All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

Al-Fatḥ 48:11 Juzʾ 26 Page 512

‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

Those who remained behind of the bedouins will say to you, "Our properties and our families occupied us, so ask forgiveness for us." They say with their tongues what is not within their hearts. Say, "Then who could prevent Allah at all if He intended for you harm or intended for you benefit? Rather, ever is Allah, with what you do, Acquainted.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏‏ ‏‏، إذا رَجَعْتَ مِنَ الحُدَيْبِيَةِ،

‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏، هُمُ الَّذِينَ خُلِّفُوا عَنِ الحُدَيْبِيَةِ، وهم أعْرابُ غِفارٍ، ومُزَيْنَةَ، وجُهَيْنَةَ، وأسْلَمَ، وأشْجَعَ والدِيلِ، وذَلِكَ أنَّهُ ﷺ حِينَ أرادَ السَيْرَ إلى مَكَّةَ عامَ الحُدَيْبِيَةِ مُعْتَمِرًا، اسْتَنْفَرَ مَن حَوْلَ المَدِينَةِ مِنَ الأعْرابِ، وأهْلِ البَوادِي، لِيَخْرُجُوا مَعَهُ، حَذَرًا مِن قُرَيْشٍ أنْ يَعْرِضُوا لَهُ بِحَرْبٍ، أوْ يَصُدُّوهُ عَنِ البَيْتِ، وأحْرَمَ هو ﷺ، وساقَ مَعَهُ الهَدْيَ، لِيُعْلَمَ أنَّهُ لا يُرِيدُ حَرْبًا، فَتَثاقَلَ كَثِيرٌ مِنَ الأعْرابِ، وقالُوا: يَذْهَبُ إلى قَوْمٍ غَزَوْهُ في عُقْرِ دارِهِ بِالمَدِينَةِ، وقَتَلُوا أصْحابَهُ، فَيُقاتِلُهُمْ، وظَنُّوا أنَّهُ يَهْلِكُ، فَلا يَنْقَلِبُ إلى المَدِينَةِ،

‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏، هي جَمْعُ "أهْلٌ"، اِعْتَلُّوا بِالشُغْلِ بِأهالِيهِمْ، وأمْوالِهِمْ، وأنَّهُ لَيْسَ لَهم مَن يَقُومُ بِأشْغالِهِمْ،

‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏، لِيَغْفِرَ لَنا اللهُ تَخَلُّفَنا عَنْكَ،

‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏، تَكْذِيبٌ لَهم في اعْتِذارِهِمْ، وأنَّ الَّذِي خَلَّفَهم لَيْسَ ما يَقُولُونَ، وإنَّما هو الشَكُّ في اللهِ، والنِفاقُ، (p-٣٣٧)فَطَلَبُهم الِاسْتِغْفارَ أيْضًا لَيْسَ بِصادِرٍ عَنْ حَقِيقَةٍ،

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏، فَمَن يَمْنَعُكم مِن مَشِيئَةِ اللهِ وقَضائِهِ،

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏، ما يَضُرُّكُمْ، مِن قَتْلٍ، أوْ هَزِيمَةٍ، "ضُرًّا"، "حَمْزَةُ وعَلِيٌّ"،

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏، مِن غَنِيمَةٍ وظَفَرٍ،

‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏

The same ayah, in another commentary

Al-Fatḥ 48:11