All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Yūsuf 12:7 Juzʾ 12 Page 236

‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

Certainly were there in Joseph and his brothers signs for those who ask,

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: في قِصَّتِهِمْ، والمُرادُ بِهِمْ هَهُنا إمّا جَمِيعُهُمْ؛ فَإنَّ لِبِنْيامِينَ أيْضًا حِصَّةً مِنَ القِصَّةِ، أوْ بَنُو عَلّاتِهِ المَعْدُودُونَ فِيما سَلَفَ إذْ عَلَيْهِمْ يَدُورُ رَحاها ‏‏‏‏ عَلاماتٌ عَظِيمَةُ الشَّأْنِ، دالَّةٌ عَلى قُدْرَةِ اللَّهِ تَعالى القاهِرَةِ، وحِكْمَتِهِ الباهِرَةِ ‏‏‏‏‏‏‏ لِكُلِّ مَن يَسْألُ عَنْ قِصَّتِهِمْ وعُرْفِها، أوِ الطّالِبِينَ لِلْآياتِ المُعْتَبِرِينَ بِها، فَإنَّهُمُ الواقِفُونَ عَلَيْها، والمُنْتَفِعُونَ بِها دُونَ مَن عَداهم مِمَّنِ انْدَرَجَ تَحْتَ قَوْلِهِ تَعالى: ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ فالمُرادُ بِالقِصَّةِ نَفْسُ المَقْصُوصِ، أوْ عَلى نُبُوَّتِهِ - عَلَيْهِ السَّلامُ - لِمَن سَألَهُ مِنَ المُشْرِكِينَ أوِ اليَهُودِ عَنْ قِصَّتِهِمْ، فَأخْبَرَهم بِذَلِكَ عَلى ما هي عَلَيْهِ مِن غَيْرِ سَماعٍ مِن أحَدٍ ولا مُمارَسَةِ شَيْءٍ مِنَ الكُتُبِ، فالمُرادُ بِها اقْتِصاصُها، وجَمْعُ الآياتِ حِينَئِذٍ لِلْإشْعارِ بِأنَّ اقْتِصاصَ كُلِّ طائِفَةٍ مِنَ القِصَّةِ آيَةٌ بَيِّنَةٌ كافِيَةٌ في الدَّلالَةِ عَلى نُبُوَّتِهِ - عَلَيْهِ السَّلامُ - عَلى نَحْوِ ما ذُكِرَ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿مَقامُ إبْراهِيمَ﴾ عَلى تَقْدِيرِ كَوْنِهِ عَطْفَ بَيانٍ لِقَوْلِهِ تَعالى: ﴿آياتٌ بَيِّناتٌ﴾ لا لِما قِيلَ مِن أنَّهُ لِتَعَدُّدِ جِهَةِ الإعْجازِ لَفْظًا ومَعْنًى.

وَقَرَأ ابْنُ كَثِيرٍ: (آيَةٌ) وفي بَعْضِ المَصاحِفِ (عِبْرَةٌ) وقِيلَ: إنَّما قَصَّ اللَّهُ تَعالى عَلى النَّبِيِّ ﷺ خَبَرَ يُوسُفَ وبَغْيَ إخْوَتِهِ عَلَيْهِ لِما رَأى مِن بَغْيِ قَوْمِهِ عَلَيْهِ؛ لِيَأْتَسِيَ بِهِ.

The same ayah, in another commentary

Yūsuf 12:7