All commentaries

الدر المنثور

Al-Suyūṭī

جلال الدين السيوطي (ت ٩١١ هـ)

Transmitted reports and nothing else, gathered verse by verse.

Al-Kāfirūn 109:1 Juzʾ 30 Page 603

‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏

Read in the muṣḥaf
الدر المنثور Al-Suyūṭī

﷽

سُورَةُ الكافِرُونَ.

مَكِّيَّةٌ وآياتُها سِتٌّ.

أخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: نَزَلَتْ سُورَةُ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ بِمَكَّةَ.

وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهَ عَنِ عَبْدِ اللهِ ابْنِ الزُّبَيْرِ قالَ: أُنْزِلَتْ بِالمَدِينَةِ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ والطَّبَرانِيُّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ «أنَّ قُرَيْشًا دَعَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ إلى أنْ يُعْطُوهُ مالًا فَيَكُونُ أغْنى رَجُلٍ بِمَكَّةَ ويُزَوِّجُوهُ ما أرادَ مِنَ النِّساءِ فَقالُوا: هَذا لَكَ يا مُحَمَّدُ وكُفَّ عَنْ شَتْمِ آلِهَتِنا ولا تَذْكُرْها بِسُوءٍ فَإنْ لَمْ تَفْعَلْ فَإنّا نَعْرِضُ عَلَيْكَ خَصْلَةً واحِدَةً ولَكَ فِيها صَلاحٌ، قالَ: ما هي قالُوا: تَعْبُدُ آلِهَتَنا سَنَةً ونَعْبُدُ إلَهَكَ سَنَةً، قالَ: حَتّى أنْظُرَ ما يَأْتِينِي مِن رَبِّي فَجاءَ الوَحْيُ مِن عِنْدِ اللَّهِ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ السُّورَةُ، وأنْزَلَ اللَّهُ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ [الزمر: ٦٤] إلى قَوْلِهِ: ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ [الزمر»: ٦٦].

وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وابْنُ المُنْذِرِ عَنْ وهْبٍ قالَ: «قالَتْ كُفّارُ قُرَيْشٍ لِلنَّبِيِّ ﷺ: إنْ سَرَّكَ أنْ نَتَّبِعَكَ عامًا وتَرْجِعَ إلى دِينِنا عامًا فَأنْزَلَ اللَّهُ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ إلى آخِرِ السُّورَةِ».

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وابْنُ الأنْبارِيِّ في المَصاحِفِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ مِينا مَوْلى البُخْتُرِيِّ قالَ: «لَقِيَ الوَلِيدُ بْنُ المُغِيرَةِ والعاصِي بْنُ وائِلٍ والأسْوَدُ بْنُ المُطَّلِبِ وأُمَيَّةُ بْنُ خَلَفٍ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقالُوا: يا مُحَمَّدُ هَلُمَّ فَلْتَعْبُدْ ما نَعْبُدُ ونَعْبُدُ ما تَعْبُدُ ونَشْتَرِكُ نَحْنُ وأنْتَ في أمْرِنا كُلِّهِ فَإنْ كانَ الَّذِي نَحْنُ عَلَيْهِ أصَحُّ مِنَ الَّذِي أنْتَ عَلَيْهِ كُنْتَ قَدْ أخَذْتَ مِنهُ حَظًّا وإنْ كانَ الَّذِي أنْتَ عَلَيْهِ أصَحُّ مِنَ الَّذِي نَحْنُ عَلَيْهِ كُنّا قَدْ أخَذْنا مِنهُ حَظًّا فَأنْزَلَ اللَّهُ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ حَتّى انْقَضَتِ السُّورَةُ».

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ مَرْدُويَهَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ أنَّ قُرَيْشًا قالَتْ: لَوِ اسْتَلَمْتَ آلِهَتُنا لَعَبَدْنا إلَهَكَ فَأنْزَلَ اللَّهُ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ السُّورَةُ كُلُّها.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ زَرارَةَ بْنِ أوْفى قالَ: كانَتْ هَذِهِ السُّورَةُ تُسَمّى المُقَشْقَشَةَ.

وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهَ عَنْ أبِي رافِعٍ قالَ: «طافَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِالبَيْتِ ثُمَّ جاءَ مَقامَ إبْراهِيمَ فَقَرَأ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ [البقرة: ١٢٥] ثُمَّ صَلّى فَقَرَأ بِفاتِحَةِ الكِتابِ و‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ [الإخلاص: ١] ﴿اللَّهُ الصَّمَدُ﴾ [الإخلاص: ٢] فَقالَ كَذَلِكَ اللَّهُ: ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ [الإخلاص: ٣] قالَ: كَذَلِكَ اللَّهُ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ [الإخلاص: ٤] قالَ: كَذَلِكَ اللَّهُ ثُمَّ رَكَعَ وسَجَدَ ثُمَّ قَرَأ بِفاتِحَةِ الكِتابِ و‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ فَقالَ: لا أعْبُدُ إلّا اللَّهَ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ فَقالَ: لا أعْبُدُ إلّا اللَّهَ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ثُمَّ رَكَعَ وسَجَدَ».

وأخْرَجَ ابْنُ ماجَهَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قالَ: «كانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقْرَأُ في المَغْرِبِ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ و‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ [الإخلاص»: ١].

وأخْرَجَ ابْنُ ماجَهَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ «أنَّ النَّبِيَّ ﷺ كانَ يَقْرَأُ في الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ صَلاةِ المَغْرِبِ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ و‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ [الإخلاص»: ١].

وأخْرَجَ البَيْهَقِيُّ في ”سُنَنِهِ“، عَنْ جابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ «أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ طافَ بِالبَيْتِ ثُمَّ صَلّى رَكْعَتَيْنِ قَرَأ فِيهِما ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ و‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ [الإخلاص»: ١].

وأخْرَجَ الحاكِمُ وصَحَّحَهُ عَنْ أُبَيٍّ قالَ: «كانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُوتِرُ بِ: سَبِّحْ وقُلْ لِلَّذِينِ كَفَرُوا واللَّهِ الأحَدٌ الصَّمَدِ».

وأخْرَجَ مُسْلِمٌ والبَيْهَقِيُّ في ”سُنَنِهِ“ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ «أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَرَأ في رَكْعَتِي الفَجْرِ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ و‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ [الإخلاص»: ١].

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ وأحْمَدُ والتِّرْمِذِيُّ وحُسْنَهُ والنَّسائِيُّ، وابْنُ ماجَهَ، وابْنُ حِبّانِ، وابْنُ مَرْدُويَهَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قالَ: «رَمَقْتُ النَّبِيَّ ﷺ خَمْسًا وعِشْرِينَ مَرَّةً وفي لَفْظٍ شَهْرًا فَكانَ يَقْرَأُ في الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الفَجْرِ والرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ المَغْرِبِ بِ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ و‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ [الإخلاص»: ١].

وأخْرَجَ ابْنُ الضُّرَيْسِ والحاكِمُ في الكُنى، وابْنُ مَرْدُويَهَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قالَ: «رَمَقْتُ النَّبِيَّ ﷺ أرْبَعِينَ صَباحًا في غَزْوَةِ تَبُوكَ فَسَمِعْتُهُ يَقْرَأُ في رَكْعَتَيِ الفَجْرِ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ و‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ [الإخلاص: ١] ويَقُولُ: نِعْمَ السُّورَتانِ تَعْدِلُ واحِدَةٌ بِرُبْعِ القُرْآنِ والأُخْرى بِثُلُثِ القُرْآنِ».

وأخْرَجَ البَيْهَقِيُّ في شُعَبِ الإيمانِ عَنْ أنَسٍ «أنَّ النَّبِيَّ ﷺ كانَ يَقْرَأُ في الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ المَغْرِبِ والرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلاةِ الفَجْرِ بِ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ و‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ [الإخلاص»: ١].

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وابْنٍ ماجَهَ، وابْنٍ حِبّانَ والبَيْهَقِيُّ عَنْ عائِشَةَ قالَتْ: «كانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقْرَأُ في رَكْعَتَيِ الفَجْرِ: ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ”و ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ [الإخلاص: ١] ويَقُولُ: نِعْمَ السُّورَتانِ هُما يُقْرَآنِ في الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الفَجْرِ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ و‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ [الإخلاص»: ١].

وأخْرَجَ ابْنُ حِبّانَ والبَيْهَقِيُّ، عَنْ جابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ «أنَّ رَجُلًا قامَ فَرَكَعَ رَكْعَتَيِ الفَجْرِ فَقَرَأ في الرَّكْعَةِ الأُولى: ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏. فَقالَ النَّبِيُّ ﷺ: هَذا عَبْدٌ عَرَفَ رَبَّهُ“ وفي الثّانِيَةِ: ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ [الإخلاص: ١]. فَقالَ النَّبِيُّ ﷺ: هَذا عَبْدٌ آمَنَ بِرَبِّهِ».

وأخْرَجَ مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ والطَّبَرانِيُّ في الأوْسَطِ ”عَنِ ابْنِ عُمَرَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ [الإخلاص: ١] تَعْدِلُ ثُلُثَ القُرْآنِ و‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ تَعْدِلُ رُبْعَ القُرْآنِ“. وكانَ يَقْرَأُ بِهِما في رَكْعَتِي الفَجْرَ وقالَ: هاتانِ الرَّكْعَتانِ فِيهِما رَغَبُ الدَّهْرِ"». وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ عَنْ غُنِيمِ بْنِ قَيْسٍ قالَ: كُنّا نُؤْمَرُ أنْ نُنابِذَ الشَّيْطانَ في الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الصُّبْحِ بِ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ و‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ [الإخلاص: ١].

وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهَ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَن قَرَأ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ كانَتْ لَهُ عَدْلَ رُبْعِ القُرْآنِ».

وأخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ في الصَّغِيرِ والبَيْهَقِيُّ في شُعَبِ الإيمانِ عَنْ سَعِدِ بْنِ أبِي وقّاصٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَن قَرَأ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ فَكَأنَّما قَرَأ رُبْعَ القُرْآنِ ومَن قَرَأ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ [الإخلاص: ١] فَكَأنَّما قَرَأ ثُلُثَ القُرْآنِ».

وأخْرَجَ مُسَدَّدٌ عَنْ رَجُلٍ مِنَ الصَّحابَةِ قالَ: «سَمِعْتُها مِن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِضْعًا وعِشْرِينَ مَرَّةً يَقُولُ: نِعْمَ السُّورَتانِ يُقْرَأُ بِهِما في الرَّكْعَتَيْنِ الأحَدٌ الصَّمَدُ و‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ [الكافرون»: ١].

وأخْرَجَ أحْمَدُ، وابْنُ الضُّرَيْسِ والبَغَوِيُّ وحَمِيدُ بْنُ زَنْجُويَهٍ في تَرْغِيبِهِ عَنْ شَيْخٍ أدْرَكَ النَّبِيَّ ﷺ قالَ: «خَرَجْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ في سَفَرٍ فَمَرَّ بِرَجُلٍ يَقْرَأُ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏

فَقالَ: أمّا هَذا فَقَدَ بَرِئَ مِنَ الشِّرْكِ وإذا آخَرَ يَقْرَأُ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ [الإخلاص: ١] فَقالَ النَّبِيُّ ﷺ بِها وجَبَتْ لَهُ الجَنَّةُ وفي رِوايَةٍ: أمّا هَذا فَقَدْ غُفِرَ لَهُ».

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ وأحْمَدُ وأبُو داوُدَ والتِّرْمِذِيُّ والنَّسائِيُّ، وابْنُ الأنْبارِيِّ في المَصاحِفِ والحاكِمُ وصَحَّحَهُ، وابْنُ مَرْدُويَهَ والبَيْهَقِيُّ في شُعَبِ الإيمانِ عَنْ فَرْوَةَ بْنِ نُوفَلِ بْنِ مُعاوِيَةَ الأشْجَعِيِّ عَنْ أبِيهِ «أنَّهُ قالَ يا رَسُولَ اللَّهِ عَلِّمْنِي ما أقُولُ إذا أوَيْتُ إلى فِراشِي قالَ: اقْرَأْ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ثُمَّ نَمْ عَلى خاتِمَتِها فَإنَّها بَراءَةٌ مِنَ الشِّرْكِ».

وأخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وابْنُ مَرْدُويَهَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ نُوفَلٍ الأشْجَعِيِّ عَنْ أبِيهِ قالَ: «قُلْتُ يا رَسُولَ اللَّهِ: إنِّي حَدِيثُ عَهْدٍ بِشِرْكٍ فَمُرْنِي بِآيَةٍ تُبَرِّئُنِي مِنَ الشِّرْكِ فَقالَ: اقْرَأْ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ قالَ: فَما أخْطَأها أبِي مَن يَوْمٍ ولا لَيْلَةٍ حَتّى فارَقَ الدُّنْيا».

وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهَ عَنِ البَراءِ قالَ: «قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِنُوفَلِ بْنِ مُعاوِيَةَ الأشْجَعِيِّ»: إذا أتَيْتَ مَضْجَعَكَ لِلنَّوْمِ فاقْرَأْ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ فَإنَّكَ إذا قَرَأْتَها فَقَدْ بَرِئْتَ مِنَ الشِّرْكِ.

وأخْرَجَ أحْمَدُ والطَّبَرانِيُّ في الأوْسَطِ عَنِ الحارِثِ بْنِ جَبَلَةَ وقالَ الطَّبَرانِيُّ عَنْ جَبَلَةَ بْنِ حارِثَةَ وهو أخُو زَيْدِ بْنِ حارِثَةَ قالَ: «قُلْتُ يا رَسُولَ اللَّهِ: عَلِّمْنِي شَيْئًا أقُولُهُ: عِنْدَ مَنامِي قالَ: إذا أخَذْتَ مَضْجَعَكَ مِنَ اللَّيْلِ فاقْرَأْ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ حَتّى تَمُرَّ بِآخِرِها فَإنَّها بَراءَةٌ مِنَ الشِّرْكِ».

وأخْرَجَ البَيْهَقِيُّ في شُعَبِ الإيمانِ عَنْ أنَسٍ قالَ: «قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِمُعاذٍ: اقْرَأْ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ عِنْدَ مَنامِكَ فَإنَّها بَراءَةٌ مِنَ الشِّرْكِ».

وأخْرَجَ الدَّيْلَمِيُّ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَرادٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «المُنافِقُ لا يُصَلِّي الضُّحى ولا يَقْرَأُ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ [الكافرون»: ١].

وأخْرَجَ أبُو يَعْلى والطَّبَرانِيُّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «ألا أدُلُّكم عَلى كَلِمَةٍ تُنْجِيكم مِنَ الإشْراكِ بِاللَّهِ تَقْرَؤُونَ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ عِنْدَ مَنامِكم».

وأخْرَجَ البَزّارُ والطَّبَرانِيُّ، وابْنُ مَرْدُويَهَ عَنْ خَبابٍ أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قالَ: «إذا أخَذْتَ مَضْجَعَكَ فاقْرَأْ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ وإنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمْ يَأْتِ فِراشَهُ قَطُّ إلّا قَرَأ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ حَتّى يَخْتِمَ».

وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أرْقَمَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَن لَقِيَ اللَّهَ بِسُورَتَيْنِ فَلا حِسابَ عَلَيْهِ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ و‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ [الإخلاص»: ١].

وأخْرَجَ أبُو عَبِيدٍ في فَضائِلِهِ، وابْنُ الضُّرَيْسِ عَنْ أبِي مَسْعُودٍ الأنْصارِيِّ قالَ: مَن قَرَأ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ في لَيْلَةٍ فَقَدْ أكْثَرَ وأطابَ.

وأخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ في الصَّغِيرِ، عَنْ عَلِيٍّ، قالَ: «لَدَغَتِ النَّبِيَّ ﷺ عَقْرَبٌ وهو يُصَلِّي فَلَمّا فَرَغَ قالَ: لَعَنَ اللَّهُ العَقْرَبَ لا تَدَعُ مُصَلِّيًا ولا غَيْرَهُ ثُمَّ دَعا بِماءٍ ومِلْحٍ وجَعَلَ يَمْسَحُ عَلَيْها ويَقْرَأُ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ و‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ [الفلق: ١] و‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ [الناس»: ١].

وأخْرَجَ أبُو يَعْلى عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعَمٍ قالَ: «قالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أتُحِبُّ يا جُبَيْرُ إذا خَرَجَتْ سَفَرًا أنْ تَكُونَ أمْثَلَ أصْحابِكَ هَيْئَةً وأكْثَرُهم زادًا فَقُلْتُ: نَعَمْ بِأبِي أنْتَ وأُمِّي، قالَ: فاقْرَأْ هَذِهِ السُّوَرَ الخَمْسَ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ و‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ [النصر: ١] و‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ [الإخلاص: ١] و‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ [الفلق: ١] و‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ [الناس: ١] وافْتَتِحْ كُلَّ سُورَةٍ بِبَسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ واخْتَتِمْ قِراءَتَكَ بِبَسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قالَ جُبَيْرٌ: وكُنْتُ غَنِيًّا كَثِيرَ المالِ فَكُنْتُ أخْرُجُ في سَفَرٍ فَأكُونُ مِن أبَذِّهِمْ هَيْئَةً وأقَلِّهِمْ زادًا فَما زِلْتُ مُنْذُ عَلَّمَنِيهِنَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وقَرَأْتُ بِهِنَّ أكُونُ مِن أحْسَنِهِمْ هَيْئَةً وأكْثَرِهِمْ زادًا حَتّى أرْجِعَ مِن سَفَرِي».

وأخْرَجَ ابْنُ الضُّرَيْسِ عَنْ عَمْرِو بْنِ مالِكٍ قالَ: كانَ أبُو الجَوْزاءِ يَقُولُ: أكْثِرُوا مِن قِراءَةِ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ وابْرَءُوا مِنهم.