دَبُورًا فَتَنْفُخُهُ حَتّى يَرْجِعَ نارًا.

وأخْرَجَ البُخارِيُّ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: «الشَّمْسُ والقَمَرُ يُكَوَّرانِ يَوْمَ القِيامَةِ زادَ البَزّارُ في مُسْنَدِهِ في النّارِ» .

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ عَنْ أبِي العالِيَةِ قالَ: سِتُّ آياتٍ مِن هَذِهِ السُّورَةِ في الدُّنْيا والنّاسُ يَنْظُرُونَ إلَيْهِ وسِتٌّ في الآخِرَةِ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ إلى ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ هَذِهِ في الدُّنْيا والنّاسُ يَنْظُرُونَ إلَيْهِ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ هَذِهِ في الآخِرَةِ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي الدُّنْيا في الأهْوالِ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ أُبَيِّ (p-٢٦٠)بْنِ كَعْبٍ قالَ: سِتُّ آياتٍ قَبْلَ يَوْمِ القِيامَةِ بَيْنَما النّاسُ في أسْواقِهِمْ إذْ ذَهَبَ ضَوْءُ الشَّمْسِ فَبَيْنَما هم كَذَلِكَ إذْ وقَعَتِ الجِبالُ عَلى وجْهِ الأرْضِ فَتَحَرَّكَتْ واضْطَرَبَتْ واخْتَلَطَتْ فَفَزِعَتِ الجِنُّ إلى الإنْسِ والإنْسُ إلى الجِنِّ واخْتَلَطَتِ الدَّوابُّ والطَّيْرُ والوَحْشُ فَماجُوا بَعْضُهم في بَعْضٍ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ قالَ: اخْتَلَطَتْ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ أهْمَلَها أهْلُها ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ قالَ: الجِنُّ لِلْإنْسِ نَحْنُ نَأْتِيكم بِالخَبَرِ فانْطَلَقُوا إلى البَحْرِ فَإذا هي نارٌ تَأجَّجُ فَبَيْنَما هم كَذَلِكَ إذْ تَصَدَّعَتِ الأرْضُ صَدْعَةً واحِدَةً إلى الأرْضِ السّابِعَةِ وإلى السَّماءِ السّابِعَةِ فَبَيْنَما هم كَذَلِكَ إذْ جاءَتْهم رِيحٌ فَأماتَتْهم.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ عَنْ أبِي صالِحٍ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قالَ: نُكِّسَتْ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ عَنْ مُجاهِدٍ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قالَ: اضْمَحَلَّتْ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ عَنِ الضَّحّاكِ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قالَ: ذَهَبَ (p-٢٦١)ضَوْءُها ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ قالَ: تَساقَطْتَ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ قالَ: حَشَرَها مَوْتُها ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ قالَ: ذَهَبَ ماؤُها غارَ ماؤُها قالَ: سُجِّرَتْ وفُجِّرَتْ سَواءٌ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قالَ: زُوِّجَتِ الأرْواحُ الأجْسادَ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ قَتادَةَ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قالَ: ذَهَبَ ضَوْءُها فَلا ضَوْءَ لَها ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ قالَ: تَساقَطْتَ وتَهافَتَتْ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ قالَ: سَيَّبَها أهْلُوها أتاهم ما شَغَلَهم عَنْها

فَلَمْ تُصَرَّ ولَمْ تُحْلَبْ ولَمْ يَكُنْ في الدُّنْيا مالٌ أعْجَبُ إلَيْهِمْ مِنها ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ قالَ: إنَّ هَذِهِ الخَلائِقَ مُوافِيةٌ يَوْمَ القِيامَةِ فَيَقْضِي اللَّهُ فِيها ما يَشاءُ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ قالَ: ذَهَبَ ماؤُها ولَمْ يَبْقَ مِنها قَطْرَةٌ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قالَ: الحَقُّ كُلُّ إنْسانٍ بِشِيعَتِهِ اليَهُودِيُّ بِاليَهُودِيِّ والنَّصْرانِيُّ بِالنَّصْرانِيِّ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ قالَ: هي في بَعْضِ القِراءَةِ ( سَألَتْ بِأيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ ) قالَ: لا بِذَنْبٍ قالَ: وكانَ أهْلُ الجاهِلِيَّةِ يَقْتُلُ أحَدُهُمُ ابْنَتَهُ ويَغْذُو كَلْبَهُ فَعابَ اللَّهُ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ قالَ: صَحِيفَتُكَ يا بْنَ آدَمَ يُمْلِي ما فِيها ثُمَّ تُطْوى ثُمَّ تُنْشَرُ عَلَيْكَ يَوْمَ القِيامَةِ فَيَنْظُرُ الرَّجُلُ ما يُمْلى في صَحِيفَتِهِ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ قالَ: أُوقِدَتْ! (p-٢٦٢)‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قالَ: قُرِّبَتْ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ مِن عَمَلٍ قالَ: قالَ عُمَرُ إلى هُنا آخِرِ الحَدِيثِ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ عِكْرِمَةَ: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ قالَ: هي الإبِلُ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ قالَ: حَشْرُ البَهائِمِ مَوْتُها ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قالَ: تَرْجِعُ الأرْواحُ إلى أجْسادِها ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ قالَ: أطْفالُ المُشْرِكِينَ، قالَ ابْنُ عَبّاسٍ: المَوْءُودَةُ هي المَدْفُونَةُ كانَتِ المَرْأةُ في الجاهِلِيَّةِ إذا هي حَمَلَتْ فَكانَ أوانُ وِلادِها حَفَرَتْ حُفْرَةً فَتَمَخَّضَتْ عَلى رَأْسِ تِلْكَ الحُفْرَةِ فَإنْ ولَدَتْ جارِيَةً رَمَتْ بِها في تِلْكَ الحُفْرَةِ وإنْ ولَدَتْ غُلامًا حَبَسَتْهُ، قالَ ابْنُ عَبّاسٍ: فَمَن زَعَمَ أنَّهم في النّارِ فَقَدْ كَذَبَ بَلْ هم في الجَنَّةِ.

وأخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وعَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خَيْثَمَ في قَوْلِهِ: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قالَ: رُمِيَ بِها ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ قالَ: تَناثَرَتْ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ قالَ: سارَتْ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ لَمْ تُحْلَبْ ولَمْ تُصَرَّ وتَخَلّى مِنها أهْلُها ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ قالَ: أتى عَلَيْها أمْرُ اللَّهِ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ قالَ: فاضَتْ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قالَ: كُلُّ رَجُلٍ مَعَ صاحِبِ عَمَلِهِ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ قالَ: كانَتِ العَرَبُ مِن أفْعَلِ النّاسِ لِذَلِكَ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ أُوقِدَتْ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قُرِّبَتْ. إلى هُنا انْتَهى الحَدِيثُ فَرِيقٌ في الجَنَّةِ وفَرِيقٌ في السَّعِيرِ.

وأخْرَجَ الفَرْيابِيُّ وسَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وعَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، والحاكِمُ وصَحَّحَهُ وابْنُ مَرْدُويَهَ مِن طَرِيقِ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏

قالَ: حَشْرُ البَهائِمِ مَوْتُها وحَشْرُ كُلِّ شَيْءٍ المَوْتُ غَيْرَ الجِنِّ والإنْسِ فَإنَّهُما يُوافِيانِ يَوْمَ القِيامَةِ.

أخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ والخَطِيبُ في المُتَّفِقِ والمُفْتَرِقِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ قالَ: يُحْشَرُ كُلُّ شَيْءٍ حَتّى إنَّ الذُّبابَ لَيُحْشَرُ.

وأخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ أنَّ نافِعَ بْنَ الأزْرَقِ سَألَهُ عَنْ قَوْلِهِ: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ قالَ: اخْتَلَطَ ماؤُها بِماءِ الأرْضِ، قالَ: وهَلْ تَعْرِفُ العَرَبُ ذَلِكَ؟ قالَ: نَعَمْ أما سَمِعْتَ زُهَيْرَ بْنَ أبِي سُلْمى وهو يَقُولُ:

؎لَقَدْ نازَعْتُمْ حَسَبًا قَدِيمًا وقَدْ سَجَرْتَ بِحارُهم بِحارِي

(p-٢٦٤)وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ السُّدِّيِّ في قَوْلِهِ: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ قالَ: فُتِّحَتْ وسُيِّرَتْ.

وأخْرَجَ البَيْهَقِيُّ في البَعْثِ مِن طَرِيقِ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ قالَ: تُسَجَّرُ حَتّى تَصِيرَ نارًا.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ عَنِ الحَسَنِ والضَّحّاكِ في قَوْلِهِ: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ قالَ: غارَ ماؤُها فَذَهَبَ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ عَنْ شِمْرِ بْنِ عَطِيَّةَ في قَوْلِهِ: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ قالَ: تُسْجَرُ كَما يُسْجَرُ التَّنُّورُ.

وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، والفَرْيابِيُّ، وسَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ وابْنُ أبِي شَيْبَةَ وعَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، والحاكِمُ وصَحَّحَهُ وابْنُ مَرْدُويَهَ وأبُو نَعِيمٍ في الحِلْيَةِ والبَيْهَقِيُّ في البَعْثِ عَنِ النُّعْمانِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطّابِ أنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قالَ: يُقْرَنُ بَيْنَ الرَّجُلِ الصّالِحٍ مَعَ الصّالِحٍ في الجَنَّةِ ويُقْرَنُ بَيْنَ الرَّجُلِ السُّوءِ مَعَ السُّوءِ في النّارِ فَذَلِكَ تَزْوِيجُ الأنْفُسِ.

(p-٢٦٥)وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهَ عَنِ النُّعْمانِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطّابِ في قَوْلِهِ: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قالَ: هو الرَّجُلُ يُزَوَّجُ نَظِيرَهُ مِن أهْلِ الجَنَّةِ الرَّجُلُ يُزَوَّجُ نَظِيرَهُ مِن أهْلِ النّارِ يَوْمَ القِيامَةِ ثُمَّ قَرَأ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ [الصافات: ٢٢] .

وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهَ عَنِ النُّعْمانِ بْنِ بَشِيرٍ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ

يَقُولُ: «‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قالَ: هُما الرَّجُلانِ يَعْمَلانِ العَمَلَ يَدْخُلانِ الجَنَّةَ والنّارَ.

وقالَ: احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وأزْواجَهم» .

وأخْرَجَ ابْنُ مَنِيعٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطّابِ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قالَ: تَزْوِيجُها أنْ يُؤَلِّفَ كُلَّ قَوْمٍ إلى شَبَهِهِمْ وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: يَسِيلُ وادٍ مِن أصْلِ العَرْشِ مِن ماءٍ فِيما بَيْنَ الصَّيْحَتَيْنِ ومِقْدارُ ما بَيْنَهُما أرْبَعُونَ عامًا فَيَنْبُتُ مِنهُ كُلُّ خَلْقٍ بَلِيَ مِنَ الإنْسانِ أوْ طَيْرٍ أوْ دابَّةٍ ولَوْ مَرَّ عَلَيْهِمْ مارٌّ قَدْ عَرَفَهم قَبْلَ ذَلِكَ لَعَرَفَهم عَلى وجْهِ الأرْضِ قَدْ نَبَتُوا ثُمَّ تُرْسَلُ الأرْواحُ فَتُزَوَّجُ الأجْسادُ فَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ .

(p-٢٦٦)وأخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وابْنُ المُنْذِرِ عَنْ أبِي العالِيَةِ في قَوْلِهِ: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قالَ: زُوِّجَ الرُّوحُ لِلْجَسَدِ.

وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ عَنِ الشَّعْبِيِّ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قالَ: زُوِّجَ الرُّوحُ بِالجَسَدِ وأُعِيدَتِ الأرْواحُ في الأجْسادِ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ عَنِ الكَلْبِيِّ: وإذا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ قالَ: زُوِّجَ المُؤْمِنُونَ الحُورَ العَيْنَ والكُفّارُ الشَّياطِينَ.

وأخْرَجَ الفِراءُ عَنْ عِكْرِمَةَ في قَوْلِهِ: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قالَ: يُقْرَنُ الرَّجُلُ في الجَنَّةِ بِقَرِينِهِ الصّالِحٍ في الدُّنْيا ويُقْرَنُ الرَّجُلُ الَّذِي كانَ يَعْمَلُ السُّوءَ في الدُّنْيا بِقَرِينِهِ الَّذِي كانَ يُعِينُهُ في النّارِ.

وأخْرَجَ أحْمَدُ والنَّسائِيُّ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ مَرْدُويَهَ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ يَزِيدَ الجَعْفِيِّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قالَ: «الوائِدَةُ والمَوْءُودَةُ في النّارِ إلّا أنْ تَدْرُكَ الوائِدَةُ الإسْلامَ فَيَعْفُو اللَّهُ عَنْها» .

(p-٢٦٧)وأخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وعَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ أبِي الضُّحى مُسْلِمِ بْنِ صُبَيْحٍ أنَّهُ قَرَأ: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ سَألْتَ قالَ: طَلَبْتَ قَتَلَتَها بِدِمائِها.

وأخْرَجَ أحْمَدُ ومُسْلِمٌ وأبُو داوُدَ والتِّرْمِذِيُّ والنَّسائِيُّ، وابْنُ ماجَهَ والطَّبَرانِيُّ، وابْنُ مَرْدُويَهَ عَنْ جَدامَةَ بِنْتِ وهْبٍ قالَتْ: «سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ العَزْلِ فَقالَ: ذاكَ الوَأْدُ الخَفِيُّ وهي ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ [التكوير»: ٨] .

وأخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ عَنْ صَعْصَعَةَ بْنِ ناجِيَةَ المَجاشِعِيِّ وهو جَدُّ الفَرَزْدَقِ قالَ: «قُلْتُ يا رَسُولَ اللهِ إنِّي عَمِلْتُ أعْمالًا في الجاهِلِيَّةِ فَهَلْ لِي فِيها مِن أجْرٍ قالَ: وما عَمِلْتَ؟ قالَ: أحْيَيْتُ ثَلَثَمِائَةٍ وسِتِّينَ مِنَ المَوْءُودَةِ أشْتَرِي كُلَّ واحِدَةٍ مِنهُنَّ بِناقَتَيْنِ عُشْراوَيْنِ وجَمَلٍ فَهَلْ لِي في ذَلِكَ مِن أجْرٍ؟ فَقالَ النَّبِيُّ ﷺ: لَكَ أجَرَهُ إذْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْكَ بِالإسْلامِ» .

(p-٢٦٨)وأخْرَجَ البَزّارُ والحاكِمُ في الكُنى والبَيْهَقِيُّ في ”سُنَنِهِ“ عَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطّابِ في قَوْلِهِ: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ قالَ: «جاءَ قَيْسُ بْنُ عاصِمٍ التَّمِيمِيُّ إلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقالَ: إنِّي وأدْتُ ثَمانِ بَناتٍ لِي في الجاهِلِيَّةِ فَقالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: أعْتِقْ عَنْ كُلِّ واحِدَةٍ رَقَبَةً قالَ إنِّي صاحِبُ إبِلٍ، قالَ: فَأهْدِ عَنْ كُلِّ واحِدَةٍ بَدَنَةً» .

وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ عَنِ ابْنِ جَرِيجٍ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ قالَ: إذا ماتَ الإنْسانُ طُوِيَتْ صَحِيفَتُهُ ثُمَّ تُنْشَرُ يَوْمَ القِيامَةِ فَيُحاسَبُ بِما فِيها.

وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قالَ: قَرُبَتْ وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وابْنُ مَرْدُويَهَ مِن طَرِيقِ زَيْدِ بْنِ أسْلَمَ عَنْ أبِيهِ قالَ: لَمّا نَزَلَتْ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قالَ عُمَرُ لَمّا بَلَغَ: ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ قالَ: لِهَذا أُجْرِيَ الحَدِيثُ.

وأخْرَجَ الفَرْيابِيُّ وسَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وعَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ والحاكِمُ وصَحَّحَهُ مِن طُرُقٍ عَنْ عَلِيٍّ في قَوْلِهِ: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قالَ: هي الكَواكِبُ تَكْنِسُ بِاللَّيْلِ وتَخْنِسُ بِالنَّهارِ فَلا تُرى.

(p-٢٦٩)وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ مِن طَرِيقِ الأصْبَغِ بْنِ نَباتَةَ عَنْ عَلِيٍّ في قَوْلِهِ: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قالَ: خَمْسَةُ أنْجُمٍ زُحَلُ وعُطارِدُ والمُشْتَرِي وبُهْرامُ والزُّهْرَةُ لَيْسَ في الكَواكِبِ شَيْءٌ يَقْطَعُ المَجَرَّةَ غَيْرَها.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ وأبُو الشَّيْخِ في العَظَمَةِ مِن طَرِيقِ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: الخُنَّسُ نُجُومٌ تَجْرِي يَقْطَعْنَ المَجَرَّةَ كَما يَقْطَعُ الفَرَسُ.

وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهَ والخَطِيبُ في كِتابِ النُّجُومِ مِن طَرِيقِ الكَلْبِيِّ عَنْ أبِي صالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قالَ: هي النُّجُومُ السَّبْعَةُ زُحَلُ وبُهْرامُ وعَطارِدُ والمُشْتَرِي والزَّهْرَةُ والشَّمْسُ والقَمَرُ خُنُوسُها رُجُوعُها وكُنُوسُها تَغَيُّبُها بِالنَّهارِ.

وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ والفَرْيابِيُّ وسَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وابْنُ سَعْدٍ، وعَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ وابْنُ أبِي حاتِمٍ، والطَّبَرانِيُّ والحاكِمُ وصَحَّحَهُ مِن طُرُقٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ في قَوْلِهِ: ﴿بِالخُنَّسِ﴾ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قالَ: هي بَقَرُ الوَحْشِ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ مِن طَرِيقِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قالَ: هي البَقَرُ تَكْنُسُ إلى الظِّلِّ.

(p-٢٧٠)وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ مِن طَرِيقِ خَصِيفٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قالَ: هي الوَحْشُ تَكْنُسُ لِأنْفُسِها في أُصُولِ الشَّجَرِ تَتَوارى فِيهِ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ مِن طَرِيقِ العَوْفِيِّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿بِالخُنَّسِ﴾ قالَ: الظِّباءُ.

وأخْرَجَ ابْنُ راهُويَهَ وعَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ، والبَيْهَقِيُّ في شُعَبِ الإيمانِ عَنْ عَلِيٍّ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قالَ: هي الكَواكِبُ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ عَنْ قَتادَةَ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قالَ: هي النُّجُومُ تَبْدُو بِاللَّيْلِ وتَخْفى بِالنَّهارِ تَكْنُسُ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ﴿بِالخُنَّسِ﴾ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قالَ: لَمْ أسْمَعْ فِيها شَيْئًا.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ﴿بِالخُنَّسِ﴾ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قالَ: النُّجُومُ تَخْنِسُ بِالنَّهارِ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ عَنِ المُغِيرَةِ قالَ: سَألَ إبْراهِيمُ مُجاهِدًا عَنْ قَوْلِ اللَّهِ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قالَ: لا أدْرِي، قالَ إبْراهِيمُ: ولِمَ لا (p-٢٧١)تَدْرِي؟ قالَ: إنَّكم تَقُولُونَ عَنْ عَلِيٍّ إنَّها النُّجُومُ فَقالَ: كَذَبُوا، فَقالَ مُجاهِدٌ: هي بَقَرُ الوَحْشِ والخُنَّسُ الجَوارِي حُجْرَتُها، فَقالَ إبْراهِيمُ: هو كَما قُلْتَ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ المَزْنِيِّ قالَ: ﴿بِالخُنَّسِ﴾ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ هي النُّجُومُ الدَّرارِيُّ الَّتِي تَجْرِي تَسْتَقْبِلُ المَشْرِقَ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ عَنْ أبِي مَيْسَرَةَ قالَ: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ بَقَرُ الوَحْشِ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ عَنْ مُجاهِدٍ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قالَ: هي الظِّباءُ إذا كَنَسَتْ كَوانِسُها.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ، عَنْ جابِرِ بْنِ زَيْدٍ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قالَ: هي البَقَرُ الظِّباءُ وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ الخُنَّسُ البَقَرُ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قالَ: هي الظِّباءُ ألَمْ تَرَها إذا كانَتْ في الظِّلِّ كَيْفَ تَكْنُسُ بِأعْناقِها ومَدَّتْ نَظَرَها.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ عَنِ الحَسَنِ ﴿بِالخُنَّسِ﴾ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قالَ: البَقَرُ.

(p-٢٧٢)وأخْرَجَ أبُو أحْمَدَ الحاكِمُ في الكُنى عَنِ العَدْبَسِ قالَ: كُنّا عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الخِطابِ فَأتاهُ رَجُلٌ فَقالَ: يا أمِيرَ المُؤْمِنِينَ ما الجَوارِي الكُنَّسُ؟ فَطَعَنَ عُمَرُ بِمِخْصَرَةٍ مَعَهُ في عِمامَةِ الرَّجُلِ فَألْقاها عَنْ رَأْسِهِ فَقالَ عُمَرُ: أحَرُورِيٌّ؟ والَّذِي نَفْسُ عُمَرَ بْنِ الخَطّابِ بِيَدِهِ لَوْ وجَدْتُكَ مَحْلُوقًا لَأنْحَيْتُ القَمْلَ عَنْ رَأْسِكَ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ مِن طُرُقٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ قالَ: إذا أدْبَرَ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ قالَ: إذا بَدا النَّهارُ حِينَ طُلُوعِ الفَجْرِ.

وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وعَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ عَنْ قَتادَةَ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ قالَ: إذا أدْبَرَ والصُّبْحِ إذا تَنَفَّسَ قالَ: إذا أضاءَ وأقْبَلَ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ عَنْ مُجاهِدٍ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ قالَ: إذا أظْلَمَ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ عَنْ مُجاهِدٍ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ قالَ: إقْبالُهُ ويُقالُ: إدْبارُهُ.

(p-٢٧٣)وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ قالَ: إذا أقْبَلَ.

وأخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ أنَّ نافِعَ بْنَ الأزْرَقِ سَألَهُ عَنْ قَوْلِهِ: ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ قالَ: إقْبالُ سَوادِهِ قالَ: وهَلْ تَعْرِفُ العَرَبُ ذَلِكَ؟ قالَ: نَعَمْ أما سَمِعْتَ قَوْلَ امْرِئِ القَيْسِ:

؎عَسْعَسَ حَتّى لَوْ يَشاءُ اَدَّنا ∗∗∗ كانَ لَهُ مِن ضَوْئِهِ مَقْبَسُ.

وأخْرَجَ الطَّحاوِيُّ والطَّبَرانِيُّ في الأوْسَطِ والحاكِمُ وصَحَّحَهُ والبَيْهَقِيُّ في ”سُنَنِهِ“ عَنْ عَلِيٍّ أنَّهُ خَرَجَ حِينَ طَلَعَ الفَجْرُ فَقالَ: نِعْمَ ساعَةُ الوِتْرِ هَذِهِ ثُمَّ تَلا ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ .

وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ قالَ: جِبْرِيلُ.

(p-٢٧٤)وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وعَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ عَنْ قَتادَةَ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ قالَ: هو جِبْرِيلُ وفي قَوْلِهِ: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قالَ: كُنّا نُحَدَّثُ أنَّهُ الأُفُقُ الَّذِي يَجِيءُ مِنهُ النَّهارُ وفي لَفْظٍ أنَّ الأُفُقَ مِن حَيْثُ تَطْلُعُ الشَّمْسُ.

وأخْرَجَ ابْنُ عَساكِرَ عَنْ مُعاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ قالَ: «قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِجِبْرِيلَ: ما أحْسَنَ ما أثْنى عَلَيْكَ رَبُّكَ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ فَما كانَتْ قُوَّتُكَ وما كانَتْ أمانَتُكَ قالَ: أمّا قُوَّتِي فَإنِّي بُعِثْتُ إلى مَدائِنَ لُوطٍ وهي أرْبَعُ مَدائِنَ وفي كُلِّ مَدِينَةِ أرْبَعُمِائَةِ ألْفِ مُقاتِلٍ سِوى الذَّرّارِيِّ فَحَمَلْتُهم مِنَ الأرْضِ

السُّفْلى حَتّى سَمِعَ أهْلُ السَّماءِ أصْواتَ الدَّجاجِ ونُباحَ الكِلابِ ثُمَّ هَوَيْتُ بِهِنَّ فَقَلَبْتُهُنَّ وأمّا أمانَتِي فَلَمْ أُومَرْ بِشَيْءٍ فَعَدَوْتُهُ إلى غَيْرِهِ» .

وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: «قالَ النَّبِيُّ ﷺ لِجِبْرِيلَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ اكْشِفْ عَنِ النّارِ فَكَشَفَ عَنْها فَنَظَرَ إلَيْها فَذَلِكَ قَوْلُهُ: ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ عَلى الوَحْيِ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ مُحَمَّدٌ» ﷺ .

وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ وأبُو الشَّيْخِ في العَظَمَةِ عَنْ أبِي صالِحٍ في (p-٢٧٥)قَوْلِهِ: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ . قالَ: جِبْرِيلُ وفي قَوْلِهِ: ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ قالَ: أمِينٌ عَلى سَبْعِينَ حِجابًا يَدْخُلُها بِغَيْرِ إذْنٍ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ قالَ: مُحَمَّدٌ ﷺ وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهَ وأبُو نَعِيمٍ في الدَّلائِلِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قالَ: جِبْرِيلُ في رَفْرَفٍ أخْضَرَ قَدْ سَدَّ الأُفُقَ.

وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وعَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ مَرْدُويَهَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قالَ: رَأى جِبْرِيلُ لَهُ سِتَّمِائَةِ جَناحٍ قَدْ سَدَّ الأُفُقَ.

وأخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ وابْنُ مَرْدُويَهَ «عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قالَ: إنَّما عَنى جِبْرِيلُ أنَّ مُحَمَّدًا ﷺ رَآهُ في صُورَتِهِ عِنْدَ سِدْرَةِ المُنْتَهى» .

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ عَنْ عِكْرِمَةَ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قالَ: هو رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قالَ: رَأى جِبْرِيلَ بِالأُفُقِ والأُفُقُ الصُّبْحُ.

وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قالَ: السَّماءُ السّابِعَةُ.

(p-٢٧٦)وأخْرَجَ الدّارَقُطْنِيُّ في الأفْرادِ والحاكِمُ وصَحَّحَهُ وابْنُ مَرْدُويَهَ والخَطِيبُ في تارِيخِهِ، عَنْ عائِشَةَ «أنَّ النَّبِيَّ ﷺ كانَ يَقْرَؤُها وما هو عَلى الغَيْبِ بِظَنِينٍ بِالظّاءِ» .

وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وابْنُ مَرْدُويَهَ عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ «أنَّ النَّبِيَّ ﷺ كانَ يَقْرَؤُها وما هو عَلى الغَيْبِ بِظَنِينٍ وفي لَفْظٍ لِابْنِ مَرْدُويَهَ ﴿بِضَنِينٍ﴾ بِالضّادِ» .

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ عَنْ هِشامِ بْنِ عُرْوَةَ قالَ: كانَ أبِي يَقْرَؤُها وما هو عَلى الغَيْبِ بِظَنِينٍ فَقِيلَ لَهُ: في ذَلِكَ، فَقالَ: قالَتْ عائِشَةُ: إنَّ الكُتّابَ يُخْطِئُونَ في المَصاحِفِ.

وأخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وعَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ مَرْدُويَهَ مِن طُرُقٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ أنَّهُ كانَ يَقْرَأُ بِظَنِينٍ.

وأخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وعَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وابْنُ مَرْدُويَهَ مِن طُرُقٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ أنَّهُ كانَ يَقْرَأُ ﴿بِضَنِينٍ﴾ وقالَ: بِبَخِيلٍ.

(p-٢٧٧)وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ عَنْ عَطاءَ قالَ: زَعَمُوا أنَّها في المَصاحِفِ وفي مُصْحَفِ عُثْمانَ ﴿بِضَنِينٍ﴾ .

وأخْرَجَ أبُو عَبِيدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ عَنْ مُجاهِدٍ وهارُونَ قالَ: في حَرْفِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ﴿بِضَنِينٍ﴾ يَعْنِي بِالضّادِ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ عَنْ مُجاهِدٍ ‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ يَقُولُ: ما كانَ يَضَنُّ عَلَيْكم بِما يَعْلَمُ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ عَنْ عِكْرِمَةَ «‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ قالَ: إنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمْ يَضُنَّ بِما أنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ» .

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ عَنْ قَتادَةَ «‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ قالَ: كانَ هَذا القُرْآنُ غَيْبًا أعْطاهُ اللَّهُ تَعالى مُحَمَّدًا ﷺ فَبَذَلَهُ وعَلَّمَهُ ودَعا إلَيْهِ وما ضَنَّ بِهِ» .

وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ عَنِ الزُّهْرِيِّ ‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ قالَ: لا يَضَنُّ بِما أُوحِيَ إلَيْهِ.

وأخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وعَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ مَرْدُويَهَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أنَّهُ قَرَأها وما هو عَلى الغَيْبِ بِظَنِينٍ قالَ: ما هو عَلى القُرْآنِ بِمُتَّهَمٍ.

(p-٢٧٨)وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ أنَّهُ كانَ يَقْرَأُ: ( وما هو عَلى الغَيْبِ بِظَنِينٍ ) . قالَ: لَيْسَ بِمُتَّهَمٍ.

وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ وما هو عَلى الغَيْبِ بِظَنِينٍ قالَ: لَيْسَ بِمُتَّهَمٍ عَلى ما جاءَ بِهِ ولَيْسَ يَظُنُّ بِما أُوتِيَ.

وأخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وعَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ عَنْ إبْراهِيمَ النَّخَعِيِّ قالَ: الظَّنِينُ المُتَّهَمُ والضَّنِينُ البَخِيلُ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ عَنْ زَرٍّ قالَ: الغَيْبُ القُرْآنُ في قِراءَتِنا بِظَنِينٍ بِمُتَّهَمٍ وفي قِراءَتِكم ﴿بِضَنِينٍ﴾ بِبَخِيلٍ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ وابْنُ المُنْذِرِ عَنْ قَتادَةَ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ قالَ: أيْنَ تَعْدِلُونَ عَنْ كِتابِي وطاعَتِي؟

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ عَنْ مُجاهِدٍ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ قالَ: أنْ يَتَّبِعَ الحَقَّ.

(p-٢٧٩)وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، وابْنُ مَرْدُويَهَ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قالَ: «لَمّا نَزَلَتْ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ قالُوا: الأمْرُ إلَيْنا إنْ شِئْنا اسْتَقَمْنا وإنْ شِئْنا لَمْ نَسْتَقِمْ فَهَبَطَ جِبْرِيلُ عَلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقالَ: كَذَبُوا يا مُحَمَّدُ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ فَفَرَحَ بِذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ» ﷺ .

وأخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ والبَيْهَقِيُّ في الأسْماءِ والصِّفاتِ عَنْ وهْبِ بْنِ مُنْبِهٍ قالَ: قَرَأْتُ اثْنَيْنِ وتِسْعِينَ كِتابًا كُلَّها أُنْزِلَتْ مِنَ السَّماءِ وجَدْتُ في كُلِّها أنَّ مَن أضافَ إلى نَفْسِهِ شَيْئًا مِنَ المَشِيئَةِ فَقَدْ كَفَرَ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ سَليْمانَ بْنِ مُوسى قالَ: لَمّا نَزَلَتْ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ قالَ أبُو جَهْلٍ: جُعِلَ الأمْرُ إلَيْنا إنْ شِئْنا اسْتَقَمْنا وإنْ شِئْنا لَمْ نَسْتَقِمْ فَأنْزَلَ اللَّهُ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ .

وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وابْنُ المُنْذِرِ عَنِ القاسِمِ بْنِ مُخَيْمَرَةَ قالَ: لَمّا نَزَلَتْ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ قالَ أبُو جَهْلٍ: أرى الأمْرَ إلَيْنا فَنَزَلَتْ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏

The same ayah, in another commentary

At-Takwīr 81:1