All commentaries

الجواهر الحسان

Al-Thaʿālibī

عبد الرحمن الثعالبي (ت ٨٧٥ هـ)

Ibn ʿAṭiyyah distilled, with a North African master’s additions.

At-Takwīr 81:1 Juzʾ 30 Page 586

‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

Read in the muṣḥaf
الجواهر الحسان Al-Thaʿālibī

[وهي] مكّيّة بإجماع

قوله سبحانه: إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ هذه كلُّها أوصَافُ يومِ القيامةِ، وتكويرُ الشمسِ هو أن تُدَارَ كما يُدَارُ كَوْرُ العمامةِ ويُذْهَبُ بها إلى حيثُ شَاءَ اللَّه- تعالى-، وعبَّر المفسرونَ عن ذلك بعباراتٍ فمنهم مَنْ قال: ذهب نورُها قاله قتادة أخرجه الطبري (12/ 457) (36402)، وذكره البغوي (4/ 451)، وابن عطية (5/ 441)، وابن كثير في «تفسيره» (4/ 475)، والسيوطي في «الدر المنثور» (6/ 526)، وعزاه لعبد بن حميد، وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه.، ومنهم من قال:

رُمِي بها قاله الربيع بن خثيم أخرجه الطبري (12/ 457) (36410)، وذكره ابن عطية (5/ 441)، وابن كثير في «تفسيره» (4/ 475). وغير ذلك مما هو أسماءٌ توابعُ لتكْويرهِا،، وانْكِدَارُ النجومِ هو انْقِضَاضُها وهبوطُها من مواضِعها، وقال ابن عباس: انكدرتْ: تغيَّرَتْ من قولهم مَاءٌ كَدِرٌ أخرجه الطبري (12/ 458) (36417)، وذكره ابن عطية (5/ 441)، وابن كثير في «تفسيره» (4/ 475). والْعِشارُ: جمع عُشَرَاءَ وهي الناقة التي قَدْ مَرَّ لحملِها عَشَرَةُ أشهرٍ، وهي أنْفَسُ مَا عِنْدَ العرب، وإنما تعطّل عند أشدّ الأهوال.