القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ ﴾
قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: قالت رُسل الأمم التي أتتها رسُلها: ﴿ ﴾ ، في المخطوطة: " أفي الناس "، وهو سهو منه. أنه المستحق عليكم، أيها الناس، الألوهة والعبادةَ دون جميع خلقه = ﴿﴾ = وقوله: ﴿ ﴾ ، يقول: خالق السماوات والأرض انظر تفسير " فطر " فيما سلف: ٢٨٧، تعليق: ٢، والمراجع هناك. ﴿ ﴾ ، يقول: يدعوكم إلى توحيده وطاعته = ﴿ ﴾ ، يقول: فيستر عليكم بعضَ ذنوبكم بالعفو عنها، فلا يعاقبكم عليها، انظر تفسير " المغفرة " فيما سلف من فهارس اللغة (غفر) ، ثم انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة ١: ٣٣٦، في بيان زيادة " من " في الآية. ﴿﴾ ، يقول: وينسئ في آجالكم، انظر تفسير " التأخير " فيما سلف من فهارس اللغة (أخر) . فلا يعاقبكم في العاجل فيهلككم، ولكن يؤخركم إلى الوقت الذي كتبَ في أمّ الكتاب أنه يقبضكم فيهِ، وهو الأجل الذي سمَّى لكم. انظر تفسير " الأجل " فيما سلف: ٤٧٦، تعليق: ٤، والمراجع هناك.
= وتفسير " مسمى " فيما سلف: ٣٢٦، تعليق: ١، والمراجع هناك. فقالت الأمم لهم: ﴿ ﴾ ، أيها القوم ﴿ ﴾ ، في الصورة والهيئة، ولستم ملائكة، انظر تفسير " بشر " فيما سلف ١٥: ٢٩٥، تعليق: ٢، والمراجع هناك. وإنما تريدون بقولكم هذا الذي تقولون لنا = ﴿ ﴾ ، يقول: إنما تريدون أن تصرِفونا بقولكم عن عبادة ما كان يعبدُه من الأوثان آباؤنا انظر تفسير " الصد " فيما سلف: ٥١٥، تعليق: ٢، والمراجع هناك. = ﴿ ﴾ ، يقول: فأتونا بحجة على ما تقولون تُبين لنا حقيقتَه وصحتَه، فنعلم أنكم فيما تقولون محقُّون. انظر تفسير " السلطان " فيما سلف: ١٠٦، تعليق: ١، والمراجع هناك.
= وتفسير " مبين " فيما سلف من فهارس اللغة (بين) .