All commentaries

جامع البيان

Al-Ṭabarī

ابن جرير الطبري (ت ٣١٠ هـ)

The earliest complete tafsīr, built from the reports of the first generations with their chains.

Yūsuf 12:7 Juzʾ 12 Page 236

‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

Certainly were there in Joseph and his brothers signs for those who ask,

Read in the muṣḥaf

القول في تأويل قوله تعالى: ‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏

قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: ‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ الأحد عشر= ‏‏‏‏ يعني عبر وذكر انظر تفسير" الآية" فيما سلف من فهارس اللغة (أيي) . = ‏‏‏‏‏‏‏ يعني السائلين عن أخبارهم وقصصهم. وإنما أراد جل ثناؤه بذلك نبيه محمدًا ﷺ.

وذلك أنه يقال: إن الله تبارك وتعالى إنما أنزل هذه السورة على نبيه، يعلمه فيها ما لقي يوسف من أَدانيه وإخوته من الحسد، في المطبوعة:" من إخوته وأذايته من الحسد"، وفي المخطوطة:" من أدانيه وإخوته من الحسد"، ووضع فوق" أدانيه"" كذا"، كأنه شك في صحتها، وهي صواب لا شك فيه، يعني أقرب الناس إليه. وانظر ما سيلي، والتعليق عليه. مع تكرمة الله إيَّاه، تسليةً له بذلك مما يلقى من أدانيه وأقاربه من مشركي قريش. في المطبوعة:" من أذايته وأقاربه"، والصواب ما أثبت، وإنما حمله عليه ما ورط فيه نفسه قبل أسطر. انظر التعليق السالف. كذلك كان ابن إسحاق يقول:

١٨٧٩٤- حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال: إنما قصّ الله تبارك وتعالى على محمد خبر يوسف، وبَغْي إخوته عليه وحسدهم إياه، حين ذكر رؤياه، لما رأى رسول الله ﷺ من بغي قومه وحسده حين أكرمه الله عز وجل بنبوته، ليأتسي به. في المطبوعة:" ليتأسى به"، وأثبت ما في المخطوطة، وهو صواب.

واختلفت القراء في قراءة قوله: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ . فقرأته عامة قراء الأمصار"آياتٌ" على الجماع.

وروي عن مجاهد وابن كثير أنهما قرآ ذلك على التوحيد.

والذي هو أولى القراءتين بالصواب، قراءةُ من قرأ ذلك على الجماع، لإجماع الحجة من القراء عليه.

The same ayah, in another commentary

Yūsuf 12:7